د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنظر إلى ما ذكرتِ، قد تكون هناك عدة أسباب وراء صعوبة ارتفاع مخزون الحديد لديكِ، ومنها: شدة مشكلة سوء الامتصاص: قد تكون هناك عوامل تؤثر بشكل كبير على قدرة الأمعاء على امتصاص الحديد حتى مع العلاج. استمرار فقدان الحديد: قد يكون هناك نزيف مستمر وغير مرئي، مثل نزيف الجهاز الهضمي أو الدورة الشهرية الغزيرة، والذي يستنزف الحديد باستمرار. الحاجة إلى جرعات أعلى أو أشكال مختلفة من الحديد: قد تحتاجين إلى جرعات أعلى من الحديد أو أنواع مختلفة من مكملات الحديد التي يسهل امتصاصها. وجود التهابات مزمنة: بعض الأمراض الالتهابية المزمنة يمكن أن تؤثر على امتصاص الحديد واستخدامه في الجسم. عوامل أخرى: قد يكون هناك نقص في فيتامينات أخرى ضرورية لامتصاص الحديد مثل فيتامين سي، أو وجود تفاعلات مع أدوية أخرى تتناولينها. بما أنكِ قد جربتِ العلاجات الوريدية، فإن التركيز يجب أن يكون على فهم السبب الجذري لهذه الصعوبة وتحسين الامتصاص قدر الإمكان. إليكِ بعض الخطوات التي قد تساعد: إعادة تقييم شاملة: من الضروري إجراء فحوصات شاملة لتحديد السبب الدقيق لسوء الامتصاص. قد يشمل ذلك فحوصات للجهاز الهضمي، واختبارات لعدم تحمل الأطعمة، وفحص مستويات فيتامينات أخرى. استشارة أخصائي تغذية: يمكن لأخصائي التغذية مساعدتك في وضع خطة غذائية تركز على الأطعمة الغنية بالحديد وسهلة الامتصاص، مع الأخذ في الاعتبار مشكلة سوء الامتصاص. يمكنه أيضًا تقديم نصائح حول الأطعمة التي قد تعيق امتصاص الحديد. تحسين امتصاص الحديد: تناول الأطعمة الغنية بفيتامين سي (مثل الحمضيات، الفلفل، الطماطم) مع وجبات الحديد، حيث يساعد فيتامين سي على امتصاص الحديد. تجنب تناول الشاي والقهوة ومنتجات الألبان مع وجبات الحديد، لأنها قد تعيق الامتصاص. النظر في المكملات الغذائية التي قد تساعد في دعم صحة الأمعاء. أنظمة غذائية متخصصة: بناءً على سبب سوء الامتصاص، قد يقترح الطبيب أو الأخصائي نظامًا غذائيًا خاصًا (مثل نظام خالٍ من الغلوتين إذا كان هناك حساسية له). متابعة طبية دقيقة: الاستمرار في المتابعة مع طبيبك المعالج أمر حيوي لمراقبة مستويات الحديد والبحث عن أي أسباب جديدة أو عوامل مؤثرة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لها السلامة، الإمساك عند الأطفال الرضع، وخاصة في الأشهر الأولى، هو أمر شائع ولكنه قد يكون مقلقًا للوالدين. كون الإخراج لا يتم إلا بعد أسبوع، فهذا يعتبر وقتًا طويلاً نسبيًا، وقد يستدعي الانتباه.   وتشمل الأسباب المحتملة للإمساك عند الرضع: التغذية: إذا كانت الطفلة تعتمد على الحليب الصناعي، فقد يكون نوع الحليب أو طريقة تحضيره سببًا. أما إذا كانت تعتمد على الرضاعة الطبيعية، فقد يكون ما تتناوله الأم يؤثر على الرضيعة. عدم كفاية السوائل: على الرغم من أن الرضع لا يحتاجون إلى الماء قبل عمر الستة أشهر، إلا أن بعض الحالات قد تستدعي ذلك بعد استشارة الطبيب. نضج الجهاز الهضمي: قد يكون الجهاز الهضمي للطفلة لا يزال في طور النمو، مما يؤدي إلى بطء الحركة. وجود حساسية أو عدم تحمل: في بعض الحالات، قد يكون هناك حساسية تجاه بروتين معين في الحليب (صناعي أو طبيعي). مع الأخذ في الاعتبار عمر الطفلة، هذه بعض الخطوات التي يمكن تجربتها بحذر: تدليك البطن: قومي بتدليك بطن الطفلة بلطف في اتجاه عقارب الساعة. تمارين الساقين: قومي بتحريك ساقي الطفلة بلطف وكأنها تقود دراجة هوائية. تغيير نوع الحليب (بعد استشارة الطبيب): إذا كانت الطفلة ترضع صناعيًا، تحدثي مع طبيب الأطفال حول إمكانية تجربة نوع حليب مختلف قد يكون أسهل في الهضم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عند زيارة الطبيب ورغبتك في طلب أشعة للكشف عن الجلطات، من المهم أن تشرحي له الأعراض التي تشعرين بها أو الأسباب التي تدعوك للاشتباه بوجود جلطة. سيساعد هذا الطبيب على تحديد النوع المناسب من الأشعة إذا كان ضرورياً.   إليكِ ما يمكنكِ قوله للطبيب: ابدئي بوصف الأعراض: "يا دكتور، أعاني من ... (اذكري الأعراض بالتفصيل، مثل: ألم مفاجئ، تورم، احمرار، شعور بالحرارة في منطقة معينة، صعوبة في التنفس، ألم في الصدر، أو أي أعراض أخرى لاحظتيها)." اذكري المدة الزمنية: "هذه الأعراض بدأت منذ ... (يوم، يومين، أسبوع)." اشرحي سبب قلقك (إذا كان لديكِ): "أخشى أن تكون هذه الأعراض متعلقة بجلطة، خاصة وأنني قرأت أو سمعت عن ... (اذكري أي معلومات لديكِ أو عوامل خطر محتملة، مثل: التاريخ العائلي، زيادة الوزن، قلة الحركة، أو أي عوامل أخرى)." يمكنك السؤال مباشرة عن الأشعة: "هل تعتقد يا دكتور أن هناك حاجة لإجراء أشعة للكشف عن احتمالية وجود جلطة، مثل أشعة دوبلر أو غيرها؟" كوني واضحة بشأن مخاوفك، فالطبيب هو الأقدر على تقييم حالتك بناءً على هذه المعلومات. اعتماداً على مكان الجلطة المشتبه بها، قد يطلب الطبيب أحد أنواع الأشعة التالية: دوبلر بالموجات فوق الصوتية (Ultrasound Doppler): وهو شائع جداً للكشف عن الجلطات في الأوردة، خاصة في الساقين. الأشعة المقطعية (CT Scan) أو الرنين المغناطيسي (MRI): قد تستخدم لتشخيص الجلطات في مناطق أخرى مثل الدماغ أو الرئة (حيث تسمى في هذه الحالة انسداد شرياني رئوي). تصوير الأوردة (Venography): وهو تصوير يستخدم صبغة خاصة لإظهار الأوردة، وقد يستخدم في حالات معينة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفها مثل الغثيان، الدوار، الشعور بالهبوط، الدوخة، والصداع القوي يمكن أن تكون مرتبطة بعدة أسباب، خاصة مع وجود نتيجة إيجابية لحمى المالطية، حتى لو كانت النتائج الأخرى سليمة.   فالحمى المالطية (المعروفة أيضاً بالبروسيلات) هي عدوى بكتيرية تنتقل عادة من الحيوانات المصابة إلى الإنسان. يمكن أن تسبب أعراضًا تتراوح من خفيفة إلى شديدة، وتشمل: الحمى (غالباً ما تكون متقطعة وتزيد في المساء). الصداع. آلام في العضلات والمفاصل. التعب والإرهاق. الغثيان والقيء. التعرق. فقدان الشهية. الدوار. على الرغم من أن الأشعة لم تظهر شيئًا خطيرًا في الدماغ أو الرقبة، إلا أن وجود التهاب في الجيوب الأنفية وانحراف بسيط في الأنف قد يساهم في بعض الأعراض مثل الصداع، ولكن لا يفسر بالضرورة جميع الأعراض الأخرى.   بما أن الأعراض لم تختفِ بعد استخدام الدواء الذي وصفه لك الطبيب، فمن الضروري متابعة حالتك معه: التواصل مع طبيبك: أخبر طبيبك فورًا بأن الأعراض لم تتحسن. قد يحتاج إلى تعديل جرعة الدواء، أو تغيير نوع العلاج، أو إجراء فحوصات إضافية لتقييم استجابتك للعلاج. الالتزام بالعلاج: تأكد من أنك تتناول الدواء تمامًا كما وصفه لك الطبيب، وبالجرعة المحددة وفي الأوقات المحددة. أكمل دورة العلاج كاملة حتى لو شعرت بتحسن، لأن التوقف المبكر قد يؤدي إلى عودة العدوى أو مقاومة البكتيريا للأدوية. الراحة والسوائل: الحصول على قسط كافٍ من الراحة وشرب الكثير من السوائل (خاصة الماء) يمكن أن يساعد الجسم على التعافي ومقاومة العدوى. تجنب المسببات: إذا لاحظت أن هناك شيئًا معينًا يزيد من أعراضك (مثل الحركة السريعة، أو وضعيات معينة)، فحاول تجنبها قدر الإمكان. مراقبة الأعراض: استمر في مراقبة أي أعراض جديدة تظهر أو أي تغير في الأعراض الحالية، وقم بتدوينها لتقديم معلومات دقيقة لطبيبك.

تابع القراءة