د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، مثل الغثيان والقيء والإسهال والتجشؤ، بالإضافة إلى العرق اللزج، وآلام فم المعدة، والانتفاخ الشديد، والتي استمرت لمدة أسبوع، قد تشير إلى عدة احتمالات، منها: التهاب المعدة والأمعاء (نزلة معوية): غالبًا ما تكون ناتجة عن عدوى فيروسية أو بكتيرية أو حتى طفيليات، وتنتج عن تناول طعام أو شراب ملوث. تسمم غذائي: يمكن أن يحدث بسبب تناول أطعمة ملوثة بالبكتيريا أو سمومها. حساسية أو عدم تحمل غذائي: قد يكون هناك مكون معين في الطعام سبب لك هذه الأعراض. مشاكل في المرارة أو البنكرياس: في حالات أقل شيوعًا، قد ترتبط هذه الأعراض بمشاكل في هذه الأعضاء. قرحة المعدة أو التهاب المعدة: يمكن أن تسبب آلام فم المعدة المصحوبة بالغثيان والانتفاخ. إلى أن تتمكني من زيارة الطبيب، إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: الراحة: احصلي على قسط كافٍ من الراحة. السوائل: اشربي كميات وفيرة من السوائل الصافية مثل الماء، ومحلول معالجة الجفاف (إذا كان الإسهال شديدًا)، وشاي الأعشاب الخفيف (مثل البابونج أو النعناع) للمساعدة في منع الجفاف وتعويض ما فقدته جسمك. النظام الغذائي: ابدئي بتناول أطعمة خفيفة وسهلة الهضم مثل الأرز المسلوق، والموز، والتفاح المهروس، والخبز المحمص (BRAT diet). تجنبي الأطعمة الدسمة، والمقلية، والتوابل، ومنتجات الألبان، والكافيين، والكحول. تجنب التجشؤ الزائد: حاولي تناول الطعام ببطء وتجنب مضغ العلكة أو شرب المشروبات الغازية التي قد تزيد من التجشؤ. تجنب الأدوية دون استشارة: لا تتناولي أدوية لتخفيف الإسهال أو القيء دون استشارة طبية، فقد تحتاجين للسماح للجسم بالتخلص من المادة المسببة للمشكلة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه قد يكون مرتبطًا بما يُعرف بـ انخفاض ضغط الدم الانتصابي (Orthostatic Hypotension). يحدث هذا عندما ينخفض ضغط دمك بشكل كبير عند الانتقال من وضعية الاستلقاء أو الجلوس إلى الوقوف. الجسم عادة ما يقوم بتعديلات سريعة للحفاظ على تدفق الدم للدماغ، ولكن في بعض الحالات، قد لا تكون هذه التعديلات كافية، مما يؤدي إلى دوخة شديدة أو حتى الإغماء.   تشمل الأسباب المحتملة لانخفاض ضغط الدم الانتصابي ما يلي: الجفاف: عدم شرب كمية كافية من السوائل يمكن أن يقلل من حجم الدم، مما يؤثر على ضغط الدم. بعض الأدوية: بعض الأدوية، خاصة تلك المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل القلب، قد تسبب هذا التأثير كأثر جانبي. حالات طبية أخرى: مثل مشاكل في القلب، أو اضطرابات الغدد الصماء، أو مشاكل عصبية. التقدم في العمر: قد تصبح الأوعية الدموية أقل مرونة مع التقدم في العمر. تناول وجبة كبيرة: قد يوجه الجسم المزيد من الدم نحو الجهاز الهضمي بعد الأكل. في الوقت الحالي، وحتى تتمكن من استشارة الطبيب، إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تقليل حدوث هذه النوبات: قف ببطء: عند الانتقال من وضعية الاستلقاء أو الجلوس إلى الوقوف، حاول أن تقوم بذلك على مراحل. اجلس أولاً لبضع لحظات، ثم قف ببطء. اشرب السوائل: تأكد من شرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم، خاصة في الأجواء الحارة أو عند ممارسة الرياضة. تجنب الوقوف المفاجئ: حاول ألا تقف بسرعة بعد فترات طويلة من الراحة. ارفع الجزء العلوي من الجسم عند النوم: يمكن أن يساعد استخدام وسائد إضافية لرفع رأسك أثناء النوم في بعض الحالات. تناول وجبات متوازنة: تجنب الوجبات الكبيرة جدًا، وركز على الوجبات التي تحتوي على الكربوهيدرات المعقدة. تجنب الوقوف لفترات طويلة في الأماكن الحارة أو المزدحمة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، تظهر الصورة المرفقة لقطتين للاشعة السينية (X-ray) لقدم يمنى مأخوذة من زاويتين مختلفتين (من الأعلى والجانب). من خلال النظرة العامة على العظام الرئيسية الظاهرة في الصورة، تبدو عظام مشط القدم والأصابع متوازية ومصطفة بشكل طبيعي دون وجود علامات واضحة لكسور كبيرة أو تزحزح كامل في المفاصل.   مع ذلك، فإن الشعور بألم مبالغ فيه بعد التواء القدم يستدعي الحذر دائماً، فالأشعة السينية العادية لها حدود في التشخيص. لتحديد طبيعة المشكلة بدقة، هناك ثلاثة احتمالات طبية رئيسية تؤخذ بعين الاعتبار في مثل هذه الحالات: التواء شديد في الكاحل أو أربطة القدم: قد يشمل تمزقاً جزئياً أو كلياً في الأربطة المحيطة بالمفصل. هذا النوع من الإصابات يسبب ألماً حاداً وتورماً شديداً، لكنه لا يظهر على الأشعة السينية العادية لأن الأربطة أنسجة رخوة وليست عظاماً. كسر شعري أو كسر انقلاعي صغير: في بعض الأحيان، يمكن للالتواء الشديد أن يتسبب في شد الوتر أو الرباط بقوة تؤدي إلى انفصال جزء صغير جداً من العظم (مثل قاعدة عظمة مشط القدم الخامسة). هذه الكسور الصغيرة قد تكون دقيقة جداً ويصعب رؤيتها بوضوح في صور الأشعة المطبوعة. إصابة في المفاصل العميقة للقدم: وهي إصابة تحدث نتيجة التواء مشط القدم، وتتسبب بألم شديد عند محاولة الضغط على القدم، وتطلب فحصاً سريرياً دقيقاً للتأكد من ثبات المفصل. إليكِ عدة نصائح أولية: الراحة التامة: تجنبي المشي أو تحميل أي وزن على القدم المصابة لحين فحصها. استخدام الثلج: ضعي كمادات باردة أو كيساً من الثلج الملفوف بمنشفة على مكان الألم لمدة 15-20 دقيقة كل بضع ساعات لتقليل التورم. الرفع: حاولي إبقاء قدمك مرفوعة على وسادة بحيث تكون أعلى من مستوى قلبك أثناء الاستلقاء للمساعدة في تخفيف الانتفاخ. وأنصحك بشدة بعرض هذه الأشعة على طبيب عظام متخصص لإجراء فحص سريري مباشر. الطبيب سيقوم بلمس مناطق محددة في القدم والكاحل للتحقق من مواضع الألم بدقة. إذا وجد الطبيب ضرورة، فقد يطلب فحصاً متقدماً مثل أشعة الرنين المغناطيسي (MRI) للاطمئنان على سلامة الأربطة والأنسجة الرخوة. 

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، غالباً ما تكون النحافة الشديدة ناتجة عن مزيج من العوامل، وقد ذكرتِ أن تحاليلك سليمة، مما يستبعد بعض الأسباب الطبية الشائعة. ومع ذلك، قد تشمل الأسباب الأخرى: سرعة الأيض (الحرق): بعض الأشخاص لديهم معدل حرق سعرات حرارية أعلى من غيرهم بشكل طبيعي. عوامل وراثية: قد يكون الاستعداد الوراثي للنحافة عاملاً مؤثراً. التوتر والقلق: يمكن أن يؤثر التوتر المزمن على الشهية ويسبب فقدان الوزن. عدم كفاية السعرات الحرارية: قد يكون تناول الطعام غير كافٍ مقارنة بالنشاط البدني المبذول، حتى لو لم يكن هناك فقدان شهية واضح. مشاكل في الامتصاص: على الرغم من أن التحاليل قد تكون سليمة، إلا أن هناك حالات دقيقة قد تؤثر على امتصاص العناصر الغذائية. بما أنكِ جربتِ العديد من الطرق، سنركز على استراتيجيات قد تكون أكثر فعالية وتتطلب غالباً نهجاً شاملاً: زيادة السعرات الحرارية بطريقة صحية: الهدف هو زيادة تناول السعرات الحرارية عن طريق الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، وليس فقط الأطعمة المصنعة أو السكرية: تناولي وجبات صغيرة ومتكررة: بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، حاولي تناول 5-6 وجبات صغيرة على مدار اليوم. أضيفي سعرات حرارية إضافية للأطعمة: أضيفي المكسرات والبذور إلى الزبادي، السلطات، أو الأطباق الرئيسية. استخدمي زيت الزيتون أو زيت جوز الهند في الطهي. أضيفي الأفوكادو إلى السندويشات أو السلطات. تناولي الفواكه المجففة (مثل التمر والزبيب). اشربي سعرات حرارية: سموثي صحي: امزجي الفواكه، الحليب كامل الدسم أو الزبادي، زبدة المكسرات، والشوفان. حليب كامل الدسم أو مشروبات تعتمد على الحليب. ركزي على البروتينات والدهون الصحية: هذه الأطعمة تمنح شعوراً بالشبع لفترة أطول وتساعد في بناء العضلات. بناء العضلات بدل الدهون: زيادة الوزن يجب أن تكون بطريقة صحية، أي بزيادة الكتلة العضلية قدر الإمكان. هذا يعطي مظهراً صحياً وقوياً. تمارين المقاومة: تمارين رفع الأثقال، أو تمارين بوزن الجسم (مثل الضغط، السكوات) تساعد في بناء العضلات. استشيري مدرباً رياضياً لوضع برنامج مناسب لكِ. تناولي البروتين بعد التمرين: يساعد البروتين في إصلاح وبناء العضلات. التعامل مع الجانب النفسي: ذكرتِ أن لديكِ مشاكل نفسية بسبب هذا الأمر، وهذا طبيعي جداً. معالجة هذا الجانب ضرورية: استشارة أخصائي نفسي: يمكن للأخصائي مساعدتك في تجاوز هذه "العقدة النفسية" وتطوير نظرة إيجابية تجاه جسدك. تقبل الجسم: حاولي التركيز على ما يمكنكِ فعله بصحتك بدلاً من التركيز فقط على الرقم على الميزان. تجنب المقارنات: كل جسم فريد، والمقارنة بالآخرين غالباً ما تكون مرهقة. إليكِ بعض الأطعمة المقترحة لزيادة الوزن: الأرز والمكرونة البطاطس والبطاطا الحلوة منتجات الألبان كاملة الدسم (زبادي، جبن، حليب) اللحوم، الدواجن، الأسماك البيض المكسرات وزبدة المكسرات البقوليات (عدس، حمص، فاصوليا) الفواكه المجففة في حالتك، وبسبب النحافة الشديدة وتأثيرها النفسي، قد يكون من الضروري جداً استشارة أخصائي تغذية لوضع خطة غذائية مفصلة ومخصصة لكِ، بالإضافة إلى طبيب متخصص لمتابعة أي جوانب قد تكون غامضة.

تابع القراءة