د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادةً ما تكون صعوبة التبرز، المعروفة بالإمساك، مرتبطة بعدة عوامل، ومنها: قلة الألياف: الفصفص (بذور دوار الشمس) يحتوي على بعض الألياف، لكن الكمية قد لا تكون كافية لتحفيز حركة الأمعاء بشكل منتظم، خاصة إذا كانت وجبتك الغذائية لا تحتوي على ما يكفي من الألياف بشكل عام. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من السوائل يمكن أن يجعل البراز أكثر صلابة ويصعب خروجه. قلة الحركة: النشاط البدني يساعد على تحفيز حركة الأمعاء. تغيير في النظام الغذائي: إدخال أطعمة جديدة أو تغيير كميات معينة من الأطعمة قد يؤثر على حركة الأمعاء. إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها في المنزل: زد من تناول السوائل: اشرب كميات وفيرة من الماء على مدار اليوم. يمكنك أيضاً تناول عصائر الفواكه الطبيعية (مثل البرقوق) التي تساعد على تليين البراز. زد من تناول الألياف: ركز على تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه (التفاح، الكمثرى، التوت)، الخضروات (البروكلي، السبانخ)، والحبوب الكاملة. مارس الحركة والنشاط البدني: حاول ممارسة بعض التمارين الخفيفة مثل المشي. حاول التبرز في وقت منتظم: خصص وقتاً للذهاب إلى الحمام في نفس الوقت كل يوم، وامنح نفسك الوقت الكافي دون ضغط. قم بتدليك البطن: يمكنك تجربة تدليك منطقة البطن بلطف باتجاه عقارب الساعة للمساعدة في تحفيز حركة الأمعاء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تشعر به من ألم يمتد إلى عصب كعب القدم اليسرى هو أمر شائع نسبيًا مع الانزلاق الغضروفي القطني. يحدث هذا عندما يضغط القرص المنزلق في أسفل الظهر على أحد الأعصاب التي تمتد من الحبل الشوكي إلى الساق والقدم. يمكن أن يسبب هذا الضغط ألمًا، تنميلًا، أو ضعفًا في المنطقة التي يغذيها هذا العصب، وهذا ما يفسر امتداد الألم إلى كعب قدمك.   هناك عدة خطوات يمكنك اتخاذها للمساعدة في تخفيف الألم وتحسين حالتك، مع الأخذ في الاعتبار أن استشارة الطبيب هي الخطوة الأهم: الراحة وتعديل النشاط: حاول أخذ قسط من الراحة، ولكن تجنب الراحة التامة لفترات طويلة جدًا لأنها قد تزيد الأمر سوءًا. تجنب الأنشطة التي تزيد من الألم، مثل الانحناء، الرفع الثقيل، أو الجلوس لفترات طويلة في وضعية واحدة. حاول العودة تدريجيًا إلى الأنشطة اليومية المعتدلة. الكمادات: يمكن استخدام الكمادات الباردة (الثلج) في الأيام الأولى لتقليل الالتهاب. لف الثلج في قطعة قماش وضعها على المنطقة المصابة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم. بعد بضعة أيام، قد تكون الكمادات الدافئة مفيدة لإرخاء العضلات وتخفيف الألم. التمارين الخفيفة والعلاج الطبيعي: قد يوصي طبيبك أو أخصائي العلاج الطبيعي بتمارين لطيفة لتقوية عضلات الظهر والبطن، مما يساعد على دعم العمود الفقري وتقليل الضغط على الغضروف. تمارين الإطالة الخفيفة للظهر والساق قد تساعد أيضًا في تخفيف الضغط على العصب. من المهم جدًا أن تتم هذه التمارين تحت إشراف متخصص لتجنب تفاقم الإصابة. الأدوية (تحت إشراف طبي): قد يصف لك الطبيب مسكنات الألم أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) لتخفيف الألم والالتهاب. في بعض الحالات، قد يصف الطبيب مرخيات العضلات أو أدوية أخرى حسب الحالة. تغيير وضعيات النوم: حاول النوم على جانبك مع وضع وسادة بين ركبتيك. هذا الوضع يمكن أن يساعد في الحفاظ على استقامة العمود الفقري وتقليل الضغط على منطقة أسفل الظهر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الصحة، فيما يتعلق بسؤالك حول الجماع قبل أيام قليلة من موعد الدورة الشهرية وتأثيره على الحمل في بدايته، فإن الأمر يعتمد بشكل أساسي على ما إذا كان قد حدث إخصاب للبويضة أم لا.   متى يمكن أن يحدث الحمل؟ يحدث الحمل عندما يتم إخصاب البويضة بالحيوان المنوي. تكون البويضة صالحة للإخصاب لمدة 12-24 ساعة بعد الإباضة. يمكن للحيوانات المنوية أن تعيش داخل الجهاز التناسلي الأنثوي لمدة تصل إلى 5 أيام. عادة ما تحدث الإباضة قبل حوالي 14 يومًا من بدء الدورة الشهرية التالية. إذا حدث الجماع قبل أيام قليلة من موعد الدورة الشهرية (3-4 أيام)، فمن الممكن أن تكون هناك حيوانات منوية حية لا تزال موجودة عندما تحدث الإباضة (إذا كانت متأخرة قليلاً عن المعتاد أو إذا كانت الإباضة قد حدثت بالفعل وتم تخصيب البويضة قبل الجماع بفترة قصيرة).   بشكل عام، لا يفسد الجماع نفسه الحمل إذا كان قد حدث بالفعل. إذا كانت البويضة قد تم تخصيبها بالفعل قبل أيام من موعد الدورة، فإن الجماع نفسه لا يؤثر على استمرار الحمل المبكر.   التأثير قد يكون على راحة المرأة أو احتمال حدوث تهيج بسيط، ولكن ليس على عملية الإخصاب أو ثبات الحمل إذا كان قد بدأ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الإمساك والانتفاخ من الأعراض الشائعة التي يمكن أن تكون لها أسباب متنوعة. وجود آلام على جانبي الأمعاء وتحت السرة قد يكون مرتبطًا بهذه الأعراض: الإمساك الشديد: تراكم البراز في الأمعاء يمكن أن يسبب انتفاخًا وغازات، مما يؤدي إلى الشعور بالألم والامتلاء. تراكم الغازات: بعض الأطعمة أو عادات الأكل يمكن أن تزيد من إنتاج الغازات، مما يسبب الانتفاخ والألم. التغيرات في النظام الغذائي: البدء في تناول أطعمة جديدة أو تغيير عادات الأكل فجأة قد يؤثر على حركة الأمعاء. قلة النشاط البدني: الحركة تساعد على تنشيط حركة الأمعاء، وقلتها قد تساهم في الإمساك. التوتر والقلق: الجهاز الهضمي حساس جدًا للتوتر، مما قد يؤثر على حركة الأمعاء ويسبب أعراضًا مثل الانتفاخ والألم. بشكل عام، قد تتحسن هذه الأعراض مع بعض التغييرات في نمط الحياة. ولكن، يُنصح بشدة بمراجعة طبيب مختص بالجهاز الهضمي في الحالات التالية: استمرار الأعراض: إذا لم تتحسن الأعراض خلال أيام قليلة أو استمرت لفترة طويلة. شدة الألم: إذا كان الألم شديدًا، أو يزداد سوءًا، أو يمنعك من أداء أنشطتك اليومية. أعراض مصاحبة: إذا صاحب الإمساك والانتفاخ أي من الأعراض التالية: دم في البراز. فقدان غير مبرر للوزن. حمى. قيء مستمر. تغير مفاجئ في طبيعة حركة الأمعاء يستمر لأكثر من أسبوعين. الطبيب سيتمكن من تقييم حالتك بدقة، وتشخيص السبب، ووصف العلاج المناسب إذا لزم الأمر.

تابع القراءة