د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، من المهم توضيح أن الثالول التناسلي، والمعروف أيضًا بالثآليل التناسلية أو سُعالُ الآدمي (Genital Warts)، هو في الغالب معدي. يحدث بسبب عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV).   ومع ذلك، قد يكون هناك سوء فهم أو خلط بينه وبين حالات أخرى. إليك بعض النقاط الهامة: العدوى الشائعة: الغالبية العظمى من حالات الثالول التناسلي تكون معدية وتنتقل عن طريق الاتصال الجنسي المباشر مع شخص مصاب بالفيروس. أنواع فيروس الورم الحليمي البشري: توجد أنواع عديدة من فيروس الورم الحليمي البشري، بعضها يسبب الثآليل التناسلية، وبعضها الآخر قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان. الحالات المشابهة: قد تحدث بعض الحالات الجلدية الأخرى في المنطقة التناسلية والتي قد تشبه الثآليل في مظهرها، ولكنها ليست ناجمة عن فيروس الورم الحليمي البشري ولا تكون معدية. من أمثلة ذلك بعض أنواع الأورام الحميدة الجلدية أو التغيرات الالتهابية. الفترة الحضانة: قد لا تظهر أعراض الثالول التناسلي مباشرة بعد الإصابة، فقد تمر أسابيع أو أشهر قبل ظهور الثآليل. خلال هذه الفترة، قد يكون الشخص معديًا حتى لو لم تظهر لديه أعراض واضحة. لذلك، من الناحية الطبية، يعتبر الثالول التناسلي حالة مرتبطة بالعدوى الفيروسية وغالباً ما يكون معدياً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، تليف وتشمع الكبد (Cirrhosis) هو مرحلة متقدمة من الإصابة المزمنة في الكبد، حيث تتعرض خلايا الكبد للتلف والتليف (تكون نسيج ندبي) بشكل مستمر. مع مرور الوقت، يحل النسيج الندبي محل خلايا الكبد السليمة، مما يعيق وظائف الكبد الحيوية. في المراحل المتقدمة، يصبح الكبد خشنًا وصلبًا وغير قادر على أداء وظائفه بشكل طبيعي. تتعدد أسباب تليف الكبد، ومن أبرزها: التهاب الكبد الفيروسي المزمن: خاصة التهاب الكبد ب (Hepatitis B) والتهاب الكبد ج (Hepatitis C). إدمان الكحول المزمن: يعتبر استهلاك الكحول المفرط سببًا رئيسيًا لتلف الكبد. مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD): ويتضمن تراكم الدهون في الكبد، وقد يتطور إلى التهاب وتليف. أمراض المناعة الذاتية: مثل التهاب الأقنية الصفراوية الأولي (Primary Biliary Cholangitis) والتهاب الأقنية الصفراوية المصلب الأولي (Primary Sclerosing Cholangitis) والتهاب الكبد المناعي الذاتي (Autoimmune Hepatitis). أمراض الكبد الوراثية: مثل داء ترسب الأصبغة الدموية (Hemochromatosis) ومرض ويلسون (Wilson's Disease) ونقص ألفا-1 أنتيتريبسين (Alpha-1 Antitrypsin Deficiency). انسداد طويل الأمد للقنوات الصفراوية. بعض الأدوية والعوامل السامة. في المراحل المبكرة، قد لا تظهر أعراض واضحة. ومع تفاقم الحالة، قد تظهر الأعراض التالية: التعب والإرهاق الشديد. فقدان الشهية ونقصان الوزن. الغثيان والقيء. آلام أو عدم ارتياح في الجزء العلوي الأيمن من البطن. اصفرار الجلد والعينين (اليرقان). ظهور كدمات ونزيف بسهولة. تورم في الساقين والكاحلين (الوذمة). تجمع السوائل في البطن (الاستسقاء). حكة شديدة في الجلد. تغير لون البول إلى الداكن. تضخم الثدي لدى الرجال. تشوش ذهني، صعوبة في التركيز، وصعوبة في الكلام (اعتلال الدماغ الكبدي). توسع الأوعية الدموية السطحية في الجلد (عناكب جلدية). هل تليف وتشمع الكبد مرض وراثي؟ لا، تليف وتشمع الكبد بحد ذاته ليس مرضًا وراثيًا. لكن، كما ذكرنا سابقًا، هناك بعض الأمراض الوراثية التي تصيب الكبد (مثل داء ترسب الأصبغة الدموية ومرض ويلسون) والتي يمكن أن تؤدي إلى تليف وتشمع الكبد كمضاعفة لهذه الأمراض الوراثية. بمعنى آخر، السبب الأساسي الذي يسبب التليف قد يكون وراثيًا، وليس التليف نفسه.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، المشيمة الملتصقة (Placenta Accreta) هي حالة تحدث عندما تنمو المشيمة بشكل أعمق في جدار الرحم من المعتاد. غالبًا ما لا تظهر لها أعراض واضحة خلال الحمل، ولكن يمكن اكتشافها من خلال الفحوصات الطبية.   متى يمكن الكشف عنها؟ التشخيص المبكر: في بعض الحالات، قد يتم اكتشاف علامات قد تشير إلى المشيمة الملتصقة خلال الفحص بالموجات فوق الصوتية (السونار) الذي يتم في الثلث الثاني أو الثالث من الحمل. غالبًا ما تبدأ هذه الشكوك بالظهور حول الأسبوع 14-24 من الحمل، ولكن التشخيص المؤكد قد يتطلب فحوصات إضافية. السونار العادي: نعم، من الممكن الكشف عن المشيمة الملتصقة باستخدام السونار العادي. يبحث الأطباء عن علامات معينة في السونار مثل: زيادة سماكة المشيمة. وجود فراغات هوائية في المشيمة. فقدان المساحة الطبيعية الفاصلة بين المشيمة وجدار الرحم. زيادة تدفق الدم في منطقة المشيمة (باستخدام دوبلر الملون). الفحوصات المتقدمة: في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات سونار متخصصة (مثل السونار ثلاثي الأبعاد أو الرنين المغناطيسي) لزيادة دقة التشخيص. التشخيص المبكر للمشيمة الملتصقة مهم جدًا لضمان سلامة الأم والجنين، حيث يتطلب تخطيطًا دقيقًا للولادة، وغالبًا ما يتم ذلك في مستشفى مجهز للتعامل مع هذه الحالات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، يعتبر السونار (الموجات فوق الصوتية) أداة تشخيصية مهمة يمكن أن تساعد في الكشف عن وجود التصاقات في الرحم، خاصة عندما يتم إجراؤه في ظروف معينة.   إليكِ أنواع السونار ودوره: السونار عبر البطن: قد يعطي فكرة أولية عن شكل الرحم وحالته، ولكنه أقل دقة في تشخيص الالتصاقات الداخلية. السونار عبر المهبل: يوفر رؤية أوضح لتجويف الرحم، ويمكن أن يظهر بعض التغيرات التي قد تشير إلى وجود التصاقات. السونار مع حقن محلول ملحي (Sonohysterography): هذا النوع من السونار يعتبر الأكثر فعالية للكشف عن التصاقات الرحم. يتم فيه حقن محلول ملحي معقم في تجويف الرحم أثناء إجراء السونار. يساعد المحلول على فصل جدران الرحم، مما يسهل رؤية أي التصاقات بوضوح ويحدد حجمها ومدى انتشارها. تكرار الكشف بالسونار، خاصة من النوع الذي يتم فيه حقن المحلول الملحي، يساعد على التأكد من التشخيص ومعرفة ما إذا كانت الالتصاقات موجودة أم لا. الطبيب المختص هو من يقرر نوع الفحص المناسب وعدد المرات المطلوبة بناءً على الأعراض والتاريخ الطبي للحالة.

تابع القراءة