د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تتعدد أسباب ظهور الهالات السوداء، ومن أبرزها: العوامل الوراثية: قد تكون الهالات السوداء سمة وراثية لديك. الإرهاق وقلة النوم: نقص النوم أو النوم غير الكافي من الأسباب الشائعة. التقدم في العمر: مع تقدم العمر، تفقد البشرة بعضًا من مرونتها ودهونها، مما يجعل الأوعية الدموية تحت العين أكثر وضوحًا. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من الماء يمكن أن يجعل البشرة تبدو باهتة. الحساسية: ردود فعل الحساسية يمكن أن تسبب تورمًا واحمرارًا حول العينين، مما يزيد من ظهور الهالات. التعرض لأشعة الشمس: قد يؤدي التعرض المفرط للشمس إلى زيادة صبغة الميلانين حول العينين. بعض الحالات الطبية: في حالات نادرة، قد تكون الهالات السوداء مرتبطة بمشاكل صحية أخرى. هناك العديد من الخيارات التي يمكنك تجربتها، سواء كانت طبيعية أو مستحضرات تجميلية: العلاجات المنزلية والأعشاب: الكمادات الباردة: يمكن أن تساعد الكمادات الباردة (مثل شرائح الخيار الباردة أو أكياس الشاي المبردة) في تضييق الأوعية الدموية وتقليل الانتفاخ. زيت اللوز الحلو: يُعرف زيت اللوز بخصائصه المرطبة والمفتحة للبشرة. قومي بتدليك كمية صغيرة حول العينين قبل النوم. ماء الورد: يساعد ماء الورد على إنعاش البشرة وتقليل الانتفاخ. يمكنك استخدام قطن مبلل بماء الورد ووضعه على العينين لمدة 10-15 دقيقة. زيت جوز الهند: مرطب طبيعي ممتاز، يمكن استخدامه بحذر حول منطقة العين. الكريمات والمستحضرات: هناك العديد من الكريمات المتوفرة في الصيدليات ومحلات التجميل التي تستهدف الهالات السوداء. ابحثي عن المنتجات التي تحتوي على مكونات مثل: فيتامين سي (Vitamin C): يساعد على تفتيح البشرة وتقليل البقع الداكنة. الريتينول (Retinol): يعمل على تحسين مرونة الجلد وتقليل ظهور الخطوط الدقيقة. حمض الهيالورونيك (Hyaluronic Acid): يرطب البشرة ويجعلها تبدو أكثر امتلاءً. فيتامين ك (Vitamin K): يعتقد أنه يساعد في تحسين الدورة الدموية وتقليل ظهور الأوعية الدموية. الكافيين (Caffeine): يساعد على تضييق الأوعية الدموية وتقليل الانتفاخ. عند اختيار كريم، تأكدي من أنه مخصص لمنطقة العين الحساسة. جربي الكريم على منطقة صغيرة من الجلد أولاً للتأكد من عدم وجود حساسية.   وإليكِ أيضًا عدة نصائح إضافية: احصلي على قسط كافٍ من النوم: حاولي النوم لمدة 7-8 ساعات كل ليلة. اشربي كميات كافية من الماء: حافظي على ترطيب جسمك بشرب ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء يوميًا. احمي العينين من الشمس: ارتدي نظارات شمسية تحجب الأشعة فوق البنفسجية عند الخروج. تجنبي فرك العينين: يمكن أن يؤدي فرك العينين إلى تهيج وزيادة اسمرار المنطقة. اتبعي نظام غذائي صحي: غني بالفواكه والخضروات والأطعمة التي تحتوي على فيتامينات ومعادن مفيدة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لوالدتك السلامة، التنميل وثقل الساقين يمكن أن يكون لهما عدة أسباب، خاصة مع زيادة الوزن، ومنها: مشاكل الدورة الدموية: قد يؤدي ضعف تدفق الدم إلى الشعور بالتنميل والثقل. اعتلال الأعصاب الطرفية: قد تتأثر الأعصاب في الساقين مما يسبب هذه الأعراض. أسباب أخرى: مثل نقص فيتامينات معينة (مثل فيتامين ب12) أو مشاكل في العمود الفقري. الأدوية التي ذكرتها تستخدم عادة في حالات معينة: Gaptin (جابابنتين): يستخدم غالبًا لتخفيف آلام الأعصاب، ومن الممكن أن يساعد في حالات التنميل التي تكون مرتبطة باعتلال الأعصاب. Carbamazepine (كاربا'، أو كاربامازيبين): يستخدم بشكل رئيسي كعلاج للصرع، ولكنه قد يوصف أيضًا لبعض أنواع آلام الأعصاب. إذا كان الطبيب قد وصف هذه الأدوية بعد فحص دقيق، فمن المفترض أن تكون مناسبة لحالة الوالدة. من المهم التأكد من سبب التنميل والثقل من خلال الفحص الطبي، حيث أن هذه الأدوية تعالج الأعراض ولا تعالج بالضرورة السبب الأساسي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولادة ميسرة، بالنظر إلى أنكِ في الأسبوع 39 من الحمل، فإن هذه الأعراض قد تكون طبيعية في هذه المرحلة المتقدمة، ولكن قد تشير أيضاً إلى أن الولادة قد تكون قريبة: أعراض حرقة المعدة وآلام الظهر وتحجر البطن: حرقة المعدة: قد تحدث بسبب ضغط الرحم المتزايد على المعدة. غالباً ما تتحسن هذه الحرقة بعد نزول رأس الجنين في الحوض استعداداً للولادة. ألم أسفل الظهر: يعتبر ألماً شائعاً في أواخر الحمل، وقد يزداد مع بدء المخاض بسبب ضغط رأس الطفل وتغير وضعية الجسم. تحجر البطن (تقلصات براكستون هيكس): هذه التقلصات قد تصبح أقوى وأكثر انتظاماً مع اقتراب موعد الولادة. إذا أصبحت التقلصات منتظمة، قوية، وتأتي بفواصل زمنية متقاربة، فقد تكون علامة على المخاض. عنق الرحم المغلق: كون عنق الرحم لا يزال مغلقاً لا يعني بالضرورة أن الولادة بعيدة جداً. قد تبدأ التغيرات في عنق الرحم (مثل اللين والتسطح) بشكل تدريجي قبل بدء المخاض الفعلي، وقد تتسارع هذه التغيرات بسرعة في الأيام أو الساعات الأخيرة قبل الولادة. إليكِ ما يمكنكِ فعله: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة قدر الإمكان. اشربي كميات وفيرة من الماء. انتبهي لأي تغيرات في طبيعة التقلصات (انتظامها، قوتها، وتواترها) أو نزول أي سوائل أو دم. تجنبي حمل الأشياء الثقيلة أو القيام بمجهود بدني كبير.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه من زوائد لحمية عند فتحة المهبل، خاصة إذا كانت لا تسبب ألماً، قد تكون عدة أمور، وكلام طبيبتكِ بأنها ليست خطيرة هو مطمئن. الاحتمالات الشائعة تشمل: الزوائد الجلدية (Skin tags): وهي نمو جلدي حميد شائع جداً، ولا تتطلب علاجاً إلا إذا كانت تسبب إزعاجاً أو لأسباب تجميلية. الثآليل التناسلية: وهي تسببها عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وعادة ما تكون معدية. قد لا تسبب ألماً في البداية ولكن يمكن أن تزداد حجماً أو تنتشر. الزوائد الناتجة عن التهاب أو تهيج: أحياناً، يمكن للالتهابات المتكررة أو الاحتكاك أن تؤدي إلى ظهور زوائد لحمية. ذكرتِ وجود ألم دائم في الظهر وإفرازات. هذه الأعراض قد تكون مرتبطة بحالتكِ الصحية العامة أو قد تكون لها علاقة بمنطقة الحوض. يمكن أن ترتبط الإفرازات المهبلية غير الطبيعية أحياناً بالتهابات، وقد يرافق بعض هذه الالتهابات آلام في أسفل الظهر.   وبما أن الطبيبة لم تعطِكِ وصفة طبية، فهذا يعني غالباً أنها ترى أن الحالة لا تستدعي تدخلاً فورياً بناءً على فحصها الأولي. ومع ذلك، بما أن الزوائد تزداد حجماً وتشعرين بقلق، فمن المهم المتابعة: العودة للطبيبة: بما أن الزوائد تزداد حجماً، فمن الضروري زيارة الطبيبة مرة أخرى. اشرحي لها بالتفصيل أن حجمها يزداد وأنكِ قلقة. قد تحتاج الطبيبة لإعادة الفحص، أو قد تقرر إجراء مسحة (Pap smear) أو فحوصات أخرى للتأكد من سبب الزوائد وطبيعتها. الاهتمام بالنظافة الشخصية: حافظي على نظافة المنطقة جيداً وجفافها، واستخدمي ملابس داخلية قطنية فضفاضة لتجنب التهيج. متابعة الألم والإفرازات: انتبهي لطبيعة الإفرازات (لونها، رائحتها، قوامها) وموعد حدوث ألم الظهر. هذه المعلومات ستكون مفيدة جداً عند زيارة الطبيبة. تجنب استخدام أي علاجات منزلية دون استشارة: بعض العلاجات قد تزيد الوضع سوءاً أو تسبب تهيجاً.

تابع القراءة