د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأورام الليفية هي أورام حميدة شائعة جدًا في الرحم، وغالبًا ما تكون سببًا للنزيف الغزير. التكيسات قد تكون موجودة أيضًا، ولكنها عادة ما تكون مختلفة في طبيعتها عن الأورام الليفية.   أما بالنسبة لاحتمالية أن يكون الورم خبيثًا، فالأورام الليفية في حد ذاتها نادراً ما تتحول إلى ورم سرطاني. ومع ذلك، فإن وجود تاريخ عائلي للأورام الخبيثة في الرحم يستدعي المزيد من الحرص واليقظة.   وإن توقف النزيف تمامًا بعد تلقي العلاج لمدة 8 سنوات هو مؤشر مطمئن جدًا. غالبًا ما يشير هذا إلى أن العلاج كان فعالاً في السيطرة على الحالة التي كانت تسبب النزيف، سواء كانت أورام ليفية أو أي سبب آخر تم علاجه.   هل هناك خطر حالي؟ بناءً على ما ذكرتِ، وبما أن الأعراض اختفت تمامًا واستمر الوضع مستقرًا لمدة 8 سنوات، فإن احتمالية وجود خطر حالي من ورم خبيث (كان موجودًا في البداية وتم تشخيصه خطأً أو لم يتم اكتشافه) تبدو منخفضة. العلاج الذي تلقيته قد يكون عالج السبب الرئيسي للنزيف، وهذا بحد ذاته خطوة إيجابية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تكيس المبايض، والمعروف أيضاً بمتلازمة تكيس المبايض (PCOS)، هو اضطراب هرموني شائع يؤثر على النساء في سن الإنجاب. تختلف حدة الحالة من امرأة لأخرى، فقد تكون طفيفة لدى البعض وشديدة لدى البعض الآخر. لا يعتبر تكيس المبايض خطيراً بحد ذاته، لكنه قد يسبب مشاكل صحية على المدى الطويل إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح.   ويمكن لتكيس المبايض أن يؤثر على الحمل، وذلك لعدة أسباب منها: اضطراب التبويض: غالباً ما تعاني النساء المصابات بتكيس المبايض من عدم انتظام أو غياب التبويض، مما يصعب حدوث الحمل. مشاكل هرمونية: قد تساهم اختلالات هرمونية أخرى مرتبطة بتكيس المبايض في صعوبة الحمل. لكن الخبر الجيد هو أن العديد من النساء المصابات بتكيس المبايض يحملن بنجاح، خاصة مع العلاج والمتابعة المناسبة.   والدوفاستون (Duphaston) هو دواء يحتوي على البروجستيرون، وهو هرمون ضروري لتنظيم الدورة الشهرية والمساعدة في الحفاظ على الحمل. وصف الطبيبة للدوفاستون من اليوم 16 حتى 25 من الدورة يهدف إلى محاكاة التغيرات الهرمونية الطبيعية وتحفيز نزول الدورة الشهرية إذا لم يحدث حمل.   وإن عدم نزول الدورة بعد تناول الدوفاستون قد يكون له عدة أسباب: الحمل إذا كنت متزوجة: هذا هو السبب الأكثر شيوعاً. إذا كنتِ قد تناولتِ الدواء وكانت هناك فرصة للحمل، فقد يكون الدوفاستون قد ساعد في تثبيت الحمل، وبالتالي تأخرت الدورة. استجابة الجسم: قد تحتاج بعض النساء وقتاً أطول للاستجابة للدواء، أو قد تكون الدورة القادمة طبيعية دون الحاجة للدواء. شدة الحالة: في بعض حالات تكيس المبايض، قد يكون تنظيم الدورة أصعب قليلاً. بما أن الدورة لم تنزل بعد، فإن الخطوة الأولى والأهم هي إجراء اختبار حمل للتأكد. إذا كان الاختبار سلبياً، فيمكنكِ الانتظار بضعة أيام أخرى، أو استشارة طبيبتك مرة أخرى لمناقشة الخطوات التالية. قد تحتاجين إلى تعديل جرعة الدواء أو نوع العلاج حسب استجابة جسمك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إليك طرق علاج الثآليل العلاجات المنزلية أو المتاحة دون وصفة طبية: قد تشمل هذه العلاجات الكريمات والمحاليل التي تحتوي على حمض الساليسيليك. العلاج بالتبريد (Cryotherapy): وهي طريقة شائعة تستخدم فيها النيتروجين السائل لتجميد الثؤلول. العلاجات الكيميائية: مثل استخدام حمض ثلاثي الكلور أسيتيك (TCA) أو حمض الساليسيليك بتركيز أعلى تحت إشراف طبي. الإزالة بالليزر: يستخدم الليزر لتدمير نسيج الثؤلول. الكحت الكهربائي (Electrocautery): يتم حرق الثؤلول باستخدام تيار كهربائي. الإزالة الجراحية: قد يقوم الطبيب بإزالة الثؤلول جراحيًا. وبالنسبة لاستخدام الإبر في معالجة الثآليل ليس طريقة علاج شائعة ومعروفة بحد ذاتها في الإرشادات الطبية القياسية لإزالة الثآليل. قد يكون ما حدث هو أن الإبر استخدمت كجزء من إجراء آخر، مثل: الحقن: في بعض الحالات، قد يتم حقن مواد معينة (مثل البليوميسين أو الإنترفيرون) مباشرة في الثؤلول، وهذا يتطلب استخدام إبر. العلاج الكهربائي أو الكي: أحيانًا، يمكن استخدام أدوات رفيعة تشبه الإبر، لكنها تحمل تيارًا كهربائيًا (للكي) أو حرارة لإزالة الثؤلول. التشخيص الخاطئ أو طريقة غير قياسية: هناك احتمال أن تكون الطريقة المستخدمة لم تكن المعيار الذهبي للعلاج، أو أنها كانت جزءًا من تشخيص أولي. وإذا كانت المعالجة تتم فعلاً عن طريق وخز الثآليل بالإبر بدون أي مادة علاجية أو حرارة أو تجميد، فقد لا تكون فعالة وقد تحمل بعض المخاطر مثل: العدوى: إذا لم تكن الأدوات معقمة بشكل كافٍ. انتشار الفيروس: فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) هو المسبب للثآليل، وقد يؤدي وخز الثؤلول إلى انتشار الفيروس إلى مناطق أخرى من فروة الرأس أو الجلد. الألم وعدم الفعالية: قد لا تؤدي هذه الطريقة إلى إزالة الثؤلول وقد تسبب ألمًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، اصفرار الأسنان أمر شائع ويمكن أن يحدث لعدة أسباب، ومنها: العوامل الغذائية: تناول الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على أصباغ قوية مثل القهوة، الشاي، المشروبات الغازية الملونة، والصلصات الداكنة. التدخين: النيكوتين والقطران الموجودان في السجائر يسببان بقعاً صفراء وبنية يصعب إزالتها. العمر: مع التقدم في العمر، تتآكل طبقة المينا الخارجية الشفافة قليلاً، مما يكشف عن طبقة العاج الداخلية التي تكون بطبيعتها صفراء اللون. العوامل الوراثية: درجة بياض الأسنان قد تختلف من شخص لآخر حسب التركيب الجيني. بعض الأدوية: استخدام بعض المضادات الحيوية (خاصة التتراسيكلين) أثناء مرحلة نمو الأسنان يمكن أن يسبب تلونها. سوء العناية بالأسنان: عدم تنظيف الأسنان بانتظام يسمح بتراكم البلاك والجير، مما يغير لونها. وهناك عدة طرق لتبييض الأسنان، تتفاوت في فعاليتها وتكلفتها: التبييض المنزلي (بإشراف طبي): تتضمن هذه الطريقة استخدام قوالب مخصصة للأسنان توضع فيها مادة التبييض (غالباً بيروكسيد الكارباميد أو بيروكسيد الهيدروجين) لمدة معينة يومياً لعدة أسابيع، ويتم إعدادها بواسطة طبيب الأسنان بعد أخذ طبعة للأسنان. الشرائط اللاصقة لتبييض الأسنان: هي شرائط رفيعة مغطاة بمادة مبيضة توضع مباشرة على الأسنان. تتطلب استخداماً منتظماً لعدة أيام أو أسابيع للحصول على نتائج ملحوظة. معاجين الأسنان المبيضة: تحتوي هذه المعاجين على مواد كاشطة خفيفة أو مواد كيميائية تساعد على إزالة البقع السطحية، وهي فعالة في استعادة اللون الطبيعي للأسنان وتقليل الاصفرار الناتج عن البقع اليومية. التبييض في عيادة طبيب الأسنان: تعتبر هذه الطريقة الأسرع والأكثر فعالية. يستخدم طبيب الأسنان مواد تبييض بتركيزات أعلى، وقد يستخدم الضوء أو الليزر لتسريع العملية. النتائج تكون واضحة وفورية نسبياً. العلاجات الطبيعية (بحرص): بعض الناس يلجأون إلى وصفات طبيعية مثل استخدام صودا الخبز مع الماء، أو فرك الأسنان بقشر الليمون. يجب استخدام هذه الطرق بحذر شديد لأن المواد الحمضية قد تضر بطبقة المينا على المدى الطويل. وإليكِ عدة نصائح للحفاظ على بياض الأسنان: اغسلي الأسنان مرتين يومياً على الأقل. استخدمي خيط الأسنان يومياً. قللي من تناول الأطعمة والمشروبات المسببة للبقع. اشطفي الفم بالماء بعد تناول الأطعمة الملونة. تجنبي التدخين. راجعي طبيب الأسنان للفحص الدوري وتنظيف الأسنان.

تابع القراءة