د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي جداً أن تشغلي بالك بهذه الأمور بعد إجراء عملية جراحية، ولا تقلقي، فالعودة للحياة الطبيعية بعد فترة التعافي أمر مهم.   بشكل عام، تعتمد المدة وعدد المرات المسموح بها للعلاقة الزوجية بعد عملية رفع المثانة على عدة عوامل، أهمها: مرحلة التعافي: بما أنكِ أجريتِ العملية قبل 4 أشهر، فمن المفترض أن تكوني في مرحلة تعافي جيدة تسمح بالعودة التدريجية للعلاقة. تعليمات الطبيب المعالج: أهم شخص يمكنه تقديم النصح لكِ هو طبيبكِ الذي أجرى لكِ العملية. هو الأدرى بحالتكِ الصحية ومدى التئام الأنسجة لديكِ. الشعور الشخصي: استمعي لجسدكِ. يجب أن تشعري بالراحة والأمان قبل وأثناء العلاقة. إذا شعرتِ بأي ألم أو انزعاج، يجب التوقف فوراً. لا يوجد عدد محدد للجماع يعتبر "مسموحاً به" في الأسبوع ينطبق على جميع النساء بعد هذا النوع من العمليات. الأهم هو: البدء التدريجي: قد يكون من الأفضل البدء بعدد قليل من المرات في الأسبوع، وملاحظة استجابة جسمكِ. تجنب الإجهاد الزائد: حاولي تجنب أي وضعيات أو حركات قد تسبب ضغطاً شديداً على منطقة الحوض أو البطن. التواصل مع الشريك: تحدثي بصراحة مع زوجكِ حول أي مخاوف أو مشاعر لديكِ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، خاصة ظهور دوائر حمراء متسلخة ومتقشرة، مصحوبة بحكة، والتهاب، وألم حاد، وحرقة، بالإضافة إلى إفرازات بيضاء متكتلة ذات رائحة كريهة، قد تشير إلى عدة احتمالات.   وبما أن هذه الأعراض ظهرت بعد استخدام كريم "ديموفيكس" وزادت قبل الدورة الشهرية، فهذا قد يعطي بعض الدلائل، إليكِ الاحتمالات الممكنة: التهاب فطري (مثل الكانديدا): الإفرازات البيضاء المتكتلة ذات الرائحة الكريهة، والشعور بالحكة والالتهاب، والحرقان، خاصة في المناطق الرطبة مثل منطقة البكيني، هي أعراض شائعة جداً لعدوى الخميرة. قد تزيد هذه العدوى قبل الدورة الشهرية لدى بعض النساء. التهاب بكتيري: بعض الالتهابات البكتيرية يمكن أن تسبب إفرازات، رائحة، والتهاب في المنطقة. رد فعل تحسسي أو تهيج: قد يكون كريم "ديموفيكس" أو أي منتج آخر استخدمتيه قد سبب حساسية أو تهيجاً للجلد، مما أدى إلى ظهور الاحمرار، التقشير، والحكة. شدة الالتهاب قد تزيد عند الاحتكاك أو الحلاقة. أسباب جلدية أخرى: هناك أمراض جلدية أخرى قد تسبب تقشراً واحمراراً في هذه المناطق، لكن وجود الإفرازات المميزة والروائح القوية يجعل الاحتمالات الفطرية والبكتيرية أكثر ترجيحاً. بينما تنتظرين زيارة الطبيب، إليك بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: احرصي على النظافة اللطيفة: اغسلي المنطقة بلطف بالماء الفاتر وصابون طبي لطيف غير معطر، وجففيها بالتربيت بمنشفة ناعمة بدلاً من الفرك. تجنبي المهيجات: توقفي فوراً عن استخدام كريم "ديموفيكس" وأي منتجات قد تكون سببت لك الحساسية. تجنبي الصابون المعطر، بخاخات المنطقة النسائية، والدش المهبلي. انتبهي للملابس الداخلية: ارتدي ملابس داخلية قطنية فضفاضة لتسمحي بتهوية المنطقة وتقليل الرطوبة. تجنبي الملابس الضيقة والمصنوعة من الأقمشة الصناعية. تجنبي الحلاقة أو إزالة الشعر: تجنبي أي طرق لإزالة الشعر في المنطقة المصابة حالياً، لأن الاحتكاك قد يزيد الالتهاب والألم. استخدمي المنديل بحذر: في حال كان هناك حاجة لتجفيف المنطقة، استخدمي مناديل ناعمة جداً وبلطف شديد، مع تجنب الفرك. وبالنسبة للزنك أوليف: استمري في استخدامه إذا كان موصوفاً لك من قبل طبيب، ولكنه لا يكفي غالباً لعلاج مثل هذه الالتهابات الحادة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تغيرات طفيفة في الدورة الشهرية، مثل نزولها في وقت مبكر أو تغير في كمية الدم أو مدته، يمكن أن تحدث أحيانًا، خاصة مع استخدام وسائل منع الحمل مثل اللولب. هناك عدة أسباب محتملة لما حدث معك: أسباب متعلقة باللولب تغيرات طبيعية: في بعض الأحيان، قد يتسبب اللولب في تغيرات طفيفة في الدورة الشهرية، مثل نزول دم خفيف أو فترات أقصر. تحرك اللولب: في حالات نادرة، قد يتحرك اللولب من مكانه قليلاً، مما قد يؤثر على انتظام الدورة. أسباب أخرى محتملة التوتر والإجهاد: الضغوط النفسية أو الجسدية يمكن أن تؤثر على الهرمونات وتنظم الدورة الشهرية. تغيرات هرمونية: التقلبات الهرمونية الطبيعية قد تحدث لأسباب مختلفة. بداية الحمل: على الرغم من استخدام اللولب، هناك احتمالية ضئيلة جدًا للحمل. النزيف الخفيف أو البقع قد يكون علامة مبكرة للحمل أو الانغراس. عدوى أو التهاب: قد تسبب بعض الالتهابات نزول دم غير طبيعي. متى يجب مراجعة الطبيبة؟ بشكل عام، التغيرات الطفيفة قد لا تكون مقلقة، ولكن نظرًا لأن دورتك تغيرت بشكل ملحوظ (نزول مبكر جدًا، مدة قصيرة جدًا، كمية قليلة)، فمن الحكمة استشارة الطبيبة، وينصح بمراجعة الطبيبة في الحالات التالية: إذا استمرت هذه التغيرات في الدورات القادمة. إذا كان هناك ألم شديد أو نزيف غزير. إذا كنت تشكين في وجود حمل. إذا شعرت بأي أعراض أخرى مقلقة. التحدث مع طبيبتك سيساعد في تحديد السبب الدقيق والتأكد من أن كل شيء على ما يرام، خاصة فيما يتعلق بوضع اللولب وصحتك العامة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، جرثومة المعدة (هيليكوباكتر بيلوري) هي عدوى بكتيرية شائعة تصيب المعدة. في معظم الحالات، لا تظهر أعراض واضحة، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن تسبب مشاكل صحية مختلفة. من أبرز تأثيراتها المعروفة مشاكل الجهاز الهضمي مثل قرحة المعدة، عسر الهضم، وآلام البطن.   وبخصوص الجفاف المهبلي وشحوب الجلد الذي تشعرين به: الجفاف المهبلي: عادة ما يكون مرتبطًا بالتغيرات الهرمونية (مثل انقطاع الطمث أو الحمل أو الرضاعة)، أو استخدام بعض الأدوية، أو بعض الحالات الصحية مثل السكري، أو حتى الإجهاد. بينما لا توجد علاقة مباشرة معروفة بين جرثومة المعدة والجفاف المهبلي، فإن أي حالة صحية مزمنة يمكن أن تؤثر على الصحة العامة للجسم، بما في ذلك التوازن الهرموني أو مستويات التغذية، مما قد ينعكس على الأغشية المخاطية. شحوب الجلد: قد يكون علامة على فقر الدم (نقص الحديد)، وهو أمر يمكن أن يحدث إذا كانت جرثومة المعدة قد سببت نزيفًا مزمنًا في المعدة على مدى فترة طويلة، أو إذا كانت تؤثر على امتصاص بعض الفيتامينات والمعادن الضرورية لتكوين خلايا الدم الحمراء. هل تؤثر جرثومة المعدة على المهبل؟ بشكل مباشر، جرثومة المعدة لا تؤثر على منطقة المهبل. تركيزها الأساسي يكون في المعدة. ولكن، كما ذكرنا، فإن أي تأثيرات غير مباشرة على الصحة العامة مثل نقص التغذية أو التغيرات الهرمونية الناتجة عن الإجهاد الصحي المزمن قد تظهر أعراضها في مناطق أخرى من الجسم.   ومن المهم جدًا التعامل مع هذه الأعراض الجديدة بجدية: متابعة علاج جرثومة المعدة: تأكدي من أنكِ تتابعين خطة العلاج الموصوفة لكِ لجرثومة المعدة بشكل صحيح. استشارة الطبيب: بما أنكِ تعانين من جفاف مهبلي وشحوب في الجلد، فمن الضروري استشارة طبيبكِ. قد يحتاج الطبيب لعمل فحوصات إضافية للتأكد من عدم وجود فقر دم، أو لتقييم سبب الجفاف المهبلي، وقد يقترح عليكِ علاجات أو مستحضرات خاصة. الاهتمام بالتغذية: تناولي غذاءً صحيًا ومتوازنًا غنيًا بالحديد والفيتامينات لتجنب نقص التغذية، خاصة إذا كان هناك اشتباه بفقر الدم.

تابع القراءة