د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بوخز الدبوس أو الإحساس بالدبابيس والإبر في القضيب يمكن أن يكون مقلقًا، وقد يكون له عدة أسباب: الضغط على الأعصاب: الجلوس لفترات طويلة أو ارتداء ملابس ضيقة قد يسبب ضغطًا مؤقتًا على الأعصاب، مما يؤدي إلى هذا الإحساس. التهيج الموضعي: قد يكون ناتجًا عن احتكاك أو تهيج للجلد في المنطقة. نقص الفيتامينات أو المعادن: في بعض الحالات، يمكن أن يرتبط هذا النوع من الأحاسيس بنقص في بعض العناصر الغذائية. حالات طبية أخرى: في حالات نادرة، قد يكون مؤشرًا على مشاكل صحية أخرى مثل اعتلال الأعصاب أو مشاكل الدورة الدموية. عادةً، الشعور العابر بوخز الدبوس لا يؤثر بشكل مباشر ودائم على قدرة الانتصاب. ومع ذلك، إذا كان هذا الشعور مستمرًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى مثل الألم أو التنميل، فقد يكون له تأثير غير مباشر. القدرة على الانتصاب تعتمد على عوامل معقدة تشمل صحة الأوعية الدموية والأعصاب والهرمونات، بالإضافة إلى الحالة النفسية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تشعرين بالقلق بشأن احتمالية عودة اضطراب ثنائي القطب، خاصة بعد تجربة سابقة مع المرض. اضطراب ثنائي القطب هو حالة مزمنة، وهذا يعني أنه يمكن أن يعود في بعض الأحيان حتى بعد فترة من التحسن.   وهناك عدة عوامل قد تزيد من احتمالية العودة: التوقف عن العلاج: الالتزام بخطة العلاج التي وصفها لكِ الطبيب، بما في ذلك الأدوية والجلسات العلاجية، يلعب دورًا حاسمًا في منع الانتكاسات. الضغوطات الحياتية: فترات التوتر الشديد، أو الأحداث الحياتية الكبيرة (مثل فقدان عزيز، تغيير وظيفي، أو مشاكل عائلية) يمكن أن تكون محفزات لعودة المرض. قلة النوم: اضطرابات النوم هي أحد المحفزات الشائعة لنوبات الهوس أو الاكتئاب لدى الأشخاص المصابين باضطراب ثنائي القطب. تاريخ العائلة: وجود تاريخ عائلي للإصابة بالاضطراب قد يزيد من احتمالية عودته. تناول مواد معينة: تعاطي الكحول أو المخدرات يمكن أن يؤثر سلبًا على استقرار الحالة المزاجية ويزيد من خطر الانتكاس. حتى لو كنتِ قد شفيتِ، فإن اتباع بعض العادات الصحية والوقائية يمكن أن يساعدكِ في الحفاظ على استقرار حالتكِ المزاجية: التزمي بالعلاج: إذا وصف لكِ الطبيب أدوية، فمن الضروري تناولها بانتظام حسب التوجيهات، حتى لو شعرتِ بأنكِ بحالة جيدة. تابعي دوريًا مع الطبيب: حافظي على مواعيدكِ مع طبيبكِ النفسي بانتظام، حتى لو لم تشعري بأي أعراض. يمكن للطبيب مراقبة حالتكِ وتقديم الدعم اللازم. حددي محفزاتكِ: حاولي التعرف على العوامل التي قد تسبب لكِ التوتر أو تؤثر على مزاجكِ، وضعي خطة للتعامل معها. حافظي على روتين منتظم: حاولي الحفاظ على جدول نوم واستيقاظ منتظم، وتناول وجبات صحية، وممارسة الرياضة بانتظام. تواصلي مع شبكة الدعم: تحدثي مع الأصدقاء والعائلة الموثوقين عن مشاعركِ، ولا تترددي في طلب المساعدة عند الحاجة. تعلمي تقنيات الاسترخاء: مثل التأمل أو تمارين التنفس العميق، للمساعدة في إدارة التوتر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إذا دخل جسم غريب صغير مثل الشعر في عينك، فهناك عدة طرق لطيفة لمحاولة إخراجه: الرمش المتكرر: حاول أن ترمش عدة مرات بشكل متكرر، قد يساعد ذلك على تحريك الشعر وإخراجه مع الدموع. غسل العين بالماء أو المحلول الملحي: اغسل يديك جيدًا. قم بإمالة رأسك فوق حوض أو مغسلة، بحيث تكون العين المصابة للأسفل. استخدم كوبًا نظيفًا مملوءًا بالماء الفاتر أو محلول ملحي معقم (يمكن شراؤه من الصيدلية) لصب الماء بلطف على العين المفتوحة. يمكنك أيضًا استخدام قطارة لصب الماء أو المحلول على العين. السحب اللطيف للجفن: إذا كان الشعر ظاهرًا، يمكنك سحب الجفن العلوي بلطف فوق الجفن السفلي، مما قد يساعد في إزالته. أما إذا كان في عين طفل رضيع، فيجب توخي أقصى درجات الحذر عند التعامل مع عيون الأطفال الرضع. إذا كنت تشك في وجود شعر أو أي جسم غريب في عين طفلك: لا تحاول إخراجه بأصابعك أو بأي أداة، فقد تسبب له الأذى. استخدم دموع الطفل الطبيعية: حاول تشجيع الطفل على البكاء بشكل طبيعي، فدموعه قد تساعد في إخراج الجسم الغريب. مسح العين بلطف: استخدم قطعة قماش نظيفة ورطبة (ماء نقي وفاتر) لمسح الجفن الخارجي بلطف شديد. استخدم المحلول الملحي المعقم: إذا لم ينجح البكاء، يمكنك استخدام قطارة تحتوي على محلول ملحي معقم لصب قطرة أو اثنتين بلطف شديد على زاوية العين. حافظ على هدوئك، فالطفل يشعر بتوترك. وهناك عدة علامات تستدعي زيارة الطبيب فورًا: إذا لم يخرج الشعر بعد محاولاتك اللطيفة. إذا كان الطفل يبدو متألمًا جدًا أو مستمر في البكاء. إذا لاحظت احمرارًا شديدًا، تورمًا، إفرازات صديدية، أو تغيرًا في رؤية الطفل. إذا كنت غير متأكد تمامًا من كيفية التعامل مع الموقف.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لها دوام الصحة، في بعض الأحيان، قد يلاحظ الآباء شعرًا ناعمًا وفاتح اللون ينمو على وجه الأطفال، خاصة في مناطق مثل الشفة العليا وبين الحاجبين. يُعرف هذا النوع من الشعر بالزغب، وهو طبيعي جدًا في هذه المرحلة المبكرة من العمر.   وهناك عدة أسباب محتملة للشعر الزائد: التغيرات الهرمونية الطبيعية: قد تلعب التغيرات الهرمونية المؤقتة دورًا في نمو الشعر الزائد لدى الأطفال الرضع والصغار. الوراثة: حتى لو ذكرتِ أنه غير وراثي، قد تكون هناك عوامل وراثية خفية تؤثر على كثافة الشعر. عوامل أخرى: في حالات نادرة، قد يكون هناك سبب طبي يتطلب تقييمًا من قبل مختص. نظرًا لأن ابنتك صغيرة جدًا، فإن معظم الحلول التي تتضمن إزالة الشعر بشكل دائم قد لا تكون مناسبة أو آمنة في هذه المرحلة. التركيز الآن يكون على المراقبة والتقييم الطبي. المراقبة: راقبي نمو الشعر وتطوره بمرور الوقت. هل يزداد كثافة؟ هل يتغير لونه؟ تجنب التدخل المبكر: تجنبي استخدام أي طرق لإزالة الشعر (مثل الحلاقة، التشقير، أو الكريمات) على وجه طفلتك دون استشارة طبية، لأن بشرة الأطفال حساسة جدًا وقد تتعرض للتهيج أو العدوى. الاستشارة الطبية: بما أنك لاحظتِ هذا الأمر منذ الولادة وترغبين في معرفة السبب والحل، فإن الخطوة الأهم هي استشارة طبيب الأطفال أو طبيب الجلدية. يمكن للطبيب تقييم الحالة بشكل دقيق، والتأكد مما إذا كان هناك أي سبب طبي يستدعي العلاج، وتقديم النصائح المناسبة لعمر ابنتك.

تابع القراءة