د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتكِ، غالباً ما يتم قياس طول عنق الرحم كجزء من فحوصات الحمل الروتينية، وتحديداً في الثلث الثاني من الحمل، أي حوالي الأسبوع 18 إلى 22.   ولكن نظراً لتاريخك السابق بالولادة المبكرة، قد يوصي طبيبك بقياس طول عنق الرحم في وقت أبكر، وربما بشكل متكرر. قد يبدأ القياس من الأسبوع 14 إلى 16 من الحمل، ويستمر في مواعيد متابعة منتظمة (كل أسبوعين أو أربعة أسابيع) حسب تقدير الطبيب وحالة حملك.   يتم قياس طول عنق الرحم عادةً باستخدام الموجات فوق الصوتية (السونار)، وهو إجراء غير مؤلم. يتم تقييم طول عنق الرحم للتأكد من سلامته وقدرته على حمل الجنين حتى موعد الولادة الطبيعي.   متى قد تحتاجين لربط عنق الرحم؟ يعتبر ربط عنق الرحم (أو تثبيته) إجراءً وقائياً يتم اللجوء إليه بناءً على: طول عنق الرحم: إذا كان الطول أقل من حد معين والذي يختلف حسب مرحلة الحمل وتوصيات الطبيب. تاريخ الولادة المبكرة: وجود تاريخ سابق للولادة المبكرة هو عامل خطر مهم يزيد من احتمالية الحاجة للربط. وجود علامات أخرى: مثل توسع عنق الرحم أو ظهور أعراض مخاض مبكر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، في عملية دوالي الخصية، لا يتم تصريف الدم بالمعنى الحرفي بعد العملية، بل يعاد توجيهه بشكل طبيعي ضمن الأوعية الدموية السليمة، ويتم التعامل مع الأوردة المغلقة من قبل الجسم نفسه.   يتم ربط الأوردة المتوسعة (المصابة بالدوالي) لتقليل الضغط عليها وإعادة توجيه تدفق الدم إلى الأوردة السليمة، الهدف من هذه العملية هو تحسين الدورة الدموية في الخصية وتخفيف الأعراض.   كيف يتم تصريف الدم؟ الإغلاق الجراحي للأوردة: يقوم الجراح بربط الأوردة المتوسعة، مما يمنع تدفق الدم إليها. إعادة التوجيه الطبيعي: يبدأ الدم تلقائيًا بالتدفق عبر الأوردة السليمة المحيطة، والتي تكون قادرة على تحمل هذا العبء الإضافي. الامتصاص الذاتي: مع مرور الوقت، يقوم الجسم بامتصاص الدم المتجمع في الأوردة المربوطة أو المتضررة تدريجيًا. تحسن الدورة الدموية: نتيجة لذلك، تتحسن الدورة الدموية في الخصية، ويقل الضغط والتورم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يحدث الحمل عندما تلتقي الحيوانات المنوية بالبويضة. هذا اللقاء يمكن أن يحدث حتى لو لم يكن القذف متزامناً تماماً.   كيف يحدث ذلك؟ حركة الحيوانات المنوية: الحيوانات المنوية قادرة على الحركة ويمكنها البقاء على قيد الحياة داخل الجهاز التناسلي للمرأة لعدة أيام (عادةً ما يصل إلى 5 أيام). وقت الإباضة: إذا حدث القذف في الفترة التي تكون فيها المرأة في فترة الخصوبة (الأيام التي تسبق الإباضة ويوم الإباضة نفسه)، فإن الحيوانات المنوية يمكنها الانتظار حتى تخرج البويضة. التلقيح: عندما تخرج البويضة، إذا كانت هناك حيوانات منوية نشطة في انتظارها، يمكن أن يحدث التلقيح. لذلك، لا يشترط أن يكون القذف متزامناً لحدوث الحمل. المهم هو أن تكون الحيوانات المنوية قد وصلت إلى الجهاز التناسلي للمرأة في وقت قريب من فترة الإباضة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، تعمل الفياجرا (سيلدينافيل) بشكل أساسي عن طريق زيادة تدفق الدم إلى منطقة القضيب، مما يساعد على تحقيق الانتصاب والحفاظ عليه. آلية عملها تتضمن: تثبيط إنزيم PDE5: تلعب الفياجرا دوراً في تثبيط إنزيم يسمى فسفودايستراز النوع 5 (PDE5). هذا الإنزيم موجود في جدار الأوعية الدموية، بما في ذلك تلك الموجودة في القضيب. زيادة مادة cGMP: عندما يتم تثبيط PDE5، يزداد مستوى مركب آخر يسمى أحادي فوسفات الغوانوزين الحلقي (cGMP) في أنسجة القضيب. ارتخاء العضلات الملساء: يؤدي ارتفاع مستوى cGMP إلى ارتخاء العضلات الملساء في جدران الأوعية الدموية في القضيب. زيادة تدفق الدم: هذا الارتخاء يسمح بزيادة تدفق الدم إلى القضيب، مما يساعد على حدوث الانتصاب عند وجود تحفيز جنسي. من المهم ملاحظة أن الفياجرا لا تسبب الانتصاب تلقائياً، بل تتطلب وجود إثارة جنسية لتحقيق التأثير المطلوب.   هناك حالات وأمراض تستدعي الحذر الشديد أو تمنع منعاً باتاً استخدام الفياجرا، ومن أبرزها: أمراض القلب والأوعية الدموية الشديدة: أمراض القلب التاجية: مثل الذبحة الصدرية غير المستقرة، أو حديثي الإصابة بجلطة قلبية أو سكتة دماغية. أمراض القلب الأخرى: مثل قصور القلب الشديد، وعدم انتظام ضربات القلب الحاد، أو انخفاض ضغط الدم الشديد. أمراض الصمامات القلبية الشديدة. استخدام النترات: يُمنع منعاً باتاً تناول الفياجرا مع أي شكل من أشكال أدوية النترات (مثل النيتروجليسرين المستخدمة لعلاج الذبحة الصدرية)، لأن هذا قد يؤدي إلى انخفاض حاد وخطير في ضغط الدم. أمراض الكبد والكلى الشديدة: قد تتطلب تعديلاً للجرعة أو تكون سبباً لمنع الاستخدام. اضطرابات النزف: مثل الهيموفيليا، لأن الفياجرا قد تزيد من خطر النزيف. أمراض العين: مثل اعتلال الشبكية الصبغي (Retinitis Pigmentosa)، أو الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الأعصاب البصرية قد يكونون أكثر عرضة لبعض الآثار الجانبية. أمراض الجهاز الهضمي: مثل قرحة المعدة النشطة، خاصة إذا كان هناك تاريخ نزيف. الحالات التي تؤثر على الانتصاب بشكل طبيعي: مثل تشوهات القضيب (مثل مرض بيروني). مرضى السكري: غالباً ما يكون استخدام الفياجرا آمناً، ولكن يجب استشارة الطبيب نظراً لاحتمالية وجود مشاكل قلبية مصاحبة. بالإضافة إلى هذه الأمراض، هناك بعض الأدوية الأخرى التي قد تتفاعل مع الفياجرا، لذا من الضروري جداً إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية والمكملات التي تتناولها.

تابع القراءة