د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، لا توجد قاعدة صارمة تقول أن الاستحمام بالماء الساخن أو البارد مضر بشكل مباشر للجلطة الدموية نفسها. ومع ذلك، هناك بعض النقاط التي يجب مراعاتها: الاستحمام بالماء الساخن: قد يزيد من تدفق الدم إلى الجلد، مما قد يسبب شعورًا بالراحة المؤقتة. لكن، إذا كان الماء شديد الحرارة، فقد يسبب انخفاضًا في ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، وهذا قد يكون غير مريح أو يتطلب الحذر. يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالدوار أو الإرهاق بعد الاستحمام. الاستحمام بالماء البارد: يمكن أن يساعد في تقليل التورم والالتهاب في المنطقة المصابة. قد يعطي شعورًا بالانتعاش. البعض قد يجده غير مريح، خاصة في الأجواء الباردة. الأهم هو الاعتدال في درجة حرارة الماء. يُفضل استخدام الماء الفاتر، الذي يكون مريحًا للجسم ولا يسبب صدمة حرارية. تجنب الماء شديد السخونة أو شديد البرودة. تأكد من أنك تشعر بالراحة والأمان أثناء الاستحمام. لا تطل فترة الاستحمام بشكل مبالغ فيه. استخدم مقعدًا إذا كنت تشعر بالدوار أو الضعف.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن تأخر الدورة الشهرية لبضعة أيام مع وجود اللولب، خاصة إذا كان اللولب النحاسي، قد يكون مرتبطًا ببعض التغيرات التي تحدث في الدورة الطبيعية. نزول إفرازات بنية قليلة بدلًا من الدورة الكاملة يمكن أن يكون له عدة أسباب، منها: تغيرات هرمونية طبيعية: قد تحدث تقلبات هرمونية بسيطة تؤثر على انتظام الدورة الشهرية. تأثير اللولب: في بعض الأحيان، قد يسبب اللولب النحاسي تغيرات في نمط نزول الدورة، مثل جعلها أثقل أو أخف، أو قد يؤدي إلى نزول بعض الإفرازات بين الدورات. التهاب أو عدوى: في حالات نادرة، قد تكون الإفرازات البنية علامة على وجود التهاب أو عدوى في الجهاز التناسلي. أسباب أخرى: يمكن أن تشمل الإجهاد، تغيرات في الوزن، أو بعض الأدوية. نظرًا لوجود اللولب، من المهم جدًا استشارة الطبيب المختص. إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها: قومي بإجراء اختبار حمل: حتى مع وجود اللولب، هناك احتمالية ضئيلة للحمل، واختبار الحمل المنزلي قد يعطي مؤشرًا أوليًا. تجنبي ممارسة العلاقة الزوجية: حتى تزوري الطبيب، قد يكون من الأفضل تجنب العلاقة الزوجية لتقليل أي ضغط محتمل على عنق الرحم أو اللولب. راقبي الأعراض: انتبهي لأي أعراض جديدة تظهر، مثل الألم الشديد، الحمى، أو رائحة غير طبيعية للإفرازات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، تُعرف عشبة الشيح (Artemisia) بخصائصها العلاجية المتعددة، وقد استخدمت تقليديًا في الطب الشعبي لعلاج العديد من المشاكل الصحية.   ومن الناحية التقليدية، يُعتقد أن للشيح دورًا في تنقية الجسم من السموم. وبالنسبة لسم النيكوتين تحديدًا، فإن الأبحاث العلمية حول فعالية الشيح المباشرة في هذا الشأن لا تزال محدودة وتحتاج إلى مزيد من الدراسات المتعمقة.   ومع ذلك، تشير بعض الدراسات الأولية إلى أن بعض مركبات الشيح قد تمتلك خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات، والتي قد تساهم بشكل غير مباشر في دعم وظائف الجسم الطبيعية للتخلص من الفضلات والسموم.   فبعض الدراسات العلمية التي أجريت على مركبات مستخلصة من أنواع مختلفة من الشيح أشارت إلى فوائد محتملة في مجالات مثل: مضادات الأكسدة: قد تساعد في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة. مضادات الميكروبات: أظهرت بعض الدراسات تأثيرًا ضد بعض أنواع البكتيريا والطفيليات. مضادات الالتهاب: قد تساهم في تخفيف الاستجابات الالتهابية في الجسم. لكن، من المهم التأكيد على أن هذه الدراسات غالبًا ما تكون مخبرية أو أجريت على حيوانات، وتحتاج إلى تجارب سريرية على البشر لتأكيد هذه الفوائد وتحديد الجرعات الآمنة والفعالة، خاصة فيما يتعلق بتأثيرها المباشر على التخلص من سم النيكوتين.  

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الصفراء (اليرقان) شائعة جدًا عند حديثي الولادة، وعادة ما تختفي من تلقاء نفسها. أما بالنسبة لموضوع إعطاء الجلوكوز، فمن المهم جدًا توخي الحذر الشديد وعدم إعطاء أي شيء للطفل دون استشارة طبية مباشرة.   متى يجب استشارة الطبيب فورًا؟ إذا كانت صفراء الطفل شديدة وتزداد بسرعة. إذا كان الطفل يبدو خاملًا جدًا، أو يصعب إيقاظه للرضاعة. إذا كان الطفل يعاني من صعوبة في الرضاعة أو يرفض الرضاعة. إذا كان لون البول داكنًا جدًا أو لون البراز شاحبًا جدًا. إذا كان الطفل يبدو مصابًا بالجفاف (مثل جفاف الفم، قلة البلل في الحفاضات). في بعض حالات الصفراء الشديدة، قد يوصي الطبيب بزيادة عدد مرات الرضاعة الطبيعية أو الصناعية، لأن الحليب يساعد الكبد على التخلص من البيليروبين. إعطاء محلول الجلوكوز دون إشراف طبي قد يكون له آثار غير مرغوبة على توازن السوائل والأملاح لدى الطفل، وقد يؤثر على امتصاص الحليب، وهذا قد لا يكون هو الحل الأمثل لحالة طفلك.   الطبيب هو الوحيد القادر على تقييم حالة طفلك بدقة، وتحديد سبب الصفراء، وما إذا كانت هناك حاجة لعلاج، وتحديد الكميات المناسبة لأي سائل قد يحتاجه الطفل.

تابع القراءة