د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، كما ذكر لك الأطباء، فإن الأعراض التي تصفها قد تكون مرتبطة بـ التهاب العين التحسسي. هذا الالتهاب يحدث كرد فعل مناعي من العين تجاه مادة معينة تسبب الحساسية، مثل حبوب اللقاح، الغبار، أو وبر الحيوانات.   بخصوص استخدام العسل في العين، على الرغم من أن العسل له خصائص مضادة للبكتيريا ومضادة للالتهابات، إلا أن استخدامه مباشرة في العين قد يكون له مخاطر. العسل غير المعالج وغير المخصص للاستخدام الطبي يمكن أن يحتوي على جراثيم أو شوائب قد تزيد من الالتهاب أو تسبب عدوى أخرى للعين. الفعالية: لا يوجد دليل علمي قوي يدعم فعالية العسل كعلاج لالتهاب العين التحسسي أو لتخفيف الاحمرار الناتج عنه. المخاطر: يمكن أن يسبب تهيجًا إضافيًا، وعدوى، أو حتى تلفًا للقرنية في بعض الحالات. الاستخدام الموضعي: إذا وصف لك الطبيب قطرة تحتوي على مكونات مستخلصة من العسل أو مشتقاته، فهذا يختلف عن استخدام العسل الطبيعي مباشرة. بما أنك جربت العلاج الذي وصفه لك الأطباء ولم تحصل على نتيجة مرضية، وأنك تعاني من هذه الحالة منذ سنتين، فمن المهم جدًا: راجع طبيب آخر: قد يكون من المفيد الحصول على رأي طبيب عيون آخر، ربما متخصص في أمراض القرنية أو الحساسية العينية، لاستبعاد أسباب أخرى محتملة للأعراض أو لتجربة خيارات علاجية مختلفة. ناقش العلاجات البديلة: عند زيارة الطبيب، اذكر له أن العلاج الحالي لم يكن فعالاً، واستفسر عن خيارات علاجية أخرى مثل قطرات مضادة للهيستامين أقوى، أو مثبتات الخلايا البدينة، أو حتى علاجات جهازية إذا كانت الحالة شديدة. تجنب المهيجات: حاول تحديد المسببات المحتملة للحساسية وتجنبها قدر الإمكان (مثل الغبار، الدخان، العطور القوية). احرص على النظافة: حافظ على نظافة يديك وعينيك، وتجنب فرك العينين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

هلًا بكِ، بما أن طولك 170 سم ووزنك الحالي 60 كجم، فإن مؤشر كتلة الجسم لديك هو حوالي 20.7، وهو ضمن النطاق الطبيعي. ومع ذلك، فإن شعورك بأن جسمك يبدو نحيفًا جدًا قد يكون مرتبطًا بتوزيع الدهون أو العضلات في الجسم، أو قد يكون مجرد شعور شخصي نتيجة التغير الذي مررت به.   نظرًا لأنك ترغبين في زيادة وزنك، إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتباعها، مع التركيز على استعادة الصحة والعافية بعد فترة الضغط النفسي: زيادة السعرات الحرارية اليومية: تناولي وجبات صغيرة ومتكررة على مدار اليوم بدلًا من ثلاث وجبات كبيرة. أضيفي مكونات غنية بالسعرات الحرارية والبروتين إلى وجباتك، مثل المكسرات، البذور، الزيوت الصحية (مثل زيت الزيتون)، الأفوكادو، وزبدة الفول السوداني. يمكنك شرب الحليب كامل الدسم أو العصائر الطبيعية بين الوجبات. التركيز على البروتين: البروتين يساعد في بناء العضلات، وهو أمر مهم لزيادة الوزن بشكل صحي. أكثري من تناول مصادر البروتين مثل اللحوم، الدواجن، الأسماك، البيض، منتجات الألبان، البقوليات، والتوفو. اختيار الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية: بدلًا من التركيز على الأطعمة المصنعة أو السكريات، اختاري الأطعمة الكاملة والمغذية التي تمنحك طاقة وتدعم صحتك العامة. يمكنك تناول الموز، التمر، الفواكه المجففة، الحبوب الكاملة، والبطاطا الحلوة. ممارسة التمارين الرياضية (خاصة تمارين القوة): على الرغم من أنك ترغبين في زيادة الوزن، فإن تمارين القوة (مثل رفع الأثقال أو تمارين وزن الجسم) يمكن أن تساعد في بناء كتلة عضلية، مما يعطي جسمك مظهرًا أكثر امتلاءً وصحة. استشيري مدربًا رياضيًا للحصول على برنامج مناسب لك. الاهتمام بالصحة النفسية: بما أن الضغط النفسي كان سببًا في فقدان وزنك، فمن المهم جدًا الاستمرار في الاهتمام بصحتك النفسية. مارسي تقنيات الاسترخاء، احصلي على قسط كافٍ من النوم، وحاولي ممارسة أنشطة تستمتعين بها. إذا كنت تشعرين بأنك لا تزالين تعانين من التوتر أو القلق، فلا تترددي في طلب الدعم النفسي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، من غير المرجح حدوث حمل في هذه الحالة، وتعتبرين محمية حتى دون استخدام واقي ذكري، بما أنكِ ملتزمة بتناول حبوب مارفيلون (Marvelon) يومياً وفي نفس الموعد دون نسيان، فإن مفعول الحبوب يظل مستمراً وفعالاً لحمايتك خلال فترة الـ 7 أيام التي تتركين فيها الحبوب لانتظار الدورة الشهرية (النزيف الانسحابي).   إليكِ توضيح لكيفية عمل هذه الحبوب لتبسيط الأمر: تثبيط التبويض: تمنع الحبوب المبيضين من إطلاق أي بويضات طوال الشهر، وبالتالي لا توجد بويضة ليحدث لها إخصاب. أسبوع الأمان: فترة التوقف (الـ 7 أيام) هي جزء مكمل للنظام الهرموني للحبوب، وتسمى طبياً بفترة الأمان؛ لأن الجسم يظل تحت تأثير الحماية السابقة. شرط الأمان الكامل: الحماية في هذه الفترة تعتمد بشكل أساسي على بدء الشريط الجديد في موعده الصحيح بعد انتهاء أيام التوقف السبعة، دون أي تأخير.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، الأعراض التي تصفينها قد تستدعي اهتمامًا طبيًا، نظرًا لأن الألم عاد بقوة وبعد فترة من الهدوء، فمن الضروري جدًا اتخاذ الخطوات التالية: أهم خطوة هي زيارة طبيب مختص (طبيب نساء وولادة أو جراح عام) في أقرب وقت ممكن. سيقوم الطبيب بفحص الثدي سريريًا، وقد يطلب فحوصات إضافية مثل: الماموجرام (Mammogram) أو الموجات فوق الصوتية (Ultrasound): لتصوير الثدي وتقييم الحالة الداخلية للأنسجة. أخذ خزعة (Biopsy): إذا استدعى الأمر، لأخذ عينة صغيرة من النسيج لتحليلها في المختبر. حتى زيارة الطبيب، يمكنكِ استخدام كمادات باردة لتخفيف الألم والالتهاب، مع الحرص على عدم الضغط المباشر على المنطقة المصابة. تجنبي تناول أي مسكنات قوية دون استشارة الطبيب. انتبهي لأي تغيرات أخرى قد تطرأ وأبلغي طبيبك بها فورًا،مثل: أي إفرازات من الحلمة. زيادة في الاحمرار. ارتفاع في درجة حرارة الجسم. هذه التغيرات خاصة بعد تعرض الثدي لضربة يمكن أن تكون لها عدة تفسيرات: تجمع دموي أو ورم دموي (Hematoma): قد يتكون نتيجة للضربة، وقد يسبب ألمًا وتغيرات في الجلد. في بعض الأحيان، قد يستغرق الشفاء وقتًا أطول أو قد يتطلب تدخلًا طبيًا إذا كان كبيرًا. تغيرات جلدية التهابية: يمكن للضربة أن تسبب التهابًا موضعيًا يؤدي إلى ظهور الجلد بمظهر غير طبيعي. تأثير على الأنسجة الداخلية: قد تؤثر الضربة على الأنسجة الداخلية للثدي، مما يسبب الألم والتغيرات التي تلاحظينها. أسباب أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هذه الأعراض مؤشرًا على حالات أخرى تتطلب تشخيصًا دقيقًا.

تابع القراءة