د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نزيف الدبر الذي يحدث عند بذل مجهود بدني، خاصة بدون ألم، يمكن أن يكون له عدة أسباب محتملة: البواسير (Hemorrhoids): تعتبر البواسير من الأسباب الشائعة جداً لهذا النوع من النزيف. هي عبارة عن أوردة متورمة في منطقة الشرج أو المستقيم. قد لا تسبب البواسير ألماً، خاصة إذا كانت خارجية أو داخلية في مراحلها المبكرة، ولكنها يمكن أن تنزف بسهولة عند زيادة الضغط عليها، مثل أثناء الإجهاد البدني أو حمل الأثقال أو حتى أثناء التبرز. الشق الشرجي (Anal Fissure): هو تمزق صغير في بطانة الشرج. غالباً ما يسبب ألماً حاداً أثناء وبعد التبرز، ولكن في بعض الحالات قد لا يكون الألم واضحاً، ويظهر النزيف كعلامة رئيسية، خاصة مع الإجهاد. التهاب القولون أو المستقيم (Colitis/Proctitis): في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي التهاب بطانة الأمعاء الغليظة أو المستقيم إلى نزيف، وقد يتفاقم مع زيادة الضغط البطني الناتج عن المجهود. أسباب أخرى أقل شيوعاً: مثل وجود لحميات (بوليبات) في القولون أو المستقيم، أو حالات أخرى قد تؤثر على الأوعية الدموية في هذه المنطقة. بما أن هذا الأمر يتكرر، فمن الضروري جداً مراجعة طبيب مختص (طبيب جهاز هضمي أو طبيب جراحة عامة) لتقييم الحالة. سيقوم الطبيب بما يلي: أخذ التاريخ الطبي المفصل: سيسألك عن طبيعة النزيف، تكراره، وعاداتك الغذائية واليومية. الفحص السريري: قد يشمل فحصاً لمنطقة الشرج. الفحوصات اللازمة: قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات مثل تنظير الشرج (Anoscopy) أو تنظير القولون (Colonoscopy) لتحديد مصدر النزيف بدقة، خاصة إذا كان هناك شك في وجود مشكلة أكبر. إليك عدة نصائح قد تساعد مؤقتاً حتى زيارة الطبيب: تجنبي الإجهاد: حاولي قدر الإمكان تجنب حمل الأثقال الزائدة أو أي مجهود بدني شاق جداً قد يزيد الضغط على البطن. حافظي على ليونة البراز: تناولي الأطعمة الغنية بالألياف (فواكه، خضروات، حبوب كاملة) وشرب كميات كافية من الماء يساعد في جعل البراز ليناً وأسهل في الخروج، مما يقلل الضغط على منطقة الشرج. تجنبي الإمساك والجلوس لفترات طويلة في الحمام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عندما يكون سبب الانهيار العصبي شخصًا مقربًا، فإن الأمر يصبح أكثر تعقيدًا وحساسية. الانهيار العصبي (أو الأزمة العصبية) غالبًا ما يكون استجابة لإجهاد نفسي شديد لا يستطيع الشخص التعامل معه، وقد تتفاقم الأمور بسبب طبيعة العلاقة الأسرية.   وفي هذه الحالة، من المهم جدًا الاعتناء بنفسك ودعم صحتك النفسية: الاعتراف بالمشاعر: اسمحي لنفسك بالشعور بما تشعرين به، سواء كان ذلك حزنًا، غضبًا، إحباطًا، أو خوفًا. لا تقمعي مشاعرك. وضع حدود صحية: إذا كان الشخص المعني يسبب لك الأذى، فقد يكون من الضروري وضع حدود واضحة في تعاملاتك معه. هذا لا يعني القطيعة دائمًا، بل قد يعني تقليل الاحتكاك أو تحديد طبيعة المواضيع التي تتحدثون عنها. البحث عن الدعم الخارجي: تحدثي مع شخص تثقين به خارج نطاق المشكلة المباشرة، مثل صديقة مقربة، أو فرد آخر من العائلة تشعرين بالراحة معه. ممارسة تقنيات الاسترخاء: يمكن أن تساعد تمارين التنفس العميق، التأمل، أو اليوجا في تهدئة الجهاز العصبي وتخفيف التوتر. خصصي وقتًا يوميًا لهذه الممارسات. التركيز على الرعاية الذاتية: اهتمي بصحتك الجسدية: تناولي طعامًا صحيًا، احصلي على قسط كافٍ من النوم، ومارسي الرياضة بانتظام. هذه الأمور تؤثر بشكل كبير على حالتك النفسية. تجنب اللوم الذاتي: تذكري أنك لست مسؤولة عن تصرفات أو أفعال الآخرين، وأن ما تشعرين به هو رد فعل طبيعي لظروف صعبة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تأخر الدورة الشهرية يمكن أن يكون له عدة أسباب، وعندما تقترن بنتائج اختبارات الحمل التي ذكرتها، يصبح هناك بعض التفسيرات المحتملة: نتائج الحمل الأولية غير واضحة: ظهور خط خفيف في اختبارات الحمل المنزلية قد يشير إلى بداية حمل أو إلى أن الهرمون (hCG) لم يصل إلى مستوى يمكن اكتشافه بسهولة بعد. تكرار التحليل خلال 48 ساعة هو خطوة صحيحة للمتابعة. نسبة هرمون الحمل المنخفضة (أقل من 2): نتيجة التحليل الرقمي التي تشير إلى أن النسبة أقل من 2 (وحدات/مل) عادة ما تعتبر نتيجة سلبية، مما يعني عدم وجود حمل. ولكن، إذا كانت هذه النسبة بعد تأخر الدورة بأكثر من 10 أيام، فقد تكون هناك احتمالات أخرى. حمل كيميائي: في بعض الحالات، قد يحدث حمل في مراحله المبكرة جداً، وتنتج عنه زيادة طفيفة في هرمون الحمل، لكن الحمل لا يستمر. هذا قد يسبب تأخراً بسيطاً في الدورة وظهور خطوط خفيفة جداً في الاختبارات المنزلية، قبل أن تعود النسبة إلى طبيعتها وتظهر الدورة. أسباب أخرى لتأخر الدورة: هناك عوامل كثيرة قد تؤثر على انتظام الدورة الشهرية بغض النظر عن الحمل، مثل: التغيرات في الوزن (زيادة أو نقصان مفاجئ). التوتر والقلق. التغيرات في نمط الحياة أو النظام الغذائي. بعض الحالات الطبية مثل متلازمة تكيس المبايض أو اضطرابات الغدة الدرقية. بعض الأدوية. نتيجة التحليل الرقمي التي كانت أقل من 2 هي مؤشر قوي على عدم وجود حمل حالياً. ومع ذلك، فإن تأخر الدورة يستدعي المتابعة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، بعد الولادة، يمر جسم المرأة بتغيرات هرمونية كبيرة تستغرق وقتًا للعودة إلى طبيعتها. بشكل عام، احتمالية حدوث حمل في الأسابيع الأولى بعد الولادة تكون أقل، خاصة إذا كنتِ ترضعين طفلك رضاعة طبيعية حصرية، حيث يمكن أن يؤخر ذلك عودة التبويض (وهو ما يُعرف بانقطاع الطمث النفاسي).   ولكن، هناك نقاط مهمة يجب أن تضعيها في اعتبارك: التبويض قد يحدث قبل عودة الدورة الشهرية: حتى لو لم تعودي الدورة الشهرية بعد، يمكن أن تحدث الإباضة في أي وقت. إذا حدثت الإباضة وتم الجماع دون استخدام وسيلة منع حمل، فهناك احتمالية لحدوث حمل. الرضاعة الطبيعية: بينما الرضاعة الطبيعية الحصرية يمكن أن تكون وسيلة فعالة لمنع الحمل في الأشهر الستة الأولى بعد الولادة، إلا أن فعاليتها تعتمد على عوامل معينة مثل تواتر الرضاعة وعدم وجود فترات طويلة بينها. إذا كانت الرضاعة متقطعة أو بدأتِ بإدخال الأطعمة الصلبة لطفلك، فقد تزيد احتمالية حدوث الإباضة. تاريخ الجماع: بما أن الجماع حدث في اليوم 39 بعد الولادة، فهذه الفترة تعتبر مبكرة نسبيًا، ولكنها لا تستبعد تمامًا احتمالية حدوث حمل. للاطمئنان وتجنب الحمل غير المخطط له في هذه الفترة، يمكنك التفكير في: استشارة طبيبة نسائية: هي الأقدر على تقييم وضعك بشكل دقيق، والتحدث معكِ عن خيارات تنظيم الأسرة المناسبة لكِ بعد الولادة. استخدام وسائل منع الحمل: هناك العديد من الوسائل الآمنة والمناسبة للمرضعات، مثل اللولب الهرموني أو النحاسي، حبوب منع الحمل الهرمونية المناسبة للمرضعات، أو وسائل منع الحمل الحاجزة.

تابع القراءة