د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، من الممكن حدوث الحمل حتى لو كانت الدورة الشهرية لم تعود بانتظام بعد الولادة، خاصة إذا كنتِ ترضعين طبيعياً. الرضاعة الطبيعية قد تؤخر عودة التبويض (الإباضة)، ولكنها ليست وسيلة منع حمل مضمونة 100%، خاصة مع وجود رضعات صناعية.   وهناك عدة عوامل مؤثرة في حالتك: عودة التبويض: يمكن أن تحدث الإباضة قبل أول دورة شهرية بعد الولادة. انتهاء دم النفاس يعني أن جسمك بدأ بالعودة تدريجياً لوضعه الطبيعي. الرضاعة الطبيعية: تزيد من احتمالية تأخير التبويض، لكن إدخال الرضعة الصناعية قد يؤثر على هذا التأثير. القذف الخارجي: على الرغم من أن القذف الخارجي يقلل بشكل كبير من احتمالية حدوث الحمل، إلا أنه ليس مضموناً بنسبة 100%، حيث يمكن لبعض الحيوانات المنوية أن تبقى في المنطقة المحيطة بفتحة المهبل. نظراً لأن مدة 44 يوم تعتبر ضمن الفترة التي قد تحدث فيها الإباضة، وحتى مع استخدام وسيلة خارجية، يبقى هناك احتمال ضئيل جداً لحدوث الحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، وجود تخثر الدم (تجلط الدم) هو سبب معروف للإجهاض المتكرر، والعلاج بإبر السيولة هو الخطوة الصحيحة للتعامل مع هذه الحالة. بما أنكِ أجريتِ التحاليل ووجدتِ هذه المشكلة، فمن الجيد أنكِ تتابعين مع الطبيب وتستخدمين العلاج الموصوف.   بما أن تحاليلك الحالية سليمة، فهذا يبشر بالخير. مع ذلك، لا يزال من المهم جداً اتباع الإرشادات التالية بحرص شديد: التزمي بالعلاج: إبر السيولة: استمري في أخذ إبر السيولة بانتظام حسب تعليمات طبيبك بالضبط، ولا تتوقفي عن استخدامها أو تغيري الجرعة دون استشارته. المتابعة الطبية الدورية: كوني ملتزمة بالمواعيد الطبية وزيارات المتابعة مع طبيب النساء والتوليد المختص بحالات الحمل عالي الخطورة. اتبعي نمط الحياة الصحي: التغذية المتوازنة: تناولي غذاءً صحياً غنياً بالفيتامينات والمعادن، مع التركيز على الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون. تجنب بعض الأطعمة: تجنبي الأطعمة النيئة أو غير المطهوة جيداً (مثل اللحوم والأسماك والبيض) لتجنب العدوى، بالإضافة إلى الكافيين بكميات كبيرة. الراحة الكافية: احرصي على الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم. تجنب المجهود الشديد: ابتعدي عن رفع الأثقال أو أي مجهود بدني شاق قد يؤثر على استقرار الحمل. تجنب التدخين: إذا كنتِ تدخنين، فهذا هو الوقت المناسب للتوقف تماماً. انتبهي للحالة النفسية: الدعم النفسي: تحدثي عن مخاوفك مع زوجك أو أفراد عائلتك المقربين، أو استشيري أخصائي نفسي إذا شعرتِ أن القلق يؤثر على حياتك اليومية. تقنيات الاسترخاء: جربي تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو اليوجا الخفيفة المخصصة للحمل. راقبي الأعراض: كوني يقظة لأي أعراض مقلقة مثل النزيف المهبلي، التقلصات الشديدة، أو انقطاع حركة الجنين (إذا بدأتِ تشعرين بها). في حال ظهور أي من هذه الأعراض، اتصلي بطبيبك أو توجهي إلى الطوارئ فوراً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه من ألم شديد عند بدء الدورة الشهرية، يصل إلى حد البكاء والتقيؤ، ومن ثم استمراره لأيام، قد يكون مؤشرًا على وجود عسر الطمث.   عسر الطمث يعني وجود دورات شهرية مؤلمة، وقد يكون هذا الألم أساسيًا (دون وجود مشكلة طبية واضحة) أو ثانويًا (بسبب حالة طبية أخرى)، بالتالي إليكِ أسباب ألم الدورة الشديد: تقلصات الرحم: خلال الدورة الشهرية، ينقبض الرحم لطرد بطانته، وهذه الانقباضات قد تسبب ألمًا. في بعض الحالات، تكون هذه الانقباضات قوية جدًا. الحالات الطبية: قد تكون هناك حالات طبية أخرى تسبب هذا الألم، مثل: بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis): وهي حالة تنمو فيها أنسجة مشابهة لبطانة الرحم خارج الرحم، مما يسبب ألمًا شديدًا. الأورام الليفية الرحمية (Uterine Fibroids): وهي أورام غير سرطانية قد تسبب ألمًا ونزيفًا غزيرًا. مرض التهاب الحوض (Pelvic Inflammatory Disease - PID): وهي عدوى في الأعضاء التناسلية الأنثوية. التقدم في العمر: أحيانًا قد تتغير طبيعة آلام الدورة مع التقدم في العمر. بما أن الألم شديد ويؤثر على حياتك اليومية، وأن مسكنات الباراسيتامول لم تعد كافية، فمن المهم جدًا اتخاذ خطوات إضافية. تابعي مع طبيب مختص: بما أن الألم مستمر منذ شهرين ويزداد شدة، فإن الخطوة الأهم هي مراجعة طبيب/ة نسائية. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك، وقد يطلب منكِ بعض الفحوصات (مثل الموجات فوق الصوتية) لتحديد سبب الألم بدقة. التزمي بجرعة المسكنات: قد يصف لكِ الطبيب مسكنات أقوى أو مختلفة، أو قد يقترح عليكِ أدوية أخرى تساعد في تخفيف التقلصات. إليكِ أيضًا عدة نصائح عامة قد تساعد: ضعي الكمادات الدافئة: وضع كمادات دافئة على البطن قد يساعد في تخفيف التقلصات. حاولي الاسترخاء: محاولة الاسترخاء وتجنب التوتر قد يخفف من حدة الألم. مارسي التمارين الخفيفة: في الأيام التي لا يكون فيها الألم شديدًا جدًا، قد تساعد بعض التمارين الخفيفة أو اليوجا. انتبهي لنظامك الغذائي: بعض الأطعمة قد تساعد في تخفيف الالتهاب، مثل الأطعمة الغنية بالأوميغا 3، وتقليل الأطعمة المصنعة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، لا يوجد دليل قاطع على وجود ضرر مباشر من تناول مكمل كولاجين نيوسيل (NeoCell) المحتوي على البيوتين وفيتامين سي خلال الشهر الخامس من الحمل، ولكن أنصحكِ باستشارة طبيبكِ المختص قبل تناوله.   إليكِ التفاصيل العلمية والاحتياطات المتعلقة بمكونات هذا المكمل أثناء الحمل: الكولاجين (Collagen): الكولاجين هو بروتين طبيعي موجود في الجسم. بالرغم من أنه لا توجد دراسات كافية تثبت وجود مخاطر للأحماض الأمينية الموجودة فيه على الجنين، إلا أن المشكلة تكمن في أن مكملات الكولاجين التجارية غير خاضعة للرقابة الصارمة الخاصة بالأدوية، وقد تحتوي على شوائب أو معادن ثقيلة قد لا تكون آمنة أثناء الحمل. البيوتين (Biotin - فيتامين B7): البيوتين مطلوب في الحمل لدعم نمو الجنين، وعادة ما تحصلين على كفايتكِ منه من خلال فيتامينات الحمل المتكاملة (Prenatal Vitamins) والنظام الغذائي المتوازن. فيتامين سي (Vitamin C): فيتامين سي آمن ومفيد جداً للحامل والجنين بجرعاته الطبيعية، حيث يعزز امتصاص الحديد. ومع ذلك، فإن تناول جرعات عالية جداً (أكثر من 2000 ملغ يومياً) من المكملات الإضافية قد يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي أو يمثل عبئاً على الكلى. ولذلك أنصحكِ بالقيام بالآتي: راجعي المكونات مع طبيبك: خذي العبوة معكِ في الزيارة القادمة للطبيب ليطلع على نسب الجرعات الدقيقة لكل مكون وتأكدي من عدم تعارضها مع فيتامينات الحمل الأخرى التي تتناولينها لمنع حدوث تسمم بالفيتامينات نتيجة الجرعات الزائدة. ركزي على البدائل الطبيعية: يمكنكِ دعم مرونة جلدكِ وصحة مفاصلكِ خلال الشهر الخامس عبر تناول مصادر الكولاجين والبروتين الطبيعية (مثل الدجاج، اللحوم، الأسماك، ومرق العظام)، مع ترطيب البشرة خارجياً بالزيوت الآمنة كزيت اللوز أو زبدة الكاكاو لتجنب علامات التمدد.

تابع القراءة