د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هبوط الرحم هو حالة تتراجع فيها المثانة أو الأمعاء أو كليهما إلى أسفل المهبل، مما يضغط على جدار المهبل. هناك عدة طرق للتعامل مع هذه الحالة، ويعتمد العلاج المناسب على شدة الأعراض ومدى الهبوط. تمارين كيجل (Kegel Exercises): هذه التمارين تقوي عضلات قاع الحوض، والتي تدعم الرحم والأعضاء الحوضية الأخرى. يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض الخفيفة إلى المتوسطة. تغيير نمط الحياة: تجنب رفع الأشياء الثقيلة. إنقاص الوزن الزائد إذا كنتِ تعانين منه. علاج السعال المزمن أو الإمساك المزمن. تجنب الإجهاد أثناء التبرز. حلقة دعم مهبلية (Pessary): وهي أجهزة طبية توضع داخل المهبل لدعم الرحم والأعضاء الأخرى المتدلية. يجب تركيبها وتغييرها بانتظام بواسطة طبيب. الجراحة: في الحالات الشديدة التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى، قد يوصى بالجراحة لإصلاح الهبوط واستعادة الأعضاء إلى وضعها الطبيعي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الإسهال المائي المستمر لأكثر من 6 أشهر، خاصة مع وجود ألم بعد الأكل، قد يشير إلى عدة احتمالات. بما أنك ذكرتِ عدم وجود مخاط، فهذا قد يوجهنا نحو بعض الأسباب أكثر من غيرها: متلازمة القولون العصبي (IBS): وهي حالة شائعة تؤثر على الأمعاء الغليظة، وتسبب تقلصات وآلامًا في البطن، انتفاخًا، غازات، وإسهالًا أو إمساكًا، أو كليهما. ألم البطن الذي يحدث بعد الأكل هو عرض مميز لها. عدم تحمل الطعام أو الحساسية: مثل عدم تحمل اللاكتوز (سكر الحليب) أو الغلوتين (الموجود في القمح والشعير). يمكن لهذه الأطعمة أن تسبب أعراضًا هضمية مزعجة عند تناولها. اضطرابات الامتصاص: بعض الحالات قد تؤثر على قدرة الأمعاء على امتصاص العناصر الغذائية بشكل صحيح، مما يؤدي إلى الإسهال. التهاب الأمعاء (في حالات نادرة): على الرغم من أنك لم تذكري مخاطًا، إلا أن بعض أنواع التهاب الأمعاء المزمنة قد تسبب إسهالًا مستمرًا. تغيرات في البكتيريا المعوية: اختلال التوازن بين البكتيريا النافعة والضارة في الأمعاء يمكن أن يؤدي إلى مشاكل هضمية. نظرًا لاستمرار الأعراض لفترة طويلة، من الضروري استشارة الطبيب، ولكن إليكِ بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض مؤقتًا: راقبي نظامك الغذائي: حاولي تدوين ما تأكلينه وتشربينه، ومتى تحدث الأعراض. هذا قد يساعدكِ ويساعد الطبيب في تحديد الأطعمة المسببة للمشكلة. تجنبي الأطعمة المحفزة: قللي من الأطعمة التي قد تزيد من الأعراض، مثل الأطعمة الحارة، الأطعمة الغنية بالدهون، المشروبات الغازية، والكافيين. ركزي على الأطعمة سهلة الهضم: جربي تناول الأطعمة المطهوة جيدًا مثل الأرز المسلوق، الدجاج المشوي، الموز، والتفاح المطهو. اشربي كميات كافية من السوائل: للحفاظ على رطوبة الجسم، خاصة مع الإسهال. الماء هو الخيار الأفضل. تناولي الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك: قد يساعد تناول الزبادي (إذا كنتِ لا تعانين من عدم تحمل اللاكتوز) أو مكملات البروبيوتيك في استعادة توازن البكتيريا المعوية. زيادة الوزن قد تكون علامة جيدة على أن جسمك لا يزال قادرًا على امتصاص بعض العناصر الغذائية، ولكنها لا تنفي وجود مشكلة تحتاج للتقييم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب شائعة لظهور حبوب حمراء صغيرة تسبب حكة في اليدين، ومنها: التهاب الجلد التماسي: قد يكون ناتجًا عن ملامسة مادة تسبب حساسية أو تهيجًا لجلد يديك، مثل بعض أنواع الصابون، المنظفات، مستحضرات التجميل، النباتات، أو حتى المجوهرات. التهاب الجلد الدهني: حالة جلدية شائعة تسبب ظهور بقع حمراء وتقشر، وقد تصيب اليدين. الطفح الجلدي الناتج عن الحرارة (الحمّام): خاصة في الأجواء الحارة أو عند ارتداء ملابس غير مناسبة، قد تظهر حبوب صغيرة تسبب حكة. الصدفية: قد تظهر على شكل بقع حمراء متقشرة، وأحيانًا تكون مصحوبة بحكة. الإكزيما: وهي حالة مزمنة تسبب جفاف الجلد، احمرار، وحكة شديدة، ويمكن أن تظهر على شكل حبوب صغيرة. لدغات الحشرات: قد تسبب ظهور حبوب حمراء تثير الحكة. حتى تزوري الطبيب، يمكنك تجربة بعض الإجراءات لتخفيف الحكة والتهيج: تجنبي مسببات الحساسية المحتملة: حاولي تذكر ما الذي لامسته يداك مؤخرًا قبل ظهور الحبوب، وحاولي تجنب هذه المواد. استخدمي صابون لطيف: اختاري صابونًا خاليًا من العطور والمواد الكيميائية القاسية، ويفضل أن يكون مرطبًا. رطبي اليدين بانتظام: استخدمي كريم مرطب لطيف وغير معطر عدة مرات في اليوم، خاصة بعد غسل اليدين. تجنبي حك الجلد: على الرغم من صعوبة ذلك، إلا أن الحك يزيد من التهيج وقد يؤدي إلى تفاقم الحالة أو حدوث عدوى. ضعي الكمادات الباردة: وضع كمادات باردة على المنطقة المصابة يمكن أن يساعد في تهدئة الحكة. ارتدي قفازات قطنية: عند القيام بالأعمال المنزلية أو عند التعرض لمواد قد تهيج الجلد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، حبوب منع الحمل، وخاصة تلك التي تحتوي على هرمونات، يمكن أن تؤثر على انتظام الدورة الشهرية. أحياناً، قد يحدث انقطاع أو تأخر في الدورة الشهرية نتيجة لتغيير الهرمونات في الجسم.   ماذا تفعلين بخصوص الحبوب؟ لا تبدئي حبوباً جديدة دون استشارة طبية: تناول حبوب منع حمل جديدة دون استشارة طبيبك قد يزيد من الارتباك الهرموني. أكملي الجرعة الحالية إذا كانت موصوفة: إذا كانت حبوب "اديبال" قد وصفها لك الطبيب لعلاج مشكلة معينة، فمن الأفضل استشارة الطبيب حول ما إذا كان يجب عليك إكمالها أو التوقف عنها. عادة، إذا بدأتِ دورة علاجية، ينصح بإكمالها ما لم ينصح الطبيب بعكس ذلك. تابعي التغييرات:راقبي جسمك. قد تعود الدورة الشهرية بعد فترة قصيرة.

تابع القراءة