د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التنميل المتقطع في كعب القدم يمكن أن يكون له عدة أسباب، ومنها: التهاب اللفافة الأخمصية (Plantar Fasciitis): وهي حالة شائعة تسبب ألماً في كعب القدم، وقد يصاحبها أحياناً شعور بالتنميل أو الوخز. الضغط على الأعصاب: قد يحدث ضغط على الأعصاب الطرفية في القدم أو الساق، مثل العصب الظنبوبي الخلفي، مما يسبب تنميلاً. مشاكل في الدورة الدموية: ضعف الدورة الدموية في الأطراف السفلية يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالتنميل. التهاب الناسور العصعصي: بينما لا يوجد ارتباط مباشر معروف بين الناسور العصعصي والتنميل في كعب القدم، إلا أن الالتهاب المزمن والألم الشديد قد يؤثران على وضعية الجسم أو يسببان توترات عضلية قد تمتد إلى مناطق أخرى، وهذا احتمال ضعيف ولكنه غير مستبعد تماماً. أسباب أخرى: مثل نقص فيتامينات معينة (مثل فيتامين ب12)، أو بعض الأمراض المزمنة مثل السكري (إذا كان لديك عوامل خطر لهذا المرض). حتى تحصل على تشخيص دقيق، يمكنك تجربة بعض الأمور التي قد تخفف من الأعراض: حاول تقليل الأنشطة التي تزيد من الضغط على كعب قدمك. مارس تمارين الإطالة الخفيفة لعضلات الساق والكاحل فقد تكون مفيدة. ارتدِ أحذية مريحة وداعمة، وتجنب الوقوف لفترات طويلة على أسطح صلبة. إذا كنت تجلس لفترات طويلة، حاول تغيير وضعية جلوسك وتجنب الضغط على قدمك. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التعرق من جهة واحدة في الجسم، وخاصة في منطقة الوجه، يمكن أن يكون له عدة أسباب محتملة. من الشائع أن يرتبط هذا النوع من التعرق بـ: فرط التعرق البؤري: وهو حالة تؤثر على مناطق معينة من الجسم، وقد يكون مرتبطاً بنشاط الأعصاب. مشاكل الأعصاب: قد يكون هناك تأثير على الأعصاب المسؤولة عن تنظيم التعرق في تلك المنطقة. الالتهابات أو التهيجات الجلدية: في بعض الأحيان، يمكن أن تؤثر المشاكل الجلدية المزمنة على وظائف الأعصاب المحلية. كون التقرح في المؤخرة بدأ في نفس وقت بدء التعرق، فقد يكون هناك رابط بينهما. ويمكن أن يكون التقرح سبباً لالتهاب أو تهيج يؤثر على الأعصاب المحيطة، أو قد يكون هناك سبب كامن أوسع يؤثر على كلتا الحالتين.   ونظراً لأن هذه الأعراض مستمرة منذ فترة وتؤثر على جانب واحد من جسمك، فمن المهم جداً استشارة طبيب مختص. إليك الخطوات المقترحة: راجع طبيب الجلدية: لتقييم حالة التقرح في المؤخرة ومعرفة سببه وطرق علاجه. استشر طبيب أعصاب: إذا استبعد طبيب الجلدية الأسباب الجلدية المباشرة، فقد يكون من الضروري تقييم وظيفة الأعصاب. قد يكون هناك حاجة لاختبارات إضافية لفهم سبب التعرق في جانب واحد. تحدث عن التاريخ الطبي الكامل: عند زيارة الأطباء، كن صريحاً بشأن جميع الأعراض التي تعاني منها، بما في ذلك التقرح والتعرق، والوقت الذي بدأت فيه كل منهما.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلاً بكِ، دواء يودوسيفول (Yodocefol) يُعد ممتازاً وآمناً جداً للمرأة الحامل، بل إنه يوصف خصيصاً في هذه الفترة. لا يضر الجنين أبداً بل يحميه؛ لأن اليود الموجود فيه بالجرعات المحددة ضروري لنمو دماغه وجهازه العصبي.   حيث يحتوي هذا المكمل على تركيبة ثلاثية متكاملة مصممة خصيصاً لدعم صحة الأم والجنين: اليود: تحتاجه الغدة الدرقية للأم لإنتاج الهرمونات الأساسية لتطور مخ الجنين وجهازه العصبي. نقص اليود الشديد -وليس تناوله- هو ما قد يضر الجنين. حمض الفوليك (فيتامين ب9): العنصر الأهم في الأشهر الأولى للوقاية من التشوهات الخلقية في الأنبوب العصبي والعمود الفقري للجنين. فيتامين ب12: يدعم صحة الأعصاب ويساعد مع حمض الفوليك في إنتاج خلايا الدم الحمراء لمنع إصابة الأم بفقر الدم. وأود الإشارة إلى أن اليود لا يضر الجنين إلا في حالة واحدة وهي الإفراط الشديد والتناول العشوائي بجرعات عالية جداً (أكثر من 500 ميكروغرام يومياً لفترات طويلة)، حيث يمكن أن يؤثر ذلك سلباً على الغدة الدرقية للأم أو الجنين. أما الجرعة الموجودة في حبوب يودوسيفول فهي مدروسة ومخصصة لتلبية الاحتياج اليومي الآمن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، فحص الرنين المغناطيسي (MRI) للرأس هو فحص تشخيصي شامل يركز بشكل أساسي على الدماغ والأنسجة المحيطة به. ومع ذلك، فإن نطاق الفحص قد يختلف بناءً على سبب إجراء الفحص والمناطق التي يرغب الطبيب في تقييمها بدقة.   هل يشمل الرنين المغناطيسي للرأس الجيوب الأنفية والأسنان؟ الجيوب الأنفية: في كثير من الأحيان، عندما يتم إجراء فحص الرنين المغناطيسي للرأس، يمكن أن يشمل نطاقه أيضاً تقييم الجيوب الأنفية المجاورة للدماغ. هذا يعتمد على إعدادات الجهاز والبروتوكول الذي يستخدمه الفني. إذا كان هناك اشتباه في وجود مشكلة تؤثر على الجيوب الأنفية، فقد يتم توجيه المسح ليشمل هذه المنطقة بوضوح. الأسنان: بشكل عام، فحص الرنين المغناطيسي للرأس لا يشمل بشكل أساسي تقييم تفصيلي للأسنان أو جذورها. لتقييم مشاكل الأسنان، عادة ما يتم اللجوء إلى فحوصات خاصة بالأسنان مثل الأشعة السينية (X-ray) أو الأشعة المقطعية (CT scan) للأسنان والفكين. إذا كانت هناك مشكلة في الأسنان تسبب أعراضاً عصبية أو التهابات تؤثر على مناطق قريبة من الدماغ، فقد يطلب الطبيب إجراء فحص منفصل أو بروتوكول خاص قد يغطي المناطق ذات الاهتمام. بشكل عام: الفحص الأساسي للرأس يركز على الدماغ. غالباً ما يشمل تقييماً للجيوب الأنفية القريبة إذا لزم الأمر. لا يغطي عادةً تفاصيل الأسنان، وتتطلب مشاكل الأسنان فحوصات أخرى. لتحديد ما إذا كان الفحص سيشمل مناطق معينة، من الأفضل دائماً التحدث مع طبيبك الذي طلب الفحص. سيتمكن من توضيح نطاق الفحص وما سيتم تقييمه بناءً على حالتك الصحية والأعراض التي تعاني منها.

تابع القراءة