د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما السلامة، بما أنكِ شعرتِ بتحسن بعد تناول الدواء الذي وصفته لكِ الطبيبة، فهذا مؤشر جيد. ولكن، بما أن الأعراض عادت بعد الجماع، فقد يدل ذلك على عدة أمور: عدم اكتمال علاج أحد الطرفين: قد يكون زوجكِ يحتاج إلى علاج ولم يتم تشخيصه أو علاجه بشكل كافٍ، مما يؤدي إلى إعادة العدوى لكِ. نوع العدوى: بعض أنواع العدوى التناسلية تتطلب علاجاً مشتركاً مكثفاً لكلا الطرفين، وفي بعض الأحيان تحتاج إلى فحوصات دقيقة لتحديدها. مقاومة الدواء: في حالات نادرة، قد تكون العدوى مقاومة للدواء الذي تم استخدامه سابقاً. إعادة العدوى من محيط آخر: قد تكون هناك مصادر أخرى للعدوى غير مباشرة، رغم أن هذا أقل شيوعاً. إليكِ عدة نصائح للتعامل مع الوضع: مراجعة الطبيب معاً: من الضروري أن تذهبا أنتِ وزوجكِ إلى الطبيب معاً. يمكن للطبيب فحصكما وتشخيص الحالة بدقة، ووصف العلاج المناسب لكليكما في نفس الوقت. الالتزام بالعلاج: يجب الالتزام التام بجميع جرعات الدواء الموصوفة من قبل الطبيب لكليكما، حتى لو شعر أحدكما بالتحسن قبل انتهاء فترة العلاج. تجنب الجماع أثناء العلاج: عادةً ما ينصح الأطباء بتجنب العلاقة الزوجية حتى يتم الشفاء التام لكليكما، لتجنب إعادة العدوى. النظافة الشخصية: الاهتمام بالنظافة الشخصية السليمة يمكن أن يساعد في الوقاية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على ما ذكرتِ، قد تكون هناك عدة أسباب محتملة لهذه المشكلة، مع الأخذ في الاعتبار حالتك الصحية: قصور الغدة الدرقية: على الرغم من تناولك لدواء إيثيروكس، قد يحتاج الأمر إلى متابعة مستمرة مع طبيبك للتأكد من أن الجرعة مناسبة وأن مستوى الهرمون مستقر. عدم انتظام مستويات الهرمون يمكن أن يؤثر على دورات النوم والاستيقاظ. التغيرات الهرمونية: كونكِ أنثى، قد تلعب التغيرات الهرمونية الطبيعية (مثل تلك المرتبطة بالدورة الشهرية أو غيرها) دوراً في التأثير على النوم. العوامل النفسية: القلق، التوتر، أو حتى التفكير الزائد قبل النوم يمكن أن يسبب الاستيقاظ المتكرر وصعوبة العودة للنوم. عادات النوم: بعض العادات مثل تناول الكافيين أو الأطعمة الثقيلة قبل النوم، استخدام الأجهزة الإلكترونية في السرير، أو عدم وجود روتين منتظم للنوم والاستيقاظ يمكن أن تؤثر سلباً. أسباب طبية أخرى: في بعض الأحيان، قد تكون هناك أسباب أخرى مثل مشاكل في التنفس أثناء النوم (مثل انقطاع التنفس أثناء النوم)، أو حتى بعض الأدوية الأخرى التي قد تتناولينها. إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدكِ على تحسين جودة نومك: التزمي بروتين النوم: حاولي الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في نفس الوقت تقريباً كل يوم، حتى في عطلات نهاية الأسبوع. اعملي على تهيئة بيئة النوم: اجعلي غرفة نومك مظلمة، هادئة، وباردة قدر الإمكان. تجنبي المنبهات: قللي من تناول الكافيين (في القهوة والشاي والمشروبات الغازية) خاصة في فترة ما بعد الظهيرة والمساء. كما يُفضل تجنب الوجبات الثقيلة والتدخين قبل النوم. استرخي قبل النوم: قومي بأنشطة مهدئة قبل النوم بساعة أو ساعتين، مثل قراءة كتاب، أخذ حمام دافئ، أو ممارسة تمارين الاسترخاء الخفيفة. قللي من التعرض للشاشات: تجنبي استخدام الهواتف الذكية، الأجهزة اللوحية، وأجهزة الكمبيوتر قبل النوم مباشرة، فالضوء الأزرق المنبعث منها يمكن أن يعيق إنتاج الميلاتونين (هرمون النوم). مارسي النشاط البدني: ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يمكن أن تحسن النوم، لكن تجنبي التمارين الشديدة قبل النوم مباشرة. إذا استيقظتِ ولم تتمكني من العودة للنوم خلال 20 دقيقة، انهضي من السرير واذهبي لغرفة أخرى وافعلي شيئاً هادئاً ومريحاً (مثل القراءة في إضاءة خافتة) حتى تشعري بالنعاس ثم عودي إلى السرير. تجنبي النظر إلى الساعة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على ما ذكرت، إليك تفسير لنتائج تحاليلك: وجود الأسكارس في تحليل البراز: يعني هذا أنك مصاب بعدوى طفيلية تسببها ديدان الأسكارس. هذه العدوى شائعة ويمكن أن تنتقل عن طريق تناول طعام أو ماء ملوث ببيوض الديدان، وتشمل الأعراض الشائعة لعدوى الأسكارس تشمل: آلام في البطن (مغص). غثيان وقيء. فقدان الشهية أو زيادة الشهية. فقدان الوزن. تعب وإرهاق. أحيانًا سعال إذا انتقلت الديدان إلى الرئتين. وجود RBC (خلايا الدم الحمراء) في البول (10-12): يشير وجود خلايا الدم الحمراء في البول (تسمى بيلة دموية مجهرية) إلى وجود نزيف في المسالك البولية. العدد الذي ذكرته (10-12) يعتبر مرتفعاً نسبياً عن المعدل الطبيعي (حيث لا يُفترض وجودها أو وجود عدد قليل جداً). تشمل الأسباب المحتملة لوجود خلايا الدم الحمراء في البول قد تكون متعددة، منها: التهابات المسالك البولية. حصوات الكلى أو المثانة. مشاكل في الكلى نفسها (مثل التهاب الكلى). إصابات في المسالك البولية. في حالات نادرة، قد تكون علامة على مشاكل أخرى. وجود الأسكارس قد لا يكون له علاقة مباشرة بوجود خلايا الدم الحمراء في البول، ولكن يجب التحقق من السبب.   وإن وجود الأسكارس حالة يمكن علاجها بشكل فعال، ولكن إهمالها قد يؤدي إلى مضاعفات مثل سوء التغذية أو انسداد الأمعاء في الحالات الشديدة. أما بالنسبة لوجود خلايا الدم الحمراء في البول، فيجب تحديد سببها لأن بعض الأسباب قد تتطلب علاجاً سريعاً.   إليك ما يجب عليك فعله في هذه الحالة: مراجعة الطبيب فوراً: هذا هو أهم إجراء. الطبيب سيقوم بتقييم حالتك بناءً على الأعراض ونتائج التحاليل. العلاج الدوائي للأسكارس: سيصف لك الطبيب دواءً مناسباً للقضاء على ديدان الأسكارس. الالتزام بالجرعة والمواعيد أمر ضروري. التشخيص لسبب بيلة الدم: سيقوم الطبيب بإجراء فحوصات إضافية (مثل تحليل بول مفصل، أشعة، أو غيرها) لتحديد سبب وجود خلايا الدم الحمراء في البول ووصف العلاج المناسب له. النظافة الشخصية والغذائية: اغسل يديك جيداً بالماء والصابون قبل الأكل وبعد استخدام المرحاض. تأكد من غسل الخضروات والفواكه جيداً قبل تناولها. شرب كميات كافية من السوائل: خاصة الماء، للمساعدة في طرد أي شوائب وتخفيف تركيز البول.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، فترة الإباضة هي الوقت الأكثر خصوبة للمرأة، وهي عادة ما تحدث في منتصف الدورة الشهرية.   متى تحدث الإباضة؟ عادةً ما تحدث الإباضة قبل حوالي 14 يومًا من بداية الدورة الشهرية التالية. إذا كانت دورتك الشهرية منتظمة (كل 28 يومًا مثلاً)، فقد تحدث الإباضة لديك في اليوم الرابع عشر من بداية آخر دورة. ولكن، بما أن دورتك نزلت منذ 10 أيام، وزوجك سيصل بعد أيام قليلة، فهذا يعني أنك قد تكونين في فترة قريبة من الإباضة أو حتى في أوجها. إليك كيفية زيادة فرص الحمل: حددي أيام الخصوبة: الأيام التي تسبق الإباضة ويوم الإباضة نفسه هي الأفضل للحمل. العلاقة الزوجية المنتظمة خلال هذه الفترة تزيد من فرص حدوث الحمل. اهتمي بالصحة العامة: اتباع نظام غذائي صحي، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وتجنب التوتر، كلها عوامل تساعد على تحسين الخصوبة.

تابع القراءة