د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، تحرك اللولب (سواء كان نحاسيًا أو هرمونيًا) من مكانه الأصلي يعتبر أمرًا نادرًا، ولكن يمكن أن يحدث لعدة أسباب: الولادة الحديثة: خاصة إذا تم تركيبه مباشرة بعد الولادة. تقلصات الرحم الشديدة: قد تحدث خلال الدورة الشهرية القوية أو بسبب ممارسة الرياضة العنيفة. التهابات الحوض: في حالات نادرة، قد تؤثر الالتهابات على ثبات اللولب. التركيب غير الصحيح: إذا لم يتم تثبيت اللولب بشكل صحيح من قبل الطبيب. هل حمل الأشياء الثقيلة يؤثر؟ بشكل عام، حمل الأشياء الثقيلة بحد ذاته لا يعتبر سببًا مباشرًا لتحرك اللولب. الجسم قادر على التكيف مع الأوزان، واللولب مصمم ليبقى ثابتًا في مكانه. ومع ذلك، إذا كان حمل الأشياء الثقيلة يسبب ضغطًا شديدًا أو شدًا في منطقة البطن والحوض، فقد يزيد نظريًا من خطر تحرك اللولب، خاصة إذا كان هناك عوامل أخرى مساعدة (مثل تركيب حديث). هل يسبب اللولب الهرموني ألم في الظهر؟ نعم، ألم الظهر هو أحد الأعراض التي قد ترتبط باللولب الهرموني، ولكنه ليس بالضرورة دلالة على تحركه من مكانه. قد يحدث هذا الألم للأسباب التالية: الهرمونات: قد يسبب هرمون البروجستين الموجود في اللولب بعض الآلام العضلية أو آلام الظهر كأثر جانبي. التشنجات: قد تشعر بعض النساء بتشنجات خفيفة في الرحم مما يمتد إلى أسفل الظهر. آلام الدورة الشهرية: قد تلاحظ بعض النساء زيادة في آلام الظهر المصاحبة للدورة الشهرية بعد تركيب اللولب. من المهم ملاحظة أن ألم الظهر يمكن أن يكون له أسباب أخرى غير مرتبطة باللولب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، فيما يتعلق بموضوع مغص الرضيع وعلاقته بما تشربه الأم المرضع، إليكِ بعض النقاط التي قد تكون مفيدة: حساسية أو عدم تحمل لبعض الأطعمة: في بعض الأحيان، قد يكون سبب المغص هو حساسية الرضيع أو عدم تحمله لبعض البروتينات الموجودة في الأطعمة التي تتناولها الأم، مثل بروتينات حليب البقر، أو الصويا، أو البيض، أو القمح. غازات الأمعاء: قد يعاني الرضع من غازات في الأمعاء، وهذا أمر طبيعي خلال الأشهر الأولى من حياتهم حيث لا يزال الجهاز الهضمي لديهم يتطور. طريقة الرضاعة: أحياناً، قد يبتلع الرضيع الكثير من الهواء أثناء الرضاعة، مما يسبب له المغص. الإفراط في التحفيز: قد يكون الطفل مرهقًا أو مفرط التحفيز من الضوضاء أو الأضواء أو النشاط حوله. إذا كنتِ تشكّين في أن نظامك الغذائي يؤثر على طفلك، يمكنكِ تجربة ما يلي: مراقبة طعامك: حاولي تدوين ما تتناولينه وملاحظة ما إذا كان هناك نمط معين يسبق نوبات المغص لدى طفلك. تقليل مشتقات الألبان: إذا كنتِ تشربين كميات كبيرة من الحليب أو تتناولين منتجات الألبان بكثرة، قد يكون من المفيد تقليلها لفترة قصيرة لمعرفة ما إذا كان هناك تحسن. تجنب الأطعمة المسببة للغازات: بعض الأمهات يجدن أن تقليل الأطعمة التي قد تسبب الغازات لهن (مثل الفول، البقوليات، البروكلي، القرنبيط) قد يساعد. التأكد من وضعية الرضاعة: حاولي التأكد من أن طفلك يلتقم الثدي بشكل صحيح، وأن رأس طفلك أعلى قليلاً من معدته أثناء الرضاعة. التجشؤ: حاولي تجشئة طفلك بلطف بعد كل رضعة، وربما أثناء الرضاعة أيضاً. من المهم أن تتذكري أن مغص الرضيع أمر شائع جدًا، وغالبًا ما يختفي من تلقاء نفسه مع نمو الطفل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حبوب بروجليوتون هي عبارة عن تركيبة دوائية تجمع بين هرمونين: الإستروجين والبروجستيرون. تستخدم هذه الحبوب بشكل أساسي في علاج بعض الاضطرابات الهرمونية التي تؤثر على الدورة الشهرية، مثل عدم انتظامها أو تأخرها، وذلك عن طريق محاكاة التغيرات الهرمونية الطبيعية في جسم المرأة خلال الدورة الشهرية.   هل تساعد على الحمل؟ بشكل غير مباشر، يمكن أن تساعد حبوب بروجليوتون في تهيئة بيئة مناسبة للحمل من خلال تنظيم الدورة الشهرية وتصحيح أي اختلالات هرمونية قد تعيق الإباضة أو انغراس البويضة المخصبة. فهي تساعد على نمو بطانة الرحم بشكل صحي، وهو أمر ضروري لحدوث الحمل واستمراره.   ولكن، من المهم أن تعرفي أن هذه الحبوب ليست علاجًا مباشرًا للعقم، بل هي جزء من خطة علاجية قد يصفها الطبيب لحالات معينة.   متى تؤخذ حبوب بروجليوتون؟ توقيت تناول حبوب بروجليوتون يعتمد على سبب وصفها من قبل الطبيب، وعادة ما يكون كالتالي: لتنظيم الدورة الشهرية: في هذه الحالة، تبدأ السيدة بتناول الحبوب في وقت محدد يحدده الطبيب، وغالباً ما يكون ذلك بعد انتهاء الدورة الشهرية بعدة أيام، واستكمال الجرعة الموصوفة لمدة معينة (عادة 21 يومًا) ثم التوقف. وبعد التوقف، قد تحدث دورة شهرية جديدة. للمساعدة على الحمل (في بعض الحالات): إذا وصفت لمساعدتك على الحمل، فسيحدد الطبيب بدقة موعد البدء بها، وقد يكون ذلك بعد الإباضة المتوقعة أو في مرحلة معينة من الدورة الشهرية. من الضروري جداً اتباع تعليمات طبيبك بدقة فيما يتعلق بمواعيد الجرعات وطريقة تناولها. لا يجب تناولها في أي وقت بشكل عشوائي دون استشارة طبية، لأن ذلك قد يؤثر سلباً على الهرمونات أو يعيق دورة الإباضة الطبيعية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في بعض الحالات، قد تؤثر بعض أدوية الضغط على الدورة الشهرية، سواء من حيث توقيتها أو كميتها. هذا التأثير ليس شائعًا جدًا، ولكنه محتمل.   قد تشمل الأسباب المحتملة: التغيرات الهرمونية: بعض الأدوية قد تتداخل مع توازن الهرمونات في الجسم، مما قد يؤثر على انتظام الدورة الشهرية. تأثير على الأوعية الدموية: أدوية الضغط تعمل على الأوعية الدموية، وقد يكون هناك تأثير غير مباشر على تدفق الدم إلى الرحم. نوع الدواء: تختلف الأدوية المستخدمة لعلاج الضغط، وبعض الأنواع قد تكون أكثر عرضة للتسبب في مثل هذه التغييرات. إذا لاحظتِ أي تغيرات مثل: تأخر أو تبكير في موعد الدورة الشهرية. زيادة أو نقصان ملحوظ في كمية الدم. تغير في مدة الدورة. فمن المهم مناقشة هذه التغيرات مع طبيبك.

تابع القراءة