د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، مرض السيلان هو عدوى تنتقل بشكل أساسي عن طريق الاتصال الجنسي، والعدوى تتطلب انتقال السائل المنوي، أو السوائل المهبلية، أو سائل ما قبل القذف من شخص مصاب إلى أغشية مخاطية (مثل المهبل، عنق الرحم، القضيب، الشرج، أو الحلق) لشخص سليم، ولكن هناك بعض التفاصيل حول طرق الانتقال: الانتقال عن طريق القبلات الحميمة واللعاب: يمكن أن تنتقل بعض أنواع البكتيريا أو الفيروسات عن طريق اللعاب خلال القبلات العميقة، ومع ذلك، فإن السيلان لا ينتقل عادةً عن طريق القبلات أو مشاركة الأدوات مثل الأكواب. الانتقال عن طريق الملامسة فقط: لا ينتقل السيلان عن طريق الملامسة العادية للجلد أو المصافحة أو استخدام نفس المرافق مثل الحمامات أو حمامات السباحة. من المهم معرفة أن الشخص المصاب قد لا تظهر عليه أي أعراض، ولكنه لا يزال قادراً على نقل العدوى للآخرين، والطريقة الرئيسية للانتقال هي من خلال الاتصال الجنسي الذي يشمل: الجماع المهبلي الجماع الشرجي الجماع الفموي (يمكن أن يصيب الحلق)

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتكِ، غالباً ما يتم قياس طول عنق الرحم كجزء من فحوصات الحمل الروتينية، وتحديداً في الثلث الثاني من الحمل، أي حوالي الأسبوع 18 إلى 22.   ولكن نظراً لتاريخك السابق بالولادة المبكرة، قد يوصي طبيبك بقياس طول عنق الرحم في وقت أبكر، وربما بشكل متكرر. قد يبدأ القياس من الأسبوع 14 إلى 16 من الحمل، ويستمر في مواعيد متابعة منتظمة (كل أسبوعين أو أربعة أسابيع) حسب تقدير الطبيب وحالة حملك.   يتم قياس طول عنق الرحم عادةً باستخدام الموجات فوق الصوتية (السونار)، وهو إجراء غير مؤلم. يتم تقييم طول عنق الرحم للتأكد من سلامته وقدرته على حمل الجنين حتى موعد الولادة الطبيعي.   متى قد تحتاجين لربط عنق الرحم؟ يعتبر ربط عنق الرحم (أو تثبيته) إجراءً وقائياً يتم اللجوء إليه بناءً على: طول عنق الرحم: إذا كان الطول أقل من حد معين والذي يختلف حسب مرحلة الحمل وتوصيات الطبيب. تاريخ الولادة المبكرة: وجود تاريخ سابق للولادة المبكرة هو عامل خطر مهم يزيد من احتمالية الحاجة للربط. وجود علامات أخرى: مثل توسع عنق الرحم أو ظهور أعراض مخاض مبكر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، في عملية دوالي الخصية، لا يتم تصريف الدم بالمعنى الحرفي بعد العملية، بل يعاد توجيهه بشكل طبيعي ضمن الأوعية الدموية السليمة، ويتم التعامل مع الأوردة المغلقة من قبل الجسم نفسه.   يتم ربط الأوردة المتوسعة (المصابة بالدوالي) لتقليل الضغط عليها وإعادة توجيه تدفق الدم إلى الأوردة السليمة، الهدف من هذه العملية هو تحسين الدورة الدموية في الخصية وتخفيف الأعراض.   كيف يتم تصريف الدم؟ الإغلاق الجراحي للأوردة: يقوم الجراح بربط الأوردة المتوسعة، مما يمنع تدفق الدم إليها. إعادة التوجيه الطبيعي: يبدأ الدم تلقائيًا بالتدفق عبر الأوردة السليمة المحيطة، والتي تكون قادرة على تحمل هذا العبء الإضافي. الامتصاص الذاتي: مع مرور الوقت، يقوم الجسم بامتصاص الدم المتجمع في الأوردة المربوطة أو المتضررة تدريجيًا. تحسن الدورة الدموية: نتيجة لذلك، تتحسن الدورة الدموية في الخصية، ويقل الضغط والتورم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يحدث الحمل عندما تلتقي الحيوانات المنوية بالبويضة. هذا اللقاء يمكن أن يحدث حتى لو لم يكن القذف متزامناً تماماً.   كيف يحدث ذلك؟ حركة الحيوانات المنوية: الحيوانات المنوية قادرة على الحركة ويمكنها البقاء على قيد الحياة داخل الجهاز التناسلي للمرأة لعدة أيام (عادةً ما يصل إلى 5 أيام). وقت الإباضة: إذا حدث القذف في الفترة التي تكون فيها المرأة في فترة الخصوبة (الأيام التي تسبق الإباضة ويوم الإباضة نفسه)، فإن الحيوانات المنوية يمكنها الانتظار حتى تخرج البويضة. التلقيح: عندما تخرج البويضة، إذا كانت هناك حيوانات منوية نشطة في انتظارها، يمكن أن يحدث التلقيح. لذلك، لا يشترط أن يكون القذف متزامناً لحدوث الحمل. المهم هو أن تكون الحيوانات المنوية قد وصلت إلى الجهاز التناسلي للمرأة في وقت قريب من فترة الإباضة.

تابع القراءة