د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، ارتفاع عدد كرات الدم البيضاء، المعروف أيضًا باسم زيادة الكريات البيضاء (Leukocytosis)، هو غالبًا علامة على أن الجسم يحارب عدوى أو التهابًا. ولكن يمكن أن يكون له أسباب أخرى أيضًا.   وتشمل الأسباب الأكثر شيوعًا تشمل: العدوى: سواء كانت بكتيرية، فيروسية، فطرية، أو طفيلية. هذا هو السبب الأكثر شيوعًا لارتفاع كرات الدم البيضاء. الالتهابات: مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، أو أمراض الأمعاء الالتهابية، أو أي حالة تسبب التهابًا في الجسم. الإجهاد البدني أو النفسي الشديد: مثل الإصابات، الحروق، الجراحة، أو حتى التمارين الرياضية المكثفة. الحساسية: بعض ردود الفعل التحسسية الشديدة يمكن أن تسبب ارتفاعًا في عدد كرات الدم البيضاء. بعض الأدوية: مثل الكورتيكوستيرويدات والليثيوم. وتشمل الأسباب الأقل شيوعًا قد تشمل: أمراض نخاع العظم: مثل ابيضاض الدم (اللوكيميا)، أو اضطرابات نخاع العظم الأخرى. تلف الأنسجة: نتيجة للنوبات القلبية أو الحروق الشديدة. سرطان الطحال: أو حالات أخرى تؤثر على الطحال. من المهم جدًا معرفة أن ارتفاع كرات الدم البيضاء هو عرض وليس مرضًا بحد ذاته. لذلك، فإن تحديد السبب الأساسي هو المفتاح للعلاج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، استخدام بندول نايت بشكل منتظم لفترة طويلة قد يحمل بعض المخاطر، ولكن هناك حلول يمكنك تجربتها لتحسين نومك.   وبندول نايت يحتوي على مادة الديفينهيدرامين، وهي مضاد للهستامين يسبب النعاس. الاستخدام المنتظم لهذه المادة قد يؤدي إلى: الاعتماد النفسي: قد تشعرين بأنك لا تستطيعين النوم بدونه. الآثار الجانبية: جفاف الفم، الدوخة، الإمساك، وتشوش الرؤية. التأثير على الذاكرة والتركيز: خاصة مع الاستخدام المطول. التفاعلات الدوائية: إذا كنت تتناولين أدوية أخرى، قد تحدث تفاعلات غير مرغوب فيها. هناك عدة طرق يمكنك تجربتها لتحسين نومك بشكل طبيعي: تحسين روتين النوم: حاولي الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم. اجعلي غرفة النوم مظلمة وهادئة وباردة. تجنبي الكافيين والكحول قبل النوم. خصصي وقتًا للاسترخاء قبل النوم، مثل قراءة كتاب أو الاستماع إلى موسيقى هادئة. تقنيات الاسترخاء: جربي تمارين التنفس العميق أو التأمل. مارسي اليوجا أو تمارين الإطالة الخفيفة قبل النوم. العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT-I): هو علاج فعال للأرق ويتضمن تغيير الأفكار والسلوكيات التي تؤثر على نومك. يمكن للمعالج النفسي مساعدتك في تعلم هذه التقنيات. المكملات الطبيعية: الميلاتونين: قد يساعد في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ. جذور الناردين (Valerian root): يُعرف بخصائصه المهدئة. البابونج: يمكن شرب شاي البابونج قبل النوم. وقبل استخدام أي مكملات طبيعية، استشيري طبيبك للتأكد من أنها آمنة لك ولا تتعارض مع أي أدوية أخرى تتناولينها.   وإليكِ أيضًا عدة نصائح إضافية: مارسي الرياضة بانتظام: ولكن تجنبي ممارسة الرياضة قبل النوم مباشرة. تجنبي استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم: فالضوء الأزرق المنبعث منها يمكن أن يؤثر على إنتاج الميلاتونين. تأكدي من أن فراشك ووسادتك مريحان: قد يساعد ذلك في تحسين جودة نومك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها قد تكون ناتجة عن عدة أسباب، ومن الشائع في سن المراهقة أن تمر الفتاة ببعض التغيرات التي قد تؤثر على طاقتها وتركيزها. من بين الأسباب المحتملة: الإجهاد الدراسي والضغط النفسي: كثرة الواجبات، الامتحانات، أو أي ضغوط تتعلق بالدراسة يمكن أن تؤثر بشكل كبير على التركيز والطاقة. قلة النوم أو اضطرابات النوم: عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد يمكن أن يؤدي إلى شعور بالكسل، صعوبة الاستيقاظ، وضعف التركيز. التغذية غير المتوازنة: نقص بعض الفيتامينات والمعادن الأساسية، أو الاعتماد على الأطعمة غير الصحية، قد يؤثر على مستويات الطاقة والوظائف الذهنية. التغيرات الهرمونية: في سن المراهقة، تحدث تغيرات هرمونية طبيعية قد تؤثر على المزاج ومستويات الطاقة. الملل أو الروتين: الشعور بالملل أو عدم وجود أنشطة محفزة قد يؤدي إلى الخمول وعدم الرغبة في مغادرة المنزل. أسباب صحية أخرى: في بعض الحالات، قد تكون هناك أسباب صحية كامنة مثل فقر الدم (نقص الحديد) أو مشاكل الغدة الدرقية، والتي تحتاج إلى تشخيص طبي. إليك بعض الخطوات التي يمكنك البدء بها للمساعدة في تحسين حالتك: النوم الجيد: حاولي تنظيم مواعيد نومك، النوم لمدة 7-9 ساعات كل ليلة، وتجنبي استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة. التغذية الصحية: ركزي على تناول وجبات متوازنة تحتوي على الفواكه، الخضروات، البروتينات، والحبوب الكاملة. شرب كمية كافية من الماء مهم جداً أيضاً. النشاط البدني: حتى لو كان بسيطاً، حاولي ممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة بانتظام، مثل المشي، فهذا يساعد على تحسين المزاج وزيادة الطاقة. تنظيم الوقت: قسمي مهامك الدراسية إلى أجزاء صغيرة، وخذي فترات راحة قصيرة بينها. الأنشطة الممتعة: حاولي إيجاد هوايات أو أنشطة تستمتعين بها، حتى لو كانت بسيطة، لإضفاء بعض البهجة على يومك. التحدث مع شخص تثقين به: قد يكون التحدث عن مشاعرك مع والديك، صديقة مقربة، أو معلمة مفيداً جداً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، تأخر الدورة الشهرية لثلاثة أشهر مع نزول سائل من الثدي يمكن أن يكون له عدة أسباب محتملة، حتى لو كانت نتيجة تحليل الحليب طبيعية. من المهم معرفة أن التحاليل قد لا تظهر كل شيء دائماً.   وتشمل الأسباب المحتملة لتأخر الدورة الشهرية: التغيرات الهرمونية: تعتبر التغيرات في مستويات الهرمونات مثل البرولاكتين (الهرمون المسؤول عن إنتاج الحليب) أو هرمونات الغدة الدرقية من الأسباب الشائعة لتأخر الدورة الشهرية. التوتر والقلق: الضغوط النفسية والتوتر الشديد يمكن أن يؤثر بشكل كبير على انتظام الدورة الشهرية. التغيرات في الوزن: الزيادة أو النقصان الكبير في الوزن يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات في الدورة. بعض الأدوية: بعض أنواع الأدوية قد تتسبب في تأخر الدورة الشهرية. حالات طبية أخرى: مثل متلازمة تكيس المبايض (PCOS) أو مشاكل في الغدة الدرقية. تشمل الأسباب المحتملة لنزول السائل من الثدي (حتى مع نتيجة طبيعية لتحليل الحليب): ارتفاع مستوى هرمون البرولاكتين: قد يكون هذا هو السبب الرئيسي، حتى لو كان التحليل يبدو طبيعياً، فقد تكون هناك تغيرات طفيفة أو قد يكون مرتبطاً بتوقيت التحليل. تأثير بعض الأدوية: بعض الأدوية يمكن أن تحفز إفراز الحليب. الضغط على الحلمة أو الثدي: في بعض الأحيان، يمكن أن يؤدي الضغط المتكرر أو حتى التغيرات البسيطة في نسيج الثدي إلى نزول إفرازات. أسباب أخرى: قد تكون هناك أسباب أقل شيوعاً تحتاج لتقييم طبي متخصص. بما أن الأعراض مستمرة، فمن الضروري جداً استشارة الطبيب المختص (طبيب النساء والتوليد أو طبيب الغدد الصماء). سيقوم الطبيب بما يلي: أخذ تاريخ مرضي مفصل: سيسألك عن نمط حياتك، نظامك الغذائي، مستوى التوتر، أي أدوية تتناولينها، وتاريخك الطبي. فحص سريري: قد يشمل فحص الثديين. إجراء تحاليل إضافية: قد يطلب الطبيب إجراء تحاليل دم أخرى لقياس مستويات الهرمونات بدقة (مثل البرولاكتين، هرمونات الغدة الدرقية، هرمونات أخرى)، أو قد يطلب فحوصات أخرى إذا لزم الأمر. تحديد العلاج المناسب: بناءً على سبب المشكلة، سيقترح الطبيب العلاج المناسب، والذي قد يشمل تعديلات في نمط الحياة، أو وصف أدوية لتنظيم الهرمونات، أو علاج السبب الأساسي.

تابع القراءة