د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنتك الشفاء العاجل، الغرغرينا هي حالة تحدث عندما تموت الأنسجة بسبب نقص إمدادات الدم إليها. في حالة ابنتك، يبدو أن الإصابة في الوعاء الدموي الذي يغذي طرف الإصبع قد أدى إلى هذه المشكلة.   عندما تتطور الغرغرينا، فإن الأنسجة المصابة تصبح غير قابلة للحياة وقد تبدأ في التحلل. قد يكون البتر ضروريًا في هذه الحالات لعدة أسباب: منع انتشار العدوى: الأنسجة الميتة قد تكون بيئة لتكاثر البكتيريا، مما قد يؤدي إلى عدوى خطيرة تنتشر في الجسم. وقف الألم: غالبًا ما تكون الغرغرينا مؤلمة جدًا. الحفاظ على الصحة العامة: ترك الأنسجة الميتة قد يؤثر على صحة الجسم بشكل عام. في بعض الحالات، قد يتم اللجوء إلى علاجات أخرى لمحاولة إنقاذ الجزء المصاب، مثل: العلاج بالمضادات الحيوية: إذا كانت هناك علامات للعدوى. إعادة بناء الأوعية الدموية: في حالات نادرة جدًا، ومع إصابات معينة، قد يكون من الممكن محاولة إصلاح الأوعية الدموية المتضررة، لكن هذا يعتمد بشكل كبير على مدى الضرر وموقعه. علاجات أخرى: مثل الأكسجين عالي الضغط، ولكن فعاليتها تعتمد على الحالة المحددة. من الضروري جدًا أن تناقش هذه النقاط مع الطبيب المعالج لابنتك. هو الأقدر على تقييم مدى الضرر، واحتمالية نجاح أي علاجات بديلة، والمخاطر المرتبطة بها، وما إذا كانت هناك فرصة حقيقية لإنقاذ الجزء المصاب دون تعريض صحة ابنتك للخطر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نزول الدم بعد الجماع يمكن أن يحدث لعدة أسباب، وغالباً ما يكون بسيطاً وغير مقلق، ولكنه يتطلب الاطمئنان، وتشمل الأسباب المحتملة لنزول الدم بعد الجماع: جفاف المهبل: خاصة في بداية الزواج ومع عدم التعود الكامل، قد يحدث جفاف يؤدي إلى تمزقات دقيقة في الأنسجة الرقيقة للمهبل أو عنق الرحم أثناء الإيلاج. الاحتكاك الشديد أو العنيف: إذا كان الاحتكاك قوياً جداً، فقد يتسبب في بعض الخدوش أو التمزقات الطفيفة. التهابات المهبل أو عنق الرحم: الالتهابات تجعل الأنسجة أكثر حساسية وعرضة للنزيف. تغيرات في عنق الرحم: قد تحدث بعض التغيرات الطبيعية في عنق الرحم (مثل الالتهابات أو التآكل) التي تجعله ينزف بسهولة. وجود بعض الأورام الحميدة الصغيرة (البوليبات) على عنق الرحم، وهي غالباً غير ضارة ولكنها قد تسبب نزيفاً. إليكِ ما يمكنك فعله: الترطيب: التأكد من وجود ترطيب كافٍ قبل وأثناء الجماع. يمكن استخدام المزلقات المائية (water-based lubricants) إذا لزم الأمر، وهي آمنة تماماً. الاسترخاء والهدوء: حاولي الاسترخاء قدر الإمكان، فالتوتر قد يزيد من حدة الأعراض. التواصل مع زوجك: تحدثي مع زوجك بصراحة ووضوح عن شعورك وما يحدث، فالراحة النفسية تلعب دوراً مهماً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لطفلك دوام الصحة، أنيميا الفول، أو ما يُعرف بنقص إنزيم G6PD، هي حالة وراثية تؤثر على خلايا الدم الحمراء. من المهم أن تعرف أن هذه الحالة تكون موجودة مع الطفل مدى الحياة، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنه سيعاني من أعراضها بشكل مستمر.   معظم الأطفال المصابين بأنيميا الفول يعيشون حياة طبيعية وصحية تمامًا، ولكن يجب اتخاذ بعض الاحتياطات لتجنب نوبات تكسر خلايا الدم الحمراء.   بالإضافة إلى الفول والفاصوليا، هناك بعض الأطعمة والمواد الأخرى التي يجب على الطفل المصاب بأنيميا الفول تجنبها تمامًا، لتفادي حدوث تكسر في خلايا الدم الحمراء: بعض البقوليات الأخرى: مثل البازلاء، العدس، والحمص. بعض الأدوية: هناك العديد من الأدوية التي يمكن أن تسبب تفاقم الحالة، وتشمل بعض المضادات الحيوية (مثل السلفا)، وبعض أدوية الملاريا، والأسبرين بجرعات عالية. يجب دائمًا استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل إعطاء أي دواء للطفل. مواد أخرى: بعض أنواع الصبغات، والنفثالين (الموجود في بعض كرات العثة)، والملابس الصوفية أو المصنوعة من الألياف الصناعية التي تلامس الجلد مباشرة في بعض الحالات. وأود التنويه إلى أنه تختلف شدة الحالة من شخص لآخر، وما قد يؤثر على طفل قد لا يؤثر على آخر بنفس الدرجة. لذلك، فإن المتابعة مع الطبيب المعالج هي الأساس.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نتيجة فحص السكر صائم 109 ملغم/ديسيلتر تعتبر ضمن نطاق مرحلة ما قبل السكري. هذا يعني أن مستويات السكر لديك أعلى من الطبيعي، لكنها ليست مرتفعة بما يكفي لتشخيص الإصابة بالسكري من النوع الثاني.   إليك أهم النقاط حول هذه المرحلة: مرحلة ما قبل السكري: تشير هذه النتيجة إلى أن جسمك قد يواجه صعوبة في معالجة السكر بشكل فعال. زيادة خطر الإصابة بالسكري: الأشخاص في مرحلة ما قبل السكري هم أكثر عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى أمراض القلب والسكتة الدماغية. قابلية العكس: الخبر الجيد هو أن مرحلة ما قبل السكري يمكن غالباً عكسها أو تأخير تطورها إلى سكري من خلال تغييرات في نمط الحياة. بما أنك لم تكن مصاباً بالسكري سابقاً، فإن هذه النتيجة تتطلب متابعة. إليك بعض النصائح: تغيير النظام الغذائي: قلل من تناول السكريات المضافة والنشويات المكررة (مثل الخبز الأبيض، الأرز الأبيض، المعجنات). زد من تناول الألياف من خلال الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة. اختر مصادر بروتين صحية ودهون غير مشبعة. ممارسة النشاط البدني بانتظام: حاول ممارسة التمارين الهوائية المعتدلة لمدة 150 دقيقة أسبوعياً على الأقل. الحفاظ على وزن صحي: إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، فإن فقدان نسبة صغيرة منه يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً. إجراء فحوصات متابعة: من الضروري إجراء فحوصات دورية لمستوى السكر في الدم لمراقبة الوضع.

تابع القراءة