د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، انتفاخ المبايض (أو تضخم المبايض) هو حالة طبية يزداد فيها حجم أحد المبيضين أو كلاهما عن المعدل الطبيعي نتيجة لأسباب فسيولوجية طبيعية أو مشكلات صحية كامنة.   في بعض الأحيان، لا يكون الانتفاخ في المبيض نفسه، بل مجرد شعور بالامتلاء والانتفاخ في أسفل البطن ناجم عن تغيرات هرمونية.   إليكِ الأسباب الطبية الشائعة لهذا الانتفاخ وطرق معالجة كل منها بالتفصيل: فترة الإباضة الطبيعية: يكبر حجم المبيض بشكل طبيعي ومؤقت خلال منتصف الدورة الشهرية (حول اليوم الـ 14) لإطلاق البويضة، ولا يتطلب ذلك أي علاج طبي لأنه أمر فسيولوجي طبيعي ويختفي تلقائياً. متلازمة تكيس المبايض (PCOS): تتسبب الاضطرابات الهرمونية في ظهور أكياس صغيرة متعددة تؤدي لتضخم المبيض. ويُعالج ذلك من خلال تنظيم نمط الحياة (خسارة الوزن وممارسة الرياضة)، بالإضافة إلى الأدوية الهرمونية مثل حبوب منع الحمل لتنظيم الدورة الشهرية، أو أدوية تنظيم الميتفورمين. أكياس المبيض الحميدة: جيوب ممتلئة بالسوائل تتكون داخل المبيض أو عليه، والكثير منها يختفي من تلقاء نفسه ويحتاج فقط للمراقبة. إذا كانت الأكياس كبيرة أو تسبب ألماً، قد يصف الطبيب مسكنات أو يلجأ إلى التدخل الجراحي لإزالتها. التهاب الحوض أو المبايض: عدوى بكتيرية تصيب الجهاز التناسلي وتسبب انتفاخاً وألماً. وللعلاج يصف الطبيب المضادات الحيوية المناسبة للقضاء على العدوى بشكل كامل. تضخم المبيض بعد منشطات الحمل: يحدث أحياناً كعرض جانبي عند الخضوع لبرامج تحفيز الإباضة (متلازمة فرط تحفيز المبيض). ويكمن العلاج في: الراحة التامة. شرب السوائل. استخدام مسكنات الألم الآمنة (مثل الباراسيتامول وتجنب الآيبوبروفين). وفي الحالات المتقدمة قد يصف الطبيب مضادات التخثر أو أدوية أخرى تحت إشراف طبي دقيق. بطانة الرحم المهاجرة أو أورام المبيض: نمو أنسجة خارج الرحم أو تطور أورام تؤدي لانتفاخ المبيض.وغالباً ما تتطلب هذه الحالات تدخلاً جراحياً (عبر المنظار أو الجراحة المفتوحة) لاستئصال الأنسجة المهاجرة أو الأورام. وإذا كان الانتفاخ مرتبطاً بالدورة الشهرية أو الإباضة، يمكن لهذه الخطوات البسيطة أن تساعدكِ: حافظي على رطوبة الجسم: اشربي كميات كافية من الماء (لا تقل عن 2 لتر يومياً) لمنع احتباس السوائل. احرصي على نمط غذائي صحي: قللي من تناول الملح والأطعمة التي تسبب الغازات والامتلاء، واتبعي نظاماً غذائياً متوازناً. خذي قسطًا من الراحة: تجنبي الأنشطة البدنية الشاقة إذا كنتِ تشعرين بثقل أو ألم في الحوض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، مثل طنين الأذن المستمر، والألم الشديد خلف الرأس ونصف الرأس، والألم في العين والفك وعظام الوجه في الجانب الأيمن، بالإضافة إلى انتفاخ الغدة تحت الفك الأيمن، قد تشير إلى عدة احتمالات: التهاب الأذن الوسطى أو الداخلية: قد يسبب الطنين والألم في الأذن، ويمكن أن ينتشر الألم إلى المناطق المحيطة. مشاكل المفصل الفكي الصدغي (TMJ): اضطرابات هذا المفصل، الذي يربط الفك بالجمجمة، يمكن أن تسبب ألماً في الفك، الرأس، الأذن، والوجه. التهاب الجيوب الأنفية: يمكن أن يؤثر التهاب الجيوب الأنفية، خاصة في الجانب الأيمن، على الوجه والأذن ويسبب ألماً. مشاكل في الأعصاب: قد يكون هناك تهيج أو ضغط على الأعصاب في منطقة الرأس والوجه، مما يسبب الألم والطنين. التهاب الغدد اللمفاوية: انتفاخ الغدة تحت الفك قد يشير إلى وجود التهاب أو عدوى تتطلب تقييماً طبياً. الصداع النصفي (الشقيقة): في بعض الحالات، يمكن أن يسبب الصداع النصفي أعراضاً غير نمطية تشمل آلاماً في الوجه والعين، وأحياناً طنيناً في الأذن. مشاكل في الأسنان أو اللثة: قد تسبب بعض مشاكل الأسنان ألماً ينتشر إلى الفك والوجه والأذن. نظراً لتعدد الأعراض وشدتها، فإن الخطوة الأكثر أهمية هي زيارة الطبيب في أقرب وقت ممكن. سيقوم الطبيب بفحصك وسؤالك عن تفاصيل حالتك لتحديد السبب. استشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة: هو الاختصاصي الأول الذي يجب زيارته لتقييم حالة الأذن والطنين. استشارة طبيب الأسنان: إذا اشتبه الطبيب في أن المشكلة قد تكون مرتبطة بالفك أو الأسنان. استشارة طبيب الأعصاب: إذا كانت الأعراض تشير إلى مشكلة عصبية. تخفيف الألم: يمكن استخدام مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية (مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين) بحذر، مع اتباع التعليمات. تجنب المحفزات: إذا كنت تشعرين أن هناك عوامل معينة تزيد الألم أو الطنين (مثل الأصوات العالية، أو بعض الأطعمة)، حاولي تجنبها. الراحة: الحصول على قسط كافٍ من الراحة قد يساعد في تخفيف الأعراض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

تأخر الدورة الشهرية أو مجيئها قبل موعدها بعدة أيام، وكذلك اختفاء الأعراض المصاحبة لها، يمكن أن يحدث لعدة أسباب، منها: التغيرات الهرمونية: تحدث تغيرات طبيعية في الهرمونات الأنثوية (مثل الإستروجين والبروجسترون) تؤثر على انتظام الدورة الشهرية. التوتر والقلق: يمكن أن يؤثر الضغط النفسي بشكل كبير على التوازن الهرموني ويسبب اضطرابات في الدورة. تغيرات في نمط الحياة: مثل تغيرات في النظام الغذائي، أو زيادة أو نقصان الوزن، أو تغييرات في روتين النوم. بعض الحالات الطبية: مثل متلازمة تكيس المبايض، أو مشاكل في الغدة الدرقية، أو غيرها من الاضطرابات الهرمونية. مرحلة ما قبل انقطاع الطمث: في بعض الأحيان، قد تكون هذه التغيرات علامة على بداية مرحلة انتقالية نحو انقطاع الطمث. بالنسبة للشعور بالألم الخفيف في البطن عند اللمس، خاصة إذا كان مرتبطاً بتأخر الدورة، فقد يكون له عدة تفسيرات: احتباس السوائل: قد تشعرين بانتفاخ وألم خفيف بسبب احتباس السوائل في الجسم قبل نزول الدورة. تقلصات بسيطة: قد تكون هذه التقلصات مؤشراً مبكراً على اقتراب نزول الدورة. تغيرات هرمونية: كما ذكرنا سابقاً، التغيرات الهرمونية يمكن أن تؤثر على إحساس الجسم وتسبب بعض الآلام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، بشكل عام، لا يُنصح باستخدام معظم الماسكات، وخاصة تلك التي تحتوي على مكونات قد تكون قوية مثل الليمون، بشكل يومي. الاستخدام اليومي قد يؤدي إلى: تهيج البشرة: خاصة إذا كانت بشرتك حساسة. جفاف البشرة: إذا كانت المكونات تزيل الزيوت الطبيعية بشكل مفرط. زيادة الحساسية للشمس: بسبب الليمون، مما قد يسبب تصبغات أو حروق. وأنسب طريقة لاستخدام هذا النوع من الماسكات هي: 2-3 مرات في الأسبوع: هذه وتيرة آمنة لمعظم أنواع البشرة للاستفادة من فوائد المكونات دون التسبب في إرهاق البشرة. اختبار الحساسية: قبل تطبيقه على كامل الوجه، جربي كمية صغيرة على منطقة غير ظاهرة من بشرتك للتأكد من عدم وجود رد فعل تحسسي. تجنب منطقة العين والفم: عند تطبيق الماسك. الترطيب بعد الماسك: استخدمي مرطبًا لطيفًا بعد غسل الماسك للحفاظ على رطوبة بشرتك. الحماية من الشمس: نظرًا لوجود الليمون، من الضروري جدًا استخدام واقي الشمس خلال النهار، خاصة بعد استخدام الماسك. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت. ```

تابع القراءة