د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامة ابنتك، من الطبيعي أن تحدث بعض التغيرات في الجهاز الهضمي للرضيع عند بدء إدخال الأطعمة الصلبة، وقد يشمل ذلك حدوث الإسهال. إليك بعض الأسباب المحتملة: التكيف مع الأطعمة الجديدة: قد يكون جهاز طفلتك الهضمي لا يزال يتكيف مع أنواع الأطعمة الجديدة التي لم تتعرض لها من قبل. نوعية الطعام: بعض الخضروات أو الفواكه قد تكون أسهل في الهضم من غيرها. الفواكه التي تحتوي على نسبة عالية من السكر، مثل الكمثرى أو البرقوق، قد تزيد من ليونة البراز. الكمية: تقديم كميات كبيرة من الطعام الجديد دفعة واحدة قد يؤثر على عملية الهضم. الحساسية أو عدم التحمل: في حالات نادرة، قد يكون لدى الطفل حساسية تجاه مكون معين في الطعام المقدم. التلوث: التأكد من نظافة الأدوات المستخدمة في تحضير الطعام وتقديمه أمر ضروري. إليكِ ما يمكنكِ فعله في الوقت الحالي: الاستمرار بالرضاعة الطبيعية أو الصناعية: الرضاعة هي المصدر الرئيسي للتغذية في هذا العمر، وهي مهمة جداً للحفاظ على ترطيب الطفل. تقديم الأطعمة تدريجياً: ابدئي بتقديم نوع واحد من الطعام في كل مرة، وبكميات قليلة جداً (ملعقة صغيرة مثلاً)، وراقبي رد فعل طفلتك لمدة يومين قبل تقديم نوع جديد. اختيار الأطعمة المناسبة: يفضل البدء بخضروات مثل البطاطا الحلوة، الجزر، أو الفاصوليا الخضراء، وفواكه مثل التفاح أو الموز المهروس. التأكد من طريقة التحضير: تأكدي من سلق الخضروات والفواكه جيداً وطحنها حتى تصبح ناعمة جداً. مراقبة علامات الجفاف: يجب الانتباه إلى علامات الجفاف مثل قلة عدد مرات التبول (الحفاضات المبللة)، جفاف الفم، قلة النشاط، أو غؤور العينين. النظافة: غسل اليدين جيداً قبل تحضير الطعام، واستخدام أواني نظيفة. تخفيف السيريلاك: إذا كنت تستخدمين سيريلاك يحتوي على قمح أو أرز، قد ترغبين في تخفيف الكمية أو تجربة سيريلاك خالٍ من الغلوتين مؤقتاً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الألم الذي تصفينه في يدك اليمنى، والذي يمتد من الإبهام إلى المعصم وقد يصل إلى الكوع، يمكن أن يكون له عدة أسباب محتملة، خاصة في عمرك. بعض الأسباب الشائعة تشمل: متلازمة النفق الرسغي (Carpal Tunnel Syndrome): وهي حالة تحدث نتيجة للضغط على العصب المتوسط أثناء مروره عبر النفق الرسغي في المعصم. غالباً ما تسبب ألماً، وخزاً، وتنميلاً في اليد، خاصة في الإبهام والسبابة والوسطى. التهاب الأوتار (Tendonitis): يمكن أن يحدث التهاب في الأوتار التي تربط العضلات بالعظام في المعصم أو الإبهام. قد ينتج هذا عن الاستخدام المتكرر للحركة أو الإجهاد. التهاب غمد الوتر لدي كيرفان (De Quervain's Tenosynovitis): هذا النوع من الالتهاب يؤثر على الأوتار الموجودة على جانب الإبهام من المعصم، ويسبب ألماً عند تحريك الإبهام أو المعصم. إجهاد العضلات أو الالتواء: قد يكون الألم ناتجاً عن إجهاد عضلي بسيط أو التواء تعرضت له اليد أو المعصم. حتى تتمكني من مراجعة الطبيب، هناك بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الألم: حاولي تجنب الحركات التي تزيد الألم، وامنحي يدك اليمنى قسطاً من الراحة قدر الإمكان. ضعي كمادات باردة على المنطقة المصابة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم مما قد يساعد في تقليل الالتهاب والألم. في بعض الحالات، قد تكون الكمادات الدافئة أكثر راحة. جربي كلا الأمرين لترين ما يناسبك. استخدمي دعامة للمعصم (Wrist Splint) قد يساعد في تثبيته وتقليل الضغط على الأعصاب والأوتار، خاصة أثناء النوم. يمكنكِ استخدام بعض مسكنات الألم البسيطة مثل الباراسيتامول أو الأيبوبروفين (إذا لم يكن لديكِ موانع طبية لاستخدامها) للمساعدة في تخفيف الألم والالتهاب. مارسي تمارين لطيفة؛ فقد تساعد بعض التمارين اللطيفة لتحريك المفاصل، ولكن يجب القيام بها بحذر شديد لتجنب تفاقم الألم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفها، مثل الإسهال المستمر لثلاثة أيام، والغازات، وآلام البطن المفاجئة، وحرقان فتحة الشرج، قد تشير إلى عدة أسباب، ومنها: التهاب المعدة والأمعاء (نزلة معوية): وهي عدوى فيروسية أو بكتيرية شائعة تسبب هذه الأعراض. متلازمة القولون العصبي (IBS): وهي اضطراب مزمن يؤثر على الأمعاء الغليظة، ويسبب آلامًا في البطن، وانتفاخًا، وغازات، وتغيرات في حركة الأمعاء (إسهال أو إمساك). الحساسية أو عدم تحمل الطعام: مثل عدم تحمل اللاكتوز أو الغلوتين، والتي قد تظهر بعد تناول أطعمة معينة. التهاب الأمعاء: مثل مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي، وهي حالات التهابية مزمنة. التهاب المستقيم: وهو التهاب في الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة، وقد يسبب حرقانًا في فتحة الشرج. حتى تزوري الطبيب، يمكنك تجربة بعض الخطوات لتخفيف الأعراض: امنحي جسمك قسطًا من الراحة. اشربي الكثير من السوائل مثل الماء، وشاي الأعشاب (مثل البابونج أو النعناع)، ومرق الدجاج الصافي لتعويض السوائل المفقودة بسبب الإسهال. تجنبي المشروبات الغازية، والكافيين، ومنتجات الألبان، والأطعمة الدهنية أو الحارة. اتبعي نظامًا غذائيًا خفيفًا وسهل الهضم، مثل نظام BRAT (الموز، الأرز، التفاح المهروس، الخبز المحمص). يمكنك أيضًا تجربة البطاطس المسلوقة، والدجاج المشوي أو المسلوق. قللي من تناول الأطعمة المصنعة، والأطعمة الغنية بالألياف غير القابلة للذوبان، والأطعمة التي قد تسبب الغازات (مثل الفول والبقوليات). استخدمي كريمات ملطفة موضعية مخصصة لهذه المنطقة، بعد تنظيفها بلطف.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، ظهور الأعراض بعد التعرض لفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) يختلف من شخص لآخر، ولا يبدأ دائمًا مباشرة.   إليك مراحل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية: المرحلة الأولى (العدوى الحادة): قد تظهر أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا بعد فترة تتراوح بين 2 إلى 4 أسابيع من التعرض للفيروس. هذه الأعراض قد تشمل: ارتفاع في درجة الحرارة صداع آلام في العضلات والمفاصل تورم الغدد الليمفاوية طفح جلدي التهاب في الحلق إسهال تجدر الإشارة إلى أن هذه الأعراض قد لا تظهر لدى بعض الأشخاص المصابين، أو قد تكون خفيفة جدًا لدرجة عدم ملاحظتها. تستمر هذه المرحلة عادةً لأسابيع قليلة. المرحلة الثانية (المرحلة الكامنة أو المزمنة): بعد المرحلة الحادة، يدخل الفيروس في مرحلة لا تظهر فيها أعراض واضحة (المرحلة الكامنة). خلال هذه المرحلة، يستمر الفيروس في التكاثر ببطء، ويمكن أن تستمر لسنوات عديدة (تصل إلى 10 سنوات أو أكثر) دون أن يشعر الشخص بأي أعراض. المرحلة الثالثة (الإيدز - متلازمة نقص المناعة المكتسب): في هذه المرحلة المتأخرة، يصبح الجهاز المناعي ضعيفًا جدًا، مما يجعل الجسم عرضة للإصابة بالعدوى الانتهازية والأمراض الخطيرة. ظهور هذه الأمراض هو ما يعرف بالإيدز. لذلك، فإن عدم ظهور أعراض مباشرة بعد التعرض لا يعني بالضرورة عدم الإصابة. الطريقة الوحيدة للتأكد هي إجراء الفحص الطبي.

تابع القراءة