د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، يمكن أن يصاحب بعض أمراض الغدة الدرقية، وتحديداً فرط نشاط الغدة الدرقية، نقصان غير مبرر في الوزن. في هذه الحالة، تفرز الغدة كمية زائدة من هرمونات الغدة الدرقية، مما يؤدي إلى تسارع في عملية الأيض (التمثيل الغذائي) في الجسم.   كيف يؤثر فرط نشاط الغدة الدرقية على الوزن؟ زيادة حرق السعرات الحرارية: حتى مع تناول كميات طبيعية من الطعام، قد يحرق الجسم سعرات حرارية أكثر من المعتاد. زيادة الشهية: قد تلاحظين زيادة في الشهية، ولكن هذا لا يكفي لتعويض السعرات الحرارية المفقودة. أعراض أخرى: قد يرافق نقصان الوزن أعراض أخرى مثل سرعة ضربات القلب، القلق، الرجفة، التعرق الزائد، وصعوبة النوم. أما بالنسبة لخمول الغدة الدرقية، فهو غالباً ما يرتبط بزيادة في الوزن وليس نقصانًا، بسبب تباطؤ عملية الأيض. ولكن، من المهم التأكيد على أن أمراض الغدة الدرقية لها أعراض مختلفة ومتنوعة، ونقصان الوزن قد يكون له أسباب أخرى عديدة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بألم شديد ومستمر في منطقة الفخذ قد يكون له عدة أسباب، ومنها: مشاكل عضلية: قد يكون هناك شد عضلي حاد، أو تمزق في إحدى عضلات الفخذ، خاصة إذا كنت تمارس نشاطًا بدنيًا يتطلب مجهودًا. التهاب الأعصاب: قد يكون هناك ضغط أو التهاب في العصب الوركي (Sciatic nerve) الذي يمتد من أسفل الظهر مروراً بالفخذ. هذا النوع من الألم قد ينتشر إلى أسفل الساق. مشاكل في المفاصل: على الرغم من أن الألم في الفخذ، إلا أن بعض مشاكل مفصل الفخذ (Hip joint) قد تسبب ألماً يمتد إلى هذه المنطقة. مشاكل في الظهر: أحيانًا، قد يكون أصل الألم في أسفل الظهر (مثل الانزلاق الغضروفي) ويشعر به المريض في الفخذ. إصابات أخرى: قد تكون هناك رضّة أو كدمة لم تنتبه لها أدت إلى ألم. بما أن التحاليل الأساسية طبيعية والألم شديد ومستمر، فمن المهم جدًا استشارة الطبيب لتقييم الحالة بشكل دقيق. لكن إلى حين زيارة الطبيب، إليك بعض الأمور التي قد تساعد في تخفيف الألم مؤقتًا: الراحة: حاول تجنب الأنشطة التي تزيد من الألم، وامنح رجلك الراحة اللازمة. الكمادات: قد تفيد الكمادات الباردة في الساعات الأولى لتقليل الالتهاب (إذا كان السبب عضليًا أو إصابة حديثة). بعد ذلك، قد تكون الكمادات الدافئة مفيدة لإرخاء العضلات. مسكنات الألم: يمكنك استخدام مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية (مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، إذا لم يكن لديك موانع لاستخدامها)، باتباع الجرعة الموصى بها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفها، مثل الإجهاد الشديد عند أدنى مجهود، وضيق التنفس، وفقدان الشهية، والشعور بالاكتئاب المستمر، يمكن أن تشير إلى عدة احتمالات. من الشائع أن تكون هذه الأعراض مرتبطة بـ: الإجهاد النفسي والتوتر الشديد: يمكن أن يؤثر التوتر والقلق المزمن بشكل كبير على الصحة الجسدية، مما يسبب أعراضًا مثل ضيق التنفس، والخمول، وفقدان الشهية. مشاكل في الجهاز التنفسي أو القلب: في بعض الحالات، قد تكون هناك أسباب جسدية كامنة تتطلب تقييمًا طبيًا، مثل مشاكل في الرئة أو القلب، والتي تظهر مع المجهود. الحالة النفسية أو الاكتئاب: الاكتئاب ليس مجرد شعور بالحزن، بل يمكن أن يؤثر على الطاقة، والشهية، والقدرة على القيام بالأنشطة اليومية، ويسبب إحساسًا بالإرهاق الشديد. نقص بعض الفيتامينات أو المعادن: نقص فيتامينات مثل فيتامين ب12 أو الحديد يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالإرهاق المستمر. نظرًا لشدة الأعراض وتأثيرها على حياتك اليومية، فإن الخطوات التالية قد تساعد: احصل على الراحة الكافية: حاول الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة، وتجنب إرهاق نفسك قدر الإمكان في هذه الفترة. ركز على التغذية المتوازنة: رغم صعوبة الأكل، حاول تناول وجبات صغيرة ومتوازنة غنية بالعناصر الغذائية. يمكن استشارة أخصائي تغذية لاقتراح خيارات مناسبة. مارس تمارين التنفس والاسترخاء: قد تساعد تمارين التنفس العميق وتقنيات الاسترخاء على تخفيف الشعور بضيق التنفس والقلق. مارس الأنشطة الخفيفة: إذا سمحت حالتك، قم ببعض الأنشطة البدنية الخفيفة جدًا مثل المشي لمسافات قصيرة جدًا في مكان هادئ، فقد يحسن ذلك المزاج ويقلل الإجهاد. تحدث عن مشاعرك: لا تتردد في التحدث مع شخص تثق به عن مشاعرك، سواء كان صديقًا، فردًا من العائلة، أو متخصصًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامة والدتكِ، بناءً على وصفك، هناك عدة أسباب محتملة لأعراض عين والدتك بعد عملية الماء الأزرق وتركيب العدسة والأنبوب: التهاب أو تهيج سطح العين: قد يكون الحرقان والاحمرار الناتج عن وضع القطرات، خاصة قطرات الكورتيزون، بسبب تهيج في سطح القرنية أو الملتحمة. هذا شائع بعد العمليات الجراحية للعين. تفاعل مع القطرات: بعض الأشخاص قد يكون لديهم حساسية تجاه مكونات معينة في القطرات المستخدمة، حتى المرطبة منها. هذا يمكن أن يسبب احمرارًا وحرقانًا وزيادة في الدموع. انسداد في مجاري الدمع: وجود أنبوب لتصريف الماء الأزرق قد يؤثر أحيانًا على مجاري الدمع الطبيعية، مما قد يسبب زيادة في الدموع أو إحساسًا بعدم الراحة. احمرار عند منبت الرموش: يمكن أن يكون هذا ناتجًا عن التهاب بسيط في الجفون (مثل التهاب حواف الجفون) بسبب جفاف العين أو تهيج من القطرات، وقد يتفاقم مع استخدام بعض أنواع القطرات. تأثير جانبي للعملية أو العلاج: في بعض الحالات، قد تكون هناك تغيرات مؤقتة أو دائمة في العين ناتجة عن العملية نفسها أو عن استخدام الأدوية لفترة طويلة. ونظرًا لأن الأعراض مستمرة ومزعجة، فإن المتابعة مع الطبيب هي الخطوة الأهم. ولكن إليك بعض الأمور التي قد تساعد أو ينبغي توضيحها للطبيب: التواصل مع الطبيب المعالج: يجب إبلاغ الطبيب الذي وصف الأدوية بكل هذه الأعراض بدقة، خاصة الحرقان عند وضع القطرة، الاحمرار عند منبت الرموش، وزيادة الدموع، وضبابية الرؤية. قد يحتاج الطبيب لتغيير نوع القطرات أو تعديل جرعاتها. تجربة قطرة مرطبة مختلفة: إذا كان الحرقان يظهر مع كل القطرات، فقد يكون من المفيد تجربة نوع آخر من القطرات المرطبة الخالية من المواد الحافظة، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل ذلك. العناية بنظافة الجفون: إذا كان هناك احمرار عند منبت الرموش، قد ينصح الطبيب بتنظيف لطيف لحواف الجفون باستخدام منظف خاص للجفون أو حتى قطعة قطن مبللة بماء دافئ. هذا يمكن أن يساعد في تخفيف التهيج. تقييم ضغط العين: من المهم التأكد من أن قطرة ضغط العين فعالة وأن ضغط عين والدتك مستقر، لأن أي تغيرات في ضغط العين قد تؤثر على الرؤية.

تابع القراءة