د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، فحص السكري التركمي، المعروف أيضاً بـ HbA1c، يعطي صورة عن متوسط مستوى السكر في الدم خلال الـ 2-3 أشهر الماضية. ويتم قياسه عادةً بنسبة مئوية.   بناءً على النتائج المعترف بها دولياً: أقل من 5.7%: يعتبر طبيعياً. من 5.7% إلى 6.4%: يشير إلى مقدمات السكري (Pre-diabetes). 6.5% أو أعلى: يشير إلى الإصابة بمرض السكري. وبالتالي، فإن نسبة 11.4% التي ذكرتها تشير بقوة إلى وجود مرض السكري.   ولذلك من الضروري جداً مراجعة طبيبك المعالج في أقرب وقت ممكن. سيقوم الطبيب بـ: تأكيد التشخيص بفحوصات أخرى إذا لزم الأمر. مناقشة حالتك الصحية بشكل كامل. وضع خطة علاج مناسبة لك، والتي قد تشمل: تغييرات في النظام الغذائي. زيادة النشاط البدني. أدوية للتحكم في مستوى السكر في الدم. تقديم الإرشادات اللازمة للتعايش مع مرض السكري بشكل صحي. التشخيص المبكر والعلاج المناسب يمكن أن يساعدا في منع أو تأخير المضاعفات المرتبطة بمرض السكري.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في سن 13 سنة، من المتوقع أن تظهر علامات البلوغ لدى الفتيات. هذه العلامات هي دليل على نمو الجسم وتطوره بشكل صحي.   ما تصفينه يشمل علامات شائعة للبلوغ: الإفرازات المهبلية الشفافة: نزول ماء شفاف من المهبل هو علامة طبيعية جداً مع بداية البلوغ، ويدل على استعداد الجسم للوظائف الإنجابية المستقبلية. ظهور حب الشباب: التغيرات الهرمونية المصاحبة للبلوغ تؤثر على الغدد الدهنية في البشرة، مما قد يؤدي إلى ظهور حب الشباب. هذا شائع جداً في هذه الفترة. نمو الثديين: بداية نمو الثديين هي من أولى علامات البلوغ. التفاوت البسيط في حجم الثديين، حيث يكون أحدهما أكبر قليلاً من الآخر، هو أمر طبيعي وشائع جداً لدى العديد من الفتيات والنساء. غالباً ما يتساوى الحجمان مع مرور الوقت أو يظلان مختلفين قليلاً بشكل لا يؤثر على الصحة. كل هذه التغيرات التي ذكرتِها هي جزء طبيعي من رحلة نموك الجسدي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بما أنك تعاني من مرض السيلياك، فإن السبب الرئيسي للحكة هو استهلاك الغلوتين الموجود في القمح والشعير والشوفان. العلاج الأساسي والفعال هو الالتزام التام بنظام غذائي خالٍ من الغلوتين. هذا هو الحل الأكثر استدامة لأنه يعالج السبب الجذري للحساسية.   إليك عدة خطوات للتعامل مع الحكة في الوقت الحالي: استمر في النظام الغذائي الخالي من الغلوتين: تأكد من قراءة الملصقات الغذائية بعناية لتجنب أي أثر للغلوتين. ضع الكمادات الباردة: يمكن أن تساعد الكمادات الباردة أو وضع قطعة قماش مبللة بالماء البارد على المناطق المصابة بالحكة في تخفيف الشعور بالانزعاج بشكل مؤقت. استحم بماء فاتر: تجنب الماء الساخن لأنه قد يزيد من تهيج الجلد والحكة. استخدم صابونًا لطيفًا وخاليًا من العطور. احرص على الترطيب: استخدم مرطبات لطيفة وخالية من العطور بعد الاستحمام للحفاظ على رطوبة البشرة وتقليل الجفاف الذي قد يزيد الحكة. تجنب المهيجات: ابتعد عن الملابس الخشنة، والأقمشة الصناعية، والعطور القوية، وأي شيء قد يهيج بشرتك. قص أظافرك: حافظ على أظافرك قصيرة لمنع إلحاق الضرر بالجلد عند الحكة. في بعض الحالات، قد تكون الحكة شديدة لدرجة أنها تؤثر على نوعية حياتك أو نومك. قد يصف الطبيب في هذه الحالة بعض العلاجات الموضعية أو الجهازية لتخفيف الأعراض بشكل أسرع، مثل: الكريمات أو المراهم الموضعية التي تحتوي على الكورتيكوستيرويدات أو مضادات الهيستامين. مضادات الهيستامين الفموية لتخفيف الحكة العامة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على المعلومات التي ذكرتها، تبدو أختك بصحة جيدة ولا تعاني من أمراض مزمنة، وهذا يعتبر بداية ممتازة لرحلة إنقاص الوزن. تركيزها على الحلويات مع تجنب الأرز قد لا يكون المسار الأمثل، وسنقدم بعض النصائح العملية لها: تقليل الحلويات تدريجياً: الحلويات غنية بالسعرات الحرارية والسكر، والإكثار منها يعيق عملية إنقاص الوزن. يمكن البدء بتقليل الكمية تدريجياً واستبدالها ببدائل صحية. استبدال الحلويات: تشجيعها على تناول الفواكه الطازجة كبديل للحلويات المصنعة. كما يمكن تناول المكسرات بكميات قليلة، أو الزبادي غير المحلى مع الفاكهة. تناول النشويات المعقدة: بما أنها لا تتناول الأرز، يمكنها التركيز على مصادر أخرى للنشويات الصحية مثل البطاطا الحلوة، الشوفان، الكينوا، والخبز الأسمر بكميات معتدلة. هذه الأطعمة توفر طاقة مستدامة وتساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول. زيادة البروتين والألياف: التأكد من أن وجباتها تحتوي على مصادر بروتين خالية من الدهون (مثل الدجاج، السمك، البقوليات، البيض) والخضروات الورقية والألياف. هذه العناصر تعزز الشبع وتساعد على بناء العضلات. شرب كميات كافية من الماء: الماء ضروري لعمليات الأيض ويساعد على الشعور بالامتلاء. وهناك أيضًا عدة نصائح إضافية: ممارسة النشاط البدني: تشجيعها على دمج الحركة في يومها. يمكن البدء بالمشي لمدة 30 دقيقة يومياً، وزيادة الشدة والمدة تدريجياً. التمارين المنتظمة تساعد على حرق السعرات الحرارية وتقوية الجسم. تحديد أهداف واقعية: إنقاص الوزن الصحي هو عملية تدريجية. وضع أهداف صغيرة وقابلة للتحقيق يساعد على الحفاظ على التحفيز. الوعي بكميات الطعام: حتى الأطعمة الصحية يجب تناولها باعتدال. الانتباه لحجم الحصص يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً.

تابع القراءة