د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، تعمل الفياجرا (سيلدينافيل) بشكل أساسي عن طريق زيادة تدفق الدم إلى منطقة القضيب، مما يساعد على تحقيق الانتصاب والحفاظ عليه. آلية عملها تتضمن: تثبيط إنزيم PDE5: تلعب الفياجرا دوراً في تثبيط إنزيم يسمى فسفودايستراز النوع 5 (PDE5). هذا الإنزيم موجود في جدار الأوعية الدموية، بما في ذلك تلك الموجودة في القضيب. زيادة مادة cGMP: عندما يتم تثبيط PDE5، يزداد مستوى مركب آخر يسمى أحادي فوسفات الغوانوزين الحلقي (cGMP) في أنسجة القضيب. ارتخاء العضلات الملساء: يؤدي ارتفاع مستوى cGMP إلى ارتخاء العضلات الملساء في جدران الأوعية الدموية في القضيب. زيادة تدفق الدم: هذا الارتخاء يسمح بزيادة تدفق الدم إلى القضيب، مما يساعد على حدوث الانتصاب عند وجود تحفيز جنسي. من المهم ملاحظة أن الفياجرا لا تسبب الانتصاب تلقائياً، بل تتطلب وجود إثارة جنسية لتحقيق التأثير المطلوب.   هناك حالات وأمراض تستدعي الحذر الشديد أو تمنع منعاً باتاً استخدام الفياجرا، ومن أبرزها: أمراض القلب والأوعية الدموية الشديدة: أمراض القلب التاجية: مثل الذبحة الصدرية غير المستقرة، أو حديثي الإصابة بجلطة قلبية أو سكتة دماغية. أمراض القلب الأخرى: مثل قصور القلب الشديد، وعدم انتظام ضربات القلب الحاد، أو انخفاض ضغط الدم الشديد. أمراض الصمامات القلبية الشديدة. استخدام النترات: يُمنع منعاً باتاً تناول الفياجرا مع أي شكل من أشكال أدوية النترات (مثل النيتروجليسرين المستخدمة لعلاج الذبحة الصدرية)، لأن هذا قد يؤدي إلى انخفاض حاد وخطير في ضغط الدم. أمراض الكبد والكلى الشديدة: قد تتطلب تعديلاً للجرعة أو تكون سبباً لمنع الاستخدام. اضطرابات النزف: مثل الهيموفيليا، لأن الفياجرا قد تزيد من خطر النزيف. أمراض العين: مثل اعتلال الشبكية الصبغي (Retinitis Pigmentosa)، أو الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الأعصاب البصرية قد يكونون أكثر عرضة لبعض الآثار الجانبية. أمراض الجهاز الهضمي: مثل قرحة المعدة النشطة، خاصة إذا كان هناك تاريخ نزيف. الحالات التي تؤثر على الانتصاب بشكل طبيعي: مثل تشوهات القضيب (مثل مرض بيروني). مرضى السكري: غالباً ما يكون استخدام الفياجرا آمناً، ولكن يجب استشارة الطبيب نظراً لاحتمالية وجود مشاكل قلبية مصاحبة. بالإضافة إلى هذه الأمراض، هناك بعض الأدوية الأخرى التي قد تتفاعل مع الفياجرا، لذا من الضروري جداً إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية والمكملات التي تتناولها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة، هناك عدة عوامل قد تساهم في قلة كثافة شعر الوجه والجسم، ومنها: العوامل الوراثية: تلعب الوراثة دوراً كبيراً في تحديد طبيعة الشعر وكثافته. التغيرات الهرمونية: اختلالات في مستويات الهرمونات، خاصة الأندروجينات (الهرمونات الذكرية)، يمكن أن تؤثر على نمو الشعر. نقص بعض الفيتامينات والمعادن: مثل الزنك والحديد وفيتامينات ب، والتي تلعب دوراً هاماً في صحة الشعر. بعض الحالات الطبية: مثل مشاكل الغدة الدرقية أو أمراض المناعة الذاتية. بعض الأدوية: قد يكون لبعض الأدوية آثار جانبية تؤثر على نمو الشعر. بالنسبة للأدوية التي تزيد من كثافة الشعر، وخاصة المينوكسيديل: المينوكسيديل (Minoxidil): هو دواء يُستخدم موضعياً (على الجلد) للمساعدة في تحفيز نمو الشعر. يُستخدم بشكل شائع لعلاج تساقط الشعر في فروة الرأس، ولكن البعض يستخدمه أيضاً لمحاولة زيادة كثافة شعر الوجه (اللحية) وشعر الجسم. فعاليته تختلف من شخص لآخر، وقد يحتاج استخدامه لفترة طويلة لرؤية النتائج. يجب استخدامه تحت إشراف طبي لتحديد الجرعة المناسبة وتجنب الآثار الجانبية المحتملة. المكملات الغذائية: إذا كان سبب قلة الشعر هو نقص فيتامينات أو معادن معينة، فقد يصف الطبيب مكملات غذائية مثل البيوتين، الزنك، أو الحديد. العلاجات الهرمونية: في بعض الحالات التي يكون فيها السبب اختلالاً هرمونياً، قد يلجأ الطبيب إلى علاجات هرمونية، ولكن هذا يتطلب تشخيصاً دقيقاً وفحوصات شاملة. العلاجات الأخرى: تشمل أحياناً تقنيات مثل الميزوثيرابي أو البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)، ولكن فعاليتها ومدى ملاءمتها لحالتك يجب أن يحددها الطبيب. من المهم جداً أن تستشير طبيباً مختصاً (طبيب جلدية أو طبيب غدد صماء) لتحديد السبب الدقيق وراء قلة كثافة الشعر لديك. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك، وقد يطلب منك إجراء بعض الفحوصات للتأكد من عدم وجود مشاكل صحية أخرى، ومن ثم يمكنه اقتراح العلاج الأنسب لك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قد يؤدي نسيان الجرعة بشكل متكرر إلى تقلبات في مستوى الدواء في الدم، مما قد يؤثر على فعاليته ويؤدي إلى عودة بعض الأعراض أو تفاقمها مؤقتًا. قد تشعر ببعض الأعراض الانسحابية مثل الدوخة، الغثيان، الصداع، أو التعب، ولكن هذه الأعراض عادة ما تكون خفيفة وتزول عند استئناف الدواء.   الباروكسات (Paroxetine) هو دواء ينتمي إلى مجموعة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، ويستخدم غالبًا لعلاج حالات مثل القلق والاكتئاب ورهاب الموت. للحصول على أفضل النتائج العلاجية، من المهم تناوله بانتظام حسب توجيهات الطبيب. الانتظام في الجرعة: يساعد الانتظام على الحفاظ على مستوى ثابت للدواء في الجسم، مما يساهم في فعاليته في السيطرة على الأعراض مثل رهاب الموت. رهاب الموت: بالنسبة لرهاب الموت، يعتبر الانتظام في تناول الدواء ضروريًا لدعم الاستقرار النفسي وتخفيف حدة القلق المرتبط بهذا الرهاب. لمساعدتك على تذكر تناول دوائك يوميًا، يمكنك تجربة النصائح التالية: اضبط منبه: استخدم هاتفك أو ساعة منبه لتذكيرك بموعد تناول الدواء كل يوم. اربط الدواء بروتين يومي: اجعل تناول الدواء جزءًا من روتينك اليومي، مثل تناوله مع وجبة معينة أو عند الاستيقاظ أو قبل النوم. استخدم علب حبوب الدواء: علب تنظيم الأدوية الأسبوعية أو الشهرية يمكن أن تساعدك على تتبع الجرعات التي تناولتها. اطلب المساعدة: يمكنك إخبار أحد أفراد عائلتك أو صديق تثق به لتذكيرك بتناول الدواء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الحساسية الهيستامينية، والتي تعرف أحيانًا بـ "عدم تحمل الهيستامين"، تحدث عندما تتراكم كميات كبيرة من الهيستامين في الجسم. قد يكون السبب هو زيادة تناول الأطعمة الغنية بالهيستامين، أو عدم قدرة الجسم على تكسير الهيستامين بكفاءة (بسبب نقص إنزيم DAO)، أو تحفيز الجسم لإطلاق كميات أكبر منه.   والأدوية التي ذكرتها (مثل فينيستيل) هي مضادات الهيستامين من الجيل الأول أو الثاني، وهي تعمل عن طريق منع مستقبلات الهيستامين لمنع أو تقليل الأعراض. قد تكون هذه الأدوية فعالة في بعض أنواع الحساسية، ولكن في حالات عدم تحمل الهيستامين، قد لا تكون كافية إذا كان السبب هو تراكم الهيستامين نفسه وليس مجرد تفاعل تحسسي تقليدي.   ونظرًا لأنك لم تحصل على نتيجة مرضية مع العلاجات السابقة، فقد يكون النهج التالي أكثر فعالية: قم بتعديل النظام الغذائي: تجنب الأطعمة الغنية بالهيستامين: هناك العديد من الأطعمة التي تحتوي على مستويات عالية من الهيستامين أو تحفز إطلاقه في الجسم. تشمل هذه الأطعمة: الأطعمة المخمرة (مثل المخللات، الزبادي، الكفير، خل التفاح). بعض أنواع الجبن المعتق. الأسماك المعلبة أو المدخنة (مثل التونة، السردين، الماكريل). لحوم مصنعة (مثل النقانق، السلامي). بعض الخضروات (مثل الطماطم، السبانخ، الباذنجان). بعض الفواكه (مثل الفراولة، الموز، الحمضيات). المكسرات (خاصة الجوز والكاجو). الشوكولاتة والكاكاو. المشروبات الكحولية. اتبع نظام غذائي منخفض الهيستامين: قد تحتاج إلى تجربة نظام غذائي صارم لمدة أسبوعين إلى أربعة أسابيع لمراقبة تحسن الأعراض، ثم البدء في إعادة إدخال الأطعمة تدريجيًا لمعرفة ما الذي يسبب لك مشكلة. ركز على الأطعمة الطازجة: اختر الأطعمة الطازجة والمطهوة حديثًا قدر الإمكان. قم باستشارة الطبيب المختص: من المهم جدًا مراجعة طبيب متخصص (مثل أخصائي الحساسية والمناعة أو أخصائي الجهاز الهضمي) لتأكيد التشخيص. قد يوصي الطبيب بما يلي: اختبارات محددة: قد تكون هناك اختبارات للتحقق من مستويات الهيستامين أو إنزيم DAO. مكملات إنزيم DAO: في بعض الحالات، قد تساعد مكملات إنزيم Diamine Oxidase (DAO) قبل الوجبات التي تحتوي على الهيستامين في تكسيره. فيتامينات ومكملات أخرى: قد يقترح الطبيب فيتامين C والزنك والبي 6، والتي قد تدعم عملية تكسير الهيستامين. تجنب المحفزات الأخرى: بالإضافة إلى الطعام، قد تؤدي بعض العوامل الأخرى إلى تفاقم أعراض عدم تحمل الهيستامين، مثل: التوتر والقلق. بعض الأدوية (التي قد تمنع إنزيم DAO). التغيرات الهرمونية. بعض العطور والمواد الكيميائية. تذكر أن العلاج الأكيد يتطلب فهم السبب الكامن وراء تراكم الهيستامين في جسمك. قد يكون تغيير النظام الغذائي هو الخطوة الأكثر فعالية، ولكن يجب أن يتم تحت إشراف طبي لضمان حصولك على جميع العناصر الغذائية الضرورية.

تابع القراءة