د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ارتشاح الأنابيب هو حالة يحدث فيها انسداد في إحدى قناتي فالوب أو كلتيهما، مما يؤدي إلى تجمع السوائل بداخلهما وتمددهما. هذا الانسداد يمكن أن يعيق التقاء البويضة بالحيوان المنوي، أو يمنع انغراس البويضة المخصبة في الرحم.   وفي الواقع، وجود ارتشاح في الأنابيب يجعل الحمل الطبيعي صعباً جداً، وذلك للأسباب التالية: إعاقة حركة البويضة والحيوان المنوي: الانسداد في الأنابيب يمنع وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة لتخصيبها، أو يمنع البويضة المخصبة من الوصول إلى الرحم. تأثير السوائل: السوائل المتجمعة في الأنبوب قد تكون سامة للبويضة أو الجنين المبكر، مما يقلل من فرصة حدوث الحمل أو يزيد من احتمالية حدوث حمل خارج الرحم (Ectopic pregnancy). وعلى الرغم من صعوبة الحمل الطبيعي، إلا أن هناك خيارات متاحة لمساعدة النساء اللاتي يعانين من ارتشاح الأنابيب على الحمل: التلقيح الصناعي (IVF): يعتبر التلقيح الصناعي هو الخيار الأكثر شيوعاً وفعالية في هذه الحالة. يتم فيه تخصيب البويضة بالحيوان المنوي في المختبر، ثم نقل الجنين الناتج إلى الرحم مباشرة، متجاوزين بذلك الأنابيب المسدودة. الجراحة: في بعض الحالات، قد يلجأ الأطباء إلى الجراحة لمحاولة فتح الأنابيب أو إزالة الجزء المتضرر منها، ولكن فعالية هذه العمليات قد تكون محدودة، وغالباً ما يوصى بالتلقيح الصناعي بعدها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، لا يوجد أي دليل علمي موثوق يثبت صحة هذه النظرية، إن التغيرات التي تحدث في حجم الثدي أثناء الحمل هي جزء طبيعي من التكيفات الفسيولوجية للجسم استعداداً للرضاعة الطبيعية. وتشمل هذه التغيرات: زيادة حجم الثدي: يحدث هذا بسبب التغيرات الهرمونية التي تزيد من نمو القنوات والغدد اللبنية. تغيرات في لون الحلمة والهالة: قد تصبح أغمق لوناً وأكبر حجماً. الشعور بالامتلاء والألم: قد تشعر بعض النساء ببعض الألم أو الحساسية في الثديين. هذه التغيرات تحدث في الثديين معاً، وأي اختلاف بسيط في الحجم بين الثدي الأيمن والأيسر هو أمر طبيعي جداً لدى معظم النساء، سواء كن حوامل أم لا، ولا يتعلق بنوع الجنين.   إليكِ الطرق المؤكدة لمعرفة جنس الجنين هي: الموجات فوق الصوتية (السونار): يمكن للطبيب تحديد جنس الجنين بدقة نسبية في مراحل متقدمة من الحمل (عادة بعد الأسبوع 18-20). الفحوصات الجينية: مثل فحص السائل الأمنيوسي أو خزعة الزغابات المشيمية، وهي فحوصات دقيقة جداً ولكنها غالباً ما تُجرى لأسباب طبية معينة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، نعم، من الممكن حدوث حمل في اليوم 18 و 19 من الدورة الشهرية، حتى لو كانت دورتك منتظمة وطويلة نسبيًا (30 يومًا).   إليكِ توضيح احتمالية الإباضة: توقيت الإباضة: عادةً ما تحدث الإباضة (خروج البويضة من المبيض) في منتصف الدورة الشهرية تقريبًا. في دورة مدتها 30 يومًا، غالبًا ما تكون الإباضة في حوالي اليوم 14 إلى 16 من الدورة. نافذة الخصوبة: الحيوانات المنوية يمكن أن تعيش داخل الجهاز التناسلي الأنثوي لمدة تصل إلى 5 أيام. البويضة تعيش لمدة 12-24 ساعة بعد الإباضة. لذلك، تعتبر الأيام التي تسبق الإباضة ويوم الإباضة نفسه هي فترة الخصوبة العالية. اليوم 18 و 19: إذا حدثت الإباضة متأخرة قليلاً عن المعتاد، أو إذا كانت الحيوانات المنوية التي تم إدخالها قبل الإباضة لا تزال حية، فإن اليوم 18 و 19 من الدورة يمكن أن يكونا ضمن نافذة الخصوبة، خاصة إذا حدث الجماع في الأيام القليلة التي تسبق ذلك. ويمكن أن تتأثر مواعيد الإباضة بعدة عوامل مثل: التوتر. التغيرات في الوزن. بعض الحالات الصحية. بعض الأدوية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، نعم، من الممكن أن تتأثر كلتا الركبتين بمشاكل متشابهة في نفس الوقت. هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى ذلك، منها: اختلالات ميكانيكية: قد يكون هناك عدم توازن في العضلات المحيطة بالركبة أو مشاكل في محاذاة عظام الساقين والحوض، وهذا يؤثر على كلتا الركبتين. التهاب المفاصل: بعض أنواع التهاب المفاصل (مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو الفصال العظمي) يمكن أن تؤثر على مفاصل متعددة، بما في ذلك كلتا الركبتين. الإفراط في الاستخدام أو الإصابات المتكررة: إذا كان نمط حياتك أو نشاطك يتضمن حركات تضع ضغطًا متكررًا على الركبتين، فقد يؤدي ذلك إلى مشاكل فيهما معًا. العوامل الوراثية أو التشريحية: بعض الأشخاص قد يكون لديهم استعداد وراثي أو بنية تشريحية معينة تجعلهم أكثر عرضة لمشاكل الركبة في كلتا الجهتين. هل طبيعي أن يكون الألم تبادليًا؟ نعم، الشعور بالألم المتبادل بين الركبتين أمر شائع في حالات مشاكل الركبة. يمكن تفسير ذلك بعدة طرق: محاولة التعويض: عندما تشعر بالألم في ركبة واحدة، قد تميل إلى تحميل وزنك بشكل أكبر على الركبة الأخرى لتقليل الضغط على الركبة المؤلمة. هذا التحميل الزائد يمكن أن يسبب إجهادًا وألمًا في الركبة السليمة أو السليمة نسبيًا. الالتهاب أو الإجهاد العضلي: قد تكون هناك عمليات التهابية أو إجهاد عضلي تؤثر على الأنسجة المحيطة بالركبتين، وهذه العمليات قد تتفاوت شدتها من وقت لآخر أو من جانب لآخر. تغير النشاط: قد يتغير مستوى نشاطك أو نوع التمارين التي تقوم بها، وهذا قد يؤثر على الركبتين بشكل مختلف في أوقات مختلفة. ماذا يعني انحراف صابونة الركبة؟ يشير انحراف صابونة الركبة، المعروف أيضًا بـ "خلع الرضفة الجزئي" أو "عدم استقرار الرضفة"، إلى أن الرضفة لا تتحرك بسلاسة في المسار المخصص لها على عظم الفخذ عند ثني وفرد الركبة. يمكن أن يحدث هذا بسبب: مشاكل في الأربطة أو الأوتار التي تثبت الرضفة. ضعف أو اختلال في توازن العضلات الرباعية. تشوهات هيكلية في الركبة أو الساق. هذا الانحراف يمكن أن يسبب شعورًا بعدم الاستقرار، وطقطقة، وألمًا، خاصة عند صعود الدرج، أو الجلوس لفترات طويلة، أو الوقوف.   وبما أن المشكلة تؤثر على حركتك وقدرتك على الوقوف والجلوس، فإن الخطوة الأكثر أهمية هي زيارة الطبيب. ولكن بشكل عام، قد ينصحك الطبيب بما يلي: الزم الراحة وتجنب الأنشطة المسببة للألم: حاول تجنب الحركات التي تزيد من شعورك بالانحراف أو الألم. جرب العلاج الطبيعي: غالبًا ما يكون العلاج الطبيعي فعالًا جدًا لتقوية العضلات المحيطة بالركبة (خاصة العضلات الرباعية وعضلات الفخذ الخلفية) وتحسين مرونتها وتوازنها، مما يساعد على استقرار الرضفة. مارس تمارين الإطالة: قد تساعد تمارين الإطالة اللطيفة على تخفيف الشد في بعض العضلات. استخدم دعامة الركبة: في بعض الحالات، قد تساعد دعامة الركبة المصممة خصيصًا لدعم الرضفة على توفير الاستقرار أثناء الحركة. تناول مسكنات الألم: قد يصف الطبيب مسكنات للألم أو مضادات للالتهاب إذا كان هناك التهاب.

تابع القراءة