د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، نعم، من الممكن حدوث حمل في اليوم 18 و 19 من الدورة الشهرية، حتى لو كانت دورتك منتظمة وطويلة نسبيًا (30 يومًا).   إليكِ توضيح احتمالية الإباضة: توقيت الإباضة: عادةً ما تحدث الإباضة (خروج البويضة من المبيض) في منتصف الدورة الشهرية تقريبًا. في دورة مدتها 30 يومًا، غالبًا ما تكون الإباضة في حوالي اليوم 14 إلى 16 من الدورة. نافذة الخصوبة: الحيوانات المنوية يمكن أن تعيش داخل الجهاز التناسلي الأنثوي لمدة تصل إلى 5 أيام. البويضة تعيش لمدة 12-24 ساعة بعد الإباضة. لذلك، تعتبر الأيام التي تسبق الإباضة ويوم الإباضة نفسه هي فترة الخصوبة العالية. اليوم 18 و 19: إذا حدثت الإباضة متأخرة قليلاً عن المعتاد، أو إذا كانت الحيوانات المنوية التي تم إدخالها قبل الإباضة لا تزال حية، فإن اليوم 18 و 19 من الدورة يمكن أن يكونا ضمن نافذة الخصوبة، خاصة إذا حدث الجماع في الأيام القليلة التي تسبق ذلك. ويمكن أن تتأثر مواعيد الإباضة بعدة عوامل مثل: التوتر. التغيرات في الوزن. بعض الحالات الصحية. بعض الأدوية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، نعم، من الممكن أن تتأثر كلتا الركبتين بمشاكل متشابهة في نفس الوقت. هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى ذلك، منها: اختلالات ميكانيكية: قد يكون هناك عدم توازن في العضلات المحيطة بالركبة أو مشاكل في محاذاة عظام الساقين والحوض، وهذا يؤثر على كلتا الركبتين. التهاب المفاصل: بعض أنواع التهاب المفاصل (مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو الفصال العظمي) يمكن أن تؤثر على مفاصل متعددة، بما في ذلك كلتا الركبتين. الإفراط في الاستخدام أو الإصابات المتكررة: إذا كان نمط حياتك أو نشاطك يتضمن حركات تضع ضغطًا متكررًا على الركبتين، فقد يؤدي ذلك إلى مشاكل فيهما معًا. العوامل الوراثية أو التشريحية: بعض الأشخاص قد يكون لديهم استعداد وراثي أو بنية تشريحية معينة تجعلهم أكثر عرضة لمشاكل الركبة في كلتا الجهتين. هل طبيعي أن يكون الألم تبادليًا؟ نعم، الشعور بالألم المتبادل بين الركبتين أمر شائع في حالات مشاكل الركبة. يمكن تفسير ذلك بعدة طرق: محاولة التعويض: عندما تشعر بالألم في ركبة واحدة، قد تميل إلى تحميل وزنك بشكل أكبر على الركبة الأخرى لتقليل الضغط على الركبة المؤلمة. هذا التحميل الزائد يمكن أن يسبب إجهادًا وألمًا في الركبة السليمة أو السليمة نسبيًا. الالتهاب أو الإجهاد العضلي: قد تكون هناك عمليات التهابية أو إجهاد عضلي تؤثر على الأنسجة المحيطة بالركبتين، وهذه العمليات قد تتفاوت شدتها من وقت لآخر أو من جانب لآخر. تغير النشاط: قد يتغير مستوى نشاطك أو نوع التمارين التي تقوم بها، وهذا قد يؤثر على الركبتين بشكل مختلف في أوقات مختلفة. ماذا يعني انحراف صابونة الركبة؟ يشير انحراف صابونة الركبة، المعروف أيضًا بـ "خلع الرضفة الجزئي" أو "عدم استقرار الرضفة"، إلى أن الرضفة لا تتحرك بسلاسة في المسار المخصص لها على عظم الفخذ عند ثني وفرد الركبة. يمكن أن يحدث هذا بسبب: مشاكل في الأربطة أو الأوتار التي تثبت الرضفة. ضعف أو اختلال في توازن العضلات الرباعية. تشوهات هيكلية في الركبة أو الساق. هذا الانحراف يمكن أن يسبب شعورًا بعدم الاستقرار، وطقطقة، وألمًا، خاصة عند صعود الدرج، أو الجلوس لفترات طويلة، أو الوقوف.   وبما أن المشكلة تؤثر على حركتك وقدرتك على الوقوف والجلوس، فإن الخطوة الأكثر أهمية هي زيارة الطبيب. ولكن بشكل عام، قد ينصحك الطبيب بما يلي: الزم الراحة وتجنب الأنشطة المسببة للألم: حاول تجنب الحركات التي تزيد من شعورك بالانحراف أو الألم. جرب العلاج الطبيعي: غالبًا ما يكون العلاج الطبيعي فعالًا جدًا لتقوية العضلات المحيطة بالركبة (خاصة العضلات الرباعية وعضلات الفخذ الخلفية) وتحسين مرونتها وتوازنها، مما يساعد على استقرار الرضفة. مارس تمارين الإطالة: قد تساعد تمارين الإطالة اللطيفة على تخفيف الشد في بعض العضلات. استخدم دعامة الركبة: في بعض الحالات، قد تساعد دعامة الركبة المصممة خصيصًا لدعم الرضفة على توفير الاستقرار أثناء الحركة. تناول مسكنات الألم: قد يصف الطبيب مسكنات للألم أو مضادات للالتهاب إذا كان هناك التهاب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الألم والانتفاخ في الجانب الأيسر من البطن قد يكون لهما عدة أسباب، وغالباً ما تكون بسيطة، ولكن من المهم معرفة الاحتمالات: غازات الأمعاء: تعد تراكم الغازات في الأمعاء من الأسباب الشائعة جداً للشعور بالانتفاخ والألم الذي قد يتحرك ويختفي ويعود. الإمساك: عندما تصبح حركة الأمعاء بطيئة، يمكن أن تتراكم الفضلات وتسبب ألماً وانتفاخاً، خاصة في الجزء السفلي من البطن. متلازمة القولون العصبي (IBS): وهي حالة شائعة تؤثر على الأمعاء الغليظة، وتتسبب في تشنجات وألم وانتفاخ وإسهال أو إمساك. مشاكل متعلقة بالكلى: قد تسبب حصوات الكلى أو التهاباتها ألماً في الجانب الأيسر، وقد يصاحبها انتفاخ أحياناً. مشاكل في المبيض (لدى النساء): مثل تكيسات المبيض أو التهاب الحوض، والتي قد تسبب ألماً في الجانب الأيسر. التهاب الرتوج: وهو التهاب في الجيوب الصغيرة التي تتكون في جدار الأمعاء الغليظة. في انتظار زيارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الأمور التي قد تخفف من الأعراض: تجنبي الأطعمة المسببة للغازات: قللي من تناول البقوليات، الملفوف، البروكلي، المشروبات الغازية، والأطعمة الدسمة. اشربي كميات كافية من الماء: يساعد الماء على تسهيل حركة الأمعاء وتقليل الإمساك. مارسي  النشاط البدني: المشي الخفيف يمكن أن يساعد في تحريك الغازات وتقليل الانتفاخ. تناولي وجبات صغيرة ومتوازنة: تجنبي الأكل بسرعة والإفراط في تناول الطعام دفعة واحدة. جربي مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية: مثل الباراسيتامول، يمكن أن تساعد في تخفيف الألم المعتدل، ولكن لا تتناولها لفترات طويلة دون استشارة طبية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود حصوات في المرارة هو أمر شائع، والأعراض التي ذكرتها مثل الألم الشديد واصفرار لون البول قد تكون مرتبطة بانسداد مؤقت للقنوات الصفراوية، وهذا ما يجعل الوضع يتطلب متابعة دقيقة.   وبالنسبة للأدوية التي تتناولها: المسكنات: تساعد في تخفيف الألم الحاد الذي تشعر به. مضادات الالتهاب: تعمل على تقليل أي التهاب قد يصاحب وجود الحصوات. مفتتات الحصوات: هذه الأدوية قد تساعد في إذابة بعض أنواع حصوات المرارة على المدى الطويل، لكن فعاليتها تعتمد على نوع الحصوات وحجمها. هل العملية ضرورية؟ مسألة إجراء العملية الجراحية تعتمد على عدة عوامل يحددها الطبيب المعالج: حجم الحصوات وعددها: الحصوات الكبيرة أو المتعددة قد تزيد من احتمالية حدوث مضاعفات. شدة الأعراض وتكرارها: الألم الشديد والمتكرر، بالإضافة إلى اصفرار البول، هي مؤشرات قد تدفع الطبيب للتوصية بالجراحة. مضاعفات محتملة: مثل التهاب المرارة، التهاب القنوات الصفراوية، أو التهاب البنكرياس. استجابتك للأدوية: إذا لم تتحسن الأعراض بشكل كافٍ مع العلاج الدوائي، فقد تكون الجراحة هي الخيار الأفضل. بالنسبة للألم بعد تناول الأدوية، فمن الطبيعي أن تشعري ببعض الآلام قبل أن تبدأ الأدوية في التأثير بشكل كامل، خاصة وأن الألم كان قوياً جداً قبل تناولها. قد يستغرق الأمر بعض الوقت لتظهر فعالية الأدوية.

تابع القراءة