د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في بعض الأحيان، قد تحدث تغيرات في الغدد الليمفاوية الملتهبة عند بدء العلاج، وقد يشمل ذلك زيادة مؤقتة في حجمها أو شعور ببعض الألم. هذا قد يكون رد فعل طبيعي من الجسم للعلاج، خاصة في المراحل الأولى.   إليك ما قد يشير إليه ذلك: التهاب و استجابة مناعية: قد تكون زيادة الانتفاخ علامة على أن جهازك المناعي يتفاعل مع البكتيريا التي تسبب السل، وأن العلاج بدأ يؤثر عليها. تغيرات في حجم الغدد: قد تتجمع الخلايا المناعية حول البكتيريا أثناء محاربتها، مما قد يؤدي إلى زيادة مؤقتة في حجم الغدد. الآثار الجانبية للأدوية: أحيانًا، قد تكون هناك استجابة للتركيبة الدوائية نفسها. من المهم جدًا أن تتابع حالتك مع طبيبك المعالج. هو الأقدر على تقييم ما إذا كانت هذه الزيادة في الانتفاخ طبيعية ضمن سياق علاجك، أو ما إذا كانت تستدعي أي تعديلات في خطة العلاج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، درن الغدد اللمفاوية، المعروف أيضًا باسم تضخم الغدد اللمفاوية الدرني، هو شكل من أشكال السل الذي يصيب الغدد اللمفاوية. ينتج عن بكتيريا المتفطرة السلية (Mycobacterium tuberculosis)، وهي نفس البكتيريا المسببة لسل الرئة.   هل درن الغدد اللمفاوية معدي؟ نعم، يمكن أن يكون درن الغدد اللمفاوية معديًا، ولكن ليس بنفس درجة العدوى لسل الرئة. ينتقل السل بشكل عام عن طريق الهواء عندما يسعل شخص مصاب بالسل الرئوي أو يتحدث أو يعطس، وتنتشر القطيرات التي تحتوي على البكتيريا في الهواء.   إذا كانت البكتيريا قد انتشرت إلى الغدد اللمفاوية، فإنها قد لا تكون معدية بنفس السهولة، ولكن لا يزال هناك احتمال لانتقال العدوى، خاصة إذا كانت هناك تقرحات مفتوحة في الجلد فوق الغدد المتضخمة.   والسبب الرئيسي هو الإصابة ببكتيريا المتفطرة السلية. عادةً ما تصل البكتيريا إلى الغدد اللمفاوية في الحالات التالية: الانتشار من الرئة: في معظم الحالات، يبدأ السل في الرئة ثم تنتشر البكتيريا عبر مجرى الدم أو الجهاز اللمفاوي لتصيب الغدد اللمفاوية. الابتلاع أو الاستنشاق المباشر: في بعض الأحيان، يمكن أن تنتقل البكتيريا مباشرة إلى الغدد اللمفاوية في الرقبة عن طريق استنشاقها أو ابتلاعها. ضعف الجهاز المناعي: الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة (مثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، أو الذين يتناولون أدوية مثبطة للمناعة) هم أكثر عرضة للإصابة بالسل وأشكاله المختلفة، بما في ذلك درن الغدد اللمفاوية. ما هو علاجه؟ علاج درن الغدد اللمفاوية مشابه لعلاج السل في أماكن أخرى من الجسم، ويتضمن عادةً: الأدوية المضادة للسل: يتم العلاج بمزيج من المضادات الحيوية المخصصة للسل، والتي يجب تناولها لفترة طويلة (عادةً 6 أشهر أو أكثر) لضمان القضاء التام على البكتيريا. العلاج الجراحي (أحيانًا): في بعض الحالات، قد يلزم إجراء عملية جراحية لإزالة الغدد اللمفاوية المتضررة بشدة أو لتصريف الخراجات المتكونة. الراحة والتغذية الجيدة: تلعب الراحة الكافية واتباع نظام غذائي صحي دورًا هامًا في مساعدة الجسم على التعافي. هل هو وراثي؟ لا، درن الغدد اللمفاوية ليس مرضًا وراثيًا. هو مرض مُعدٍ تسببه البكتيريا. ومع ذلك، قد يكون الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي معين أكثر عرضة للإصابة بالعدوى بعد التعرض للبكتيريا، ولكن هذا لا يعني أن المرض نفسه ينتقل جينيًا من الآباء إلى الأبناء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي وصفتها، مثل الحمى والصداع والألم في مكان الخراج، غالباً ما تكون مرتبطة بالخراج تحت الضرس. الخراج هو عدوى بكتيرية تتكون في جيب مملوء بالقيح. عندما تتكون هذه العدوى، يمكن أن تسبب: ألم حاد في الضرس أو اللثة المحيطة. تورم في الوجه أو اللثة. حمى (ارتفاع في درجة حرارة الجسم). صداع، خاصة إذا انتشرت العدوى. طعم سيئ في الفم. صعوبة في فتح الفم أو المضغ. الحمى والصداع هما من علامات انتشار العدوى في الجسم، وتشير إلى أن الجسم يحاول مقاومة الالتهاب. لذا، فمن المحتمل جداً أن تكون هذه الأعراض ناتجة عن الخراج.   وعلاج الخراج يتطلب تدخلاً طبياً، والعلاجات المنزلية قد تساعد في تخفيف الأعراض مؤقتاً ولكنها لا تعالج السبب الأساسي. إليك ما يمكنك فعله: استشارة طبيب الأسنان فوراً: هذا هو أهم خطوة. سيقوم طبيب الأسنان بتشخيص الحالة بدقة وقد يحتاج إلى عمل أشعة. العلاج عادة ما يتضمن تصريف الخراج (إذا لزم الأمر) ووصف مضادات حيوية قوية للقضاء على العدوى. قد يحتاج الضرس نفسه إلى علاج جذور أو خلعه حسب الحالة. مسكنات الألم وخافضات الحرارة: يمكنك تناول مسكنات مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم وخفض الحمى، ولكن تأكد من اتباع الجرعة الموصى بها. المضمضة بالماء المالح الدافئ: يمكن أن تساعد في تهدئة اللثة وتقليل التورم. امزج نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء الدافئ وتمضمض بها عدة مرات في اليوم. تجنب الأطعمة الساخنة أو الصلبة: اختر أطعمة طرية وسهلة المضغ، وتجنب المشروبات الساخنة جداً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، في العادة، حمل الأشياء الثقيلة لا يؤدي إلى حركة اللولب بشكل مباشر، إلا إذا كان هناك سبب آخر أو ضعف في تثبيت اللولب. ومع ذلك، فإن أي مجهود بدني شاق أو ضغط شديد على منطقة البطن قد يثير القلق.   وهناك بعض العلامات التي قد تشير إلى أن اللولب قد تحرك من مكانه، وتشمل: ألم غير طبيعي: الشعور بألم مستمر أو مفاجئ في منطقة الحوض أو البطن. نزيف غير منتظم: حدوث نزيف مهبلي خارج فترة الدورة الشهرية، أو نزيف أثقل من المعتاد. الشعور بخيط اللولب: إذا كنتِ معتادة على الشعور بخيط اللولب، فقد تلاحظين تغيرًا في طوله أو شعورًا بعدم وجوده، أو شعورًا حادًا به. ألم أثناء الجماع: الشعور بألم لكِ أو لشريكك أثناء العلاقة الزوجية. هل يحدث حمل إذا تحرك اللولب؟ نعم، إذا تحرك اللولب من مكانه، فإن فعاليته في منع الحمل قد تتأثر بشكل كبير، وبالتالي يزداد خطر حدوث حمل. اللولب يعمل بشكل أفضل عندما يكون في موضعه الصحيح داخل الرحم.

تابع القراءة