د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، الأعراض التي تصفينها، مثل الدوخة والشعور بشد في عروق الرأس والرقبة، قد تكون مرتبطة بعدة عوامل. إليكِ بعض الاحتمالات الشائعة: الصداع النصفي (الشقيقة): يعتبر الصداع النصفي سبباً شائعاً للدوخة والألم في جانب واحد من الرأس، وقد يصاحبه إحساس بالشد أو النبض، وقد تزداد الأعراض مع التعرض للشمس أو الحرارة. التوتر والصداع التوتري: يمكن أن يسبب التوتر النفسي أو البدني صداعاً يؤثر على الرأس والرقبة، مصحوباً بشعور بالشد، والدوخة قد تكون عرضاً مصاحباً للصداع التوتري. مشاكل الدورة الدموية: في بعض الحالات، قد تكون هناك تغيرات في تدفق الدم تؤدي إلى الشعور بالنبض في العروق والدوخة، التعرض للشمس لفترات طويلة يمكن أن يؤثر على ضغط الدم والدورة الدموية لدى البعض. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من السوائل، خاصة في الأجواء الحارة أو عند التعرض للشمس، يمكن أن يسبب الدوخة والصداع. مشاكل أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى أقل شيوعاً تتطلب تقييماً طبياً. حتى تقومي بزيارة الطبيب، إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدكِ في تخفيف الأعراض: حاولي البقاء في أماكن مظللة أو مكيفة قدر الإمكان، خاصة في أوقات الذروة. ارتدي قبعة واسعة الحواف ونظارات شمسية عند الخروج. احرصي على شرب الماء بانتظام على مدار اليوم، وزيدي الكمية في الجو الحار. يمكنكِ تناول عصائر الفواكه الطبيعية أو السوائل الغنية بالأملاح المعدنية لتعويض السوائل المفقودة. مارسي تمارين الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل. احصلي على قسط كافٍ من النوم. إذا كان الألم شديداً، يمكنكِ تناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية مثل الباراسيتامول، مع الالتزام بالجرعة الموصى بها ولكن بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي. حاولي تحديد أي أطعمة أو روائح أو أنشطة تزيد من حدة الدوخة أو الصداع لديكِ وحاولي تجنبها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، الفشل الكلوي، أو القصور الكلوي، هو حالة خطيرة يحدث فيها تدهور مفاجئ أو تدريجي في قدرة الكلى على أداء وظائفها الحيوية، مثل تصفية الفضلات والسوائل الزائدة من الدم، وتنظيم ضغط الدم، والحفاظ على توازن الأملاح والمعادن في الجسم.   وتشمل الأسباب الأكثر شيوعاً للإصابة بالفشل الكلوي تشمل: داء السكري (مرض السكري): يعتبر السبب الرئيسي للفشل الكلوي المزمن. ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل مستمر يمكن أن يتلف الأوعية الدموية الدقيقة في الكلى، مما يقلل من قدرتها على التصفية. ارتفاع ضغط الدم (Hypertension): يعد ثاني أكثر الأسباب شيوعاً. الضغط المرتفع باستمرار يضعف الأوعية الدموية في الكلى ويضر بالمرشحات (الكبيبات) فيها. أمراض الكلى المناعية الذاتية: مثل التهاب كبيبات الكلى (Glomerulonephritis)، حيث يهاجم جهاز المناعة في الجسم الكلى عن طريق الخطأ. أمراض الكلى الوراثية: مثل مرض الكلى المتعدد الكيسات (Polycystic Kidney Disease)، حيث تنمو أكياس مليئة بالسوائل في الكلى وتعيق وظيفتها. أمراض أخرى: مثل الذئبة الحمامية الجهازية (Systemic Lupus Erythematosus)، وتصلب الشرايين، وغيرها من الأمراض التي تؤثر على الأوعية الدموية أو الأنسجة. كما أن هناك بعض الأسباب الإضافية التي قد تؤدي إلى الفشل الكلوي الحاد أو تفاقم المزمن: انسداد المسالك البولية: قد يحدث بسبب حصوات الكلى، تضخم البروستاتا، الأورام، أو أي حالة تمنع تدفق البول من الكلى. الالتهابات الشديدة: مثل التهاب الحويضة والكلية (Pyelonephritis) الشديد وغير المعالج. نقص تدفق الدم إلى الكلى: بسبب الجفاف الشديد، النزيف الحاد، الصدمة، أو فشل القلب. بعض الأدوية: خاصة المسكنات غير الستيرويدية (NSAIDs) عند استخدامها بشكل مفرط أو لفترات طويلة، وبعض المضادات الحيوية، وبعض أدوية العلاج الكيميائي. التعرض لسموم معينة: مثل المعادن الثقيلة أو بعض المواد الكيميائية. من المهم ملاحظة أن الفشل الكلوي غالبًا ما يكون نتيجة لتراكم الأضرار على مدى سنوات، خاصة بسبب أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يمكن أن تكون الإفرازات الصفراء قبل وبعد الدورة الشهرية ناتجة عن عدة أسباب، ومنها: التغيرات الهرمونية الطبيعية: خلال الدورة الشهرية، تحدث تقلبات هرمونية تؤثر على قوام ولون الإفرازات. في بعض الأحيان، قد تبدو الإفرازات أكثر سمكًا ولونًا أصفر قليلاً. بقايا دم الدورة: قد تكون هذه الإفرازات عبارة عن بقايا دم قديمة من الدورة الشهرية تتأكسد وتتحول إلى اللون الأصفر. الالتهابات المهبلية: في بعض الحالات، قد تشير الإفرازات الصفراء، خاصة إذا كانت مصحوبة برائحة أو حكة أو حرقة، إلى وجود التهاب فطري أو بكتيري. تغيرات مرتبطة بالتبويض: في منتصف الدورة الشهرية، قد تلاحظين تغيرًا في الإفرازات، وقد تكون أحيانًا صفراء. للمساعدة في إدارة هذه الإفرازات والتخفيف من أي إزعاج، يمكنك تجربة النصائح التالية: حافظي على النظافة الشخصية: اغسلي المنطقة التناسلية بلطف بالماء الفاتر فقط، وتجنبي استخدام الصابون المعطر أو الغسولات المهبلية التي قد تسبب تهيجًا. ارتدي ملابس داخلية قطنية: القطن يسمح بمرور الهواء ويقلل من الرطوبة، مما يساعد على منع نمو البكتيريا والفطريات. غيري الملابس الداخلية بانتظام: خاصة إذا شعرتِ بالرطوبة. تجنبي استخدام الفوط الصحية المعطرة: يمكن أن تسبب تهيجًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تأخر الدورة الشهرية وظهور نقط دم وإفرازات بنية يمكن أن يكون له عدة أسباب، خاصة مع وجود اللولب النحاسي. بما أن السونار أظهر أن مكان اللولب سليم وجيد، فهذا يطمئن بشكل كبير.   مع وجود اللولب النحاسي، قد تلاحظين بعض التغيرات في الدورة الشهرية مثل زيادة في غزارة الدم أو عدم انتظام الدورة في البداية. كما أن التوتر، التغيرات في الوزن، أو بعض الحالات الصحية الأخرى يمكن أن تؤثر على انتظام الدورة.   الدواء الذي ذكرتِهلوكاسين (فلوميتازون وحمض الساليسيليك) هو  علاج موضعي للجلد أو حالات التهابية معينة، وهو غير مخصص لعلاج اضطرابات الدورة الشهرية أو المشاكل المتعلقة بالولادة. استخدامه مرة واحدة فقط لا يبدو مرتبطًا بالأعراض التي تشعرين بها حاليًا.   إليكِ عدة نصائح وإرشادات: لا تكرري العلاج المذكور إلا إذا وصفه لكِ الطبيب المختص تحديدًا لمشكلة أخرى. تابعي الدورة الشهرية: راقبي دورتك الشهرية في الأشهر القادمة. قد يكون هذا التأخير مجرد عرض عابر. استشيري الطبيب: بما أن لديكِ لولب نحاسي، فمن المهم جدًا أن تكوني تحت متابعة طبية منتظمة.

تابع القراءة