د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه هو نزيف غير طبيعي، حيث أن عودة الدورة الشهرية بعد فترة قصيرة جداً من الطهار (9 أيام) يعتبر أمراً يستدعي الانتباه. قد يكون لهذا التغير عدة أسباب محتملة، منها: اختلالات هرمونية: مثل تغير مستويات هرمونات الأستروجين والبروجسترون التي تتحكم في الدورة الشهرية. الضغط النفسي والإجهاد: يمكن أن يؤثر التوتر الشديد والقلق على انتظام الدورة. تغيرات في نمط الحياة: مثل تغيرات مفاجئة في الوزن، أو عادات الأكل، أو ممارسة الرياضة بشكل مكثف. بعض الحالات الطبية: مثل تكيس المبايض، أو مشاكل في الغدة الدرقية، أو بعض أنواع العدوى. أسباب تتعلق بالحمل إذا كنت متزوجة: في بعض الحالات، قد يكون هناك نزيف مبكر متعلق بالحمل أو تهديد بالإجهاض. في الوقت الحالي، يمكنكِ القيام بالأمور الآتية: راقبي الأعراض: سجلي متى بدأت الدورة مرة أخرى، وكميتها، وأي أعراض أخرى تصاحبها (مثل الألم، الإفرازات، الدوخة). الزمي الراحة: حاولي تقليل مصادر التوتر والضغوط قدر الإمكان. احرصي على التغذية الصحية: احرصي على تناول طعام متوازن وغني بالفيتامينات والمعادن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الإفرازات المهبلية مع روائح كريهة، خاصة إذا زادت بعد الجماع، قد تشير إلى عدة أسباب، من أهمها: التهاب مهبلي بكتيري (Bacterial Vaginosis - BV): وهو سبب شائع جداً للإفرازات ذات الرائحة السمكية، وقد تزداد الرائحة بعد الجماع بسبب تفاعل السائل المنوي مع إفرازات المهبل. عدوى فطرية (Candidiasis): على الرغم من أن العدوى الفطرية غالباً ما تسبب إفرازات بيضاء سميكة وحكة، إلا أنها في بعض الحالات قد تترافق مع رائحة خفيفة. الأمراض المنقولة جنسياً (STIs): بعض الأمراض مثل الكلاميديا أو السيلان يمكن أن تسبب إفرازات غير طبيعية وروائح كريهة. التهاب عنق الرحم أو الحوض: قد تؤدي هذه الالتهابات إلى إفرازات ورائحة. حتى تزوري الطبيب، يمكنك اتباع بعض النصائح العامة للمساعدة في تخفيف الأعراض: اغسلي المنطقة الخارجية للمهبل بالماء الدافئ فقط. تجنبي استخدام الصابون المعطر، الدش المهبلي (الغسول المهبلي)، أو المعطرات النسائية، لأنها قد تزيد المشكلة سوءاً وتخل بتوازن البكتيريا الطبيعي للمهبل. ارتدي ملابس داخلية قطنية تسمح بالتهوية، وتجنبي الملابس الضيقة والمصنوعة من ألياف صناعية. حاولي التبول بعد الجماع للمساعدة في طرد أي بكتيريا قد تكون دخلت مجرى البول. يمكنك أيضاً غسل المنطقة الخارجية بلطف بالماء. قللي من استخدام المنتجات المعطرة مثل الفوط الصحية أو المناديل المبللة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الجيد أنكِ سمعتِ نبض الجنين والنبض كان جيدًا، فهذه أخبار مبشرة جدًا، وفي كثير من الحالات، مع الراحة واتباع تعليمات الطبيب، يمكن أن يتحسن وضع كيس الحمل ويستقر في مكانه الصحيح. المثبتات وحمض الفوليك التي وصفتها لكِ الدكتورة تساعدان في دعم الحمل وتقليل خطر حدوث مشاكل.   هل هناك خطر؟ نزول كيس الحمل قليلاً، والذي يُعرف أحيانًا باسم "النزيف تحت المشيمي" أو "الورم الدموي تحت المشيمي"، يمكن أن يكون مصدر قلق، لكنه لا يعني بالضرورة وجود خطر كبير، خاصةً مع سماع نبض الجنين الجيد. الأهم هو اتباع تعليمات طبيبتكِ بدقة.   إليكِ ما يمكنكِ فعله: التزمي بالراحة: قد تنصحكِ الطبيبة بالراحة التامة أو تجنب المجهود البدني الشاق، وهذا يساعد في تقليل الضغط على عنق الرحم. اتبعي تعليمات الدواء: تناولي المثبتات وحمض الفوليك في مواعيدها بالضبط حسب وصف الطبيبة. تجنبي العلاقة الزوجية: قد يُنصح بتجنبها حتى يتحسن الوضع. راقبي الأعراض: انتبهي لأي تغيرات مثل زيادة النزيف، تقلصات شديدة، أو آلام حادة، وأبلغي طبيبتكِ فورًا بها. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تُشير نتائج تحاليلكِ إلى وجود ارتفاع واضح في الهرمونات الأندروجينية (الذكورية)، وهو السبب الرئيسي وراء عدم استجابتكِ للمنشطات وتأخر الحمل رغم سلامة قنوات فالوب والتحاليل السليمة لزوجكِ.   إليكِ تفسير نتائج تحاليلكِ: التستوستيرون (0.95 ng/ml): يُعتبر مرتفعاً بالنسبة للنساء (المعدل الطبيعي عادةً يقل عن 0.7 ng/ml). هرمون DHEAS (476 ug/dl): يُعتبر مرتفعاً بشكل ملحوظ (الحد الأعلى الطبيعي للنساء في سن الإنجاب يتراوح عادةً بين 340 إلى 400 ug/dl حسب المختبر). ونظراً لأن هذا الهرمون يُفرز حصراً من الغدة الكظرية (فوق الكلوية)، فإن ارتفاعه مع التستوستيرون يوجه الأنظار نحو نشاط زائد في هذه الغدة. الكورتيزول (566 nmol/l): إذا تم إجراء هذا التحليل في الصباح الباكر، فإن هذه النسبة تقع ضمن الحدود الطبيعية المقبولة صباحاً (المعدل الطبيعي صباحاً يتراوح بين 138 إلى 690 nmol/l). أما إذا تم إجراؤه مساءً، فقد يُعتبر مرتفعاً. لماذا لم يحدث حمل رغم المنشطات؟ المنشطات (مثل الكلوميد أو الإبر) تعمل على تحفيز المبيض. لكن وجود نسب عالية من الأندروجينات (DHEAS والتستوستيرون) في الدم يُفسد البيئة الكيميائية للمبايض، مما يؤدي إلى: ضعف جودة البويضات أو عدم نضوجها بشكل صحيح، حتى لو ظهرت بويضات في السونار. منع حدوث التبويض التلقائي والمنتظم. التأثير سلباً على بطانة الرحم وقدرتها على استقبال البويضة الملقحة. لحل مشكلة تأخر الحمل، يجب علاج مصدر الارتفاع الهرموني أولاً قبل تكرار منشطات المبيض. ننصحكِ بالخطوات التالية: زيارة طبيب غدد صماء أو طبيب نسائية وتوليد متحصص في العقم: لاستبعاد حالات مثل "فرط تنسج الغدة الكظرية الخلقي المتأخر" (NCCAH) أو "متلازمة تكيس المبايض" (PCOS). الفحوصات التكميلية: قد يطلب الطبيب تحليل هرمون 17-hydroxyprogesterone (للتأكد من سلامة الغدة الكظرية)، بالإضافة إلى عمل سونار دقيق للمبايض وتحليل مقاومة الإنسولين. العلاج الهرموني الموجه: في كثير من حالات ارتفاع DHEAS الكظري، يصف الأطباء جرعات صغيرة جداً من الكورتيزون (مثل الديكساميثازون) أو أدوية منشطة لإنقاص الأندروجينات، مما يساعد على خفض الهرمونات الذكورية وتهيئة الجسم للحمل الطبيعي أو الاستجابة للمنشطات لاحقاً.

تابع القراءة