د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الخطوط البيضاء التي تظهر في منطقة أسفل الظهر، خاصة عند الشباب، غالبًا ما تكون علامات تمدد (Stretch Marks) تُعرف علميًا باسم "striae".   تحدث علامات التمدد عندما تتمدد بشرتك أو تنكمش بسرعة، مما يؤدي إلى تمزق في ألياف الكولاجين والإيلاستين في الأدمة (الطبقة الوسطى من الجلد). بعض الأسباب الشائعة لذلك تشمل: فترات النمو السريع: مثل فترة البلوغ، حيث ينمو الجسم بسرعة، يمكن أن تظهر هذه الخطوط. زيادة الوزن أو فقدانه: التغيرات السريعة في الوزن قد تسبب تمدد الجلد. التغيرات الهرمونية: بعض التغيرات الهرمونية خلال فترة المراهقة أو غيرها قد تلعب دورًا. بما أن هذه الخطوط لا تسبب لك أي ألم، فهذا يشير إلى أنها مجرد تغيرات جلدية طبيعية غالبًا ما تحدث مع النمو والتغيرات التي يمر بها الجسم. مع مرور الوقت، تميل هذه الخطوط إلى أن تصبح أقل وضوحًا وتصبح بلون أفتح.   إذا كنت تشعر بعدم الارتياح بشأن مظهرها، هناك بعض الخيارات التي يمكن مناقشتها مع أخصائي الجلدية، مثل الكريمات الموضعية أو العلاجات الأخرى التي قد تساعد في تحسين مظهرها، ولكنها لا تزيلها بالكامل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لهذه الأعراض، وقد تختلف حسب الحالة الفردية. من بين الأسباب الشائعة: أسباب سواد جانبي اللسان: التبغ ومنتجاته: التدخين أو مضغ التبغ يمكن أن يسبب تصبغًا داكنًا على جانبي اللسان. بعض الأدوية: بعض الأدوية، مثل المضادات الحيوية أو أدوية علاج حب الشباب (مثل الإيزوتريتينوين)، قد تسبب تغيرات في لون اللسان. نقص بعض الفيتامينات: في حالات نادرة، قد يرتبط نقص فيتامين ب 12 ببعض التغيرات في لون اللسان. العادات الغذائية: تناول كميات كبيرة من بعض الأطعمة أو المشروبات الملونة (مثل القهوة، الشاي، أو بعض أنواع الحلوى) قد يؤثر مؤقتًا على لون اللسان. زيادة البكتيريا أو الفطريات: قد تسبب بعض أنواع البكتيريا أو الفطريات نموًا على سطح اللسان مما يعطيه مظهرًا داكنًا. أسباب سواد الشفتين: التعرض للشمس: التعرض المفرط لأشعة الشمس دون حماية قد يسبب تصبغًا في الشفاه. منتجات العناية بالشفاه: بعض أحمر الشفاه أو بلسم الشفاه قد يحتوي على مكونات تسبب حساسية أو تصبغًا لدى بعض الأشخاص. التدخين: كما ذكرنا، التدخين له تأثير مباشر على لون الشفاه. بعض الحالات الطبية: في حالات أقل شيوعًا، قد يكون التصبغ الداكن في الشفاه علامة على حالات طبية مثل اضطرابات هرمونية أو فقر الدم. التغيرات الهرمونية: قد تؤثر التغيرات الهرمونية، خاصة لدى الفتيات خلال فترة البلوغ أو الحمل، على لون البشرة والشفاه. للتغلب على هذه المشكلة، يُنصح باتباع الخطوات التالية: تجنبي مسببات اللون: إذا كنتِ مدخنة، فالتوقف عن التدخين هو الخطوة الأولى والأكثر أهمية. قللي أيضًا من استهلاك المشروبات والأطعمة التي قد تسبب تصبغًا. حافظي على نظافة الفم واللسان: حافظي على نظافة فمك جيدًا. استخدمي فرشاة أسنان ناعمة لتنظيف أسنانك ولسانك بلطف. يمكن استخدام غسول فم لطيف وغير كحولي. احمي الشفاه: استخدمي مرطب شفاه يحتوي على عامل حماية من الشمس (SPF) لحماية شفتيك من أضرار الأشعة فوق البنفسجية. راجعي الأدوية: إذا كنتِ تتناولين أي أدوية، استشيري طبيبك لمعرفة ما إذا كانت قد تكون سببًا لهذه التغيرات. حافظي على تغذية متوازنة: تأكدي من أن نظامك الغذائي غني بالفيتامينات والمعادن الأساسية، وخاصة فيتامينات ب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، خروج إفرازات شفافة من فتحة الشرج عند طفلك قد يكون لأسباب متعددة: التهيج الخارجي: قد يكون هناك تهيج بسيط في المنطقة المحيطة بفتحة الشرج نتيجة الاحتكاك، استخدام صابون قوي، أو حتى بقايا براز. الإمساك: في بعض الأحيان، يمكن أن يؤدي الإمساك إلى تهيج الأمعاء وزيادة الإفرازات. الديدان الدبوسية: على الرغم من أن الديدان الدبوسية تسبب عادة حكة شديدة، إلا أنها قد تسبب أحيانًا بعض الإفرازات. إصابات خفيفة: قد تكون هناك تمزقات بسيطة جدًا في المنطقة بسبب الإمساك أو الاحتكاك. حالات أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب أخرى تتطلب تقييمًا طبيًا. إذا كنتِ ترغبين في أخذ ابنك إلى الطبيب، فإن أفضل اختصاص طبي للبدء به هو: طبيب الأطفال العام (Pediatrician): هو الخيار الأول والأفضل، حيث يمكن لطبيب الأطفال تقييم الحالة بشكل عام، وتشخيص الأسباب الشائعة، ووصف العلاج المناسب، أو توجيهك إلى اختصاصي آخر إذا لزم الأمر. طبيب الجهاز الهضمي للأطفال (Pediatric Gastroenterologist): في حال اشتبه طبيب الأطفال بوجود مشكلة متعلقة بالجهاز الهضمي تتطلب تخصصًا أعمق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، هرمون LH (الهرمون الملوتن) يلعب دورًا حيويًا في الدورة الإنجابية لدى كل من الرجال والنساء. ارتفاع مستوياته يمكن أن يشير إلى عدة أسباب، وأكثرها شيوعًا تشمل: لدى النساء: متلازمة تكيس المبايض (PCOS): وهي حالة شائعة تؤثر على التوازن الهرموني، وغالبًا ما تترافق مع ارتفاع LH. سن اليأس (انقطاع الطمث): مع اقتراب انقطاع الطمث، تقل مستويات هرمون الاستروجين، مما يؤدي إلى ارتفاع LH كاستجابة من الجسم. عدم انتظام الدورة الشهرية: قد يكون ارتفاع LH علامة على اضطرابات في الإباضة أو عدم انتظام الدورة. بعض مشاكل الغدة النخامية أو تحت المهاد: في حالات نادرة، قد تكون هناك مشكلة في هذه المناطق من الدماغ التي تتحكم في إفراز الهرمونات. لدى الرجال: قصور الغدد التناسلية الأولي: عندما لا تنتج الخصيتان كمية كافية من الهرمونات الجنسية (التستوستيرون)، قد ترسل الغدة النخامية إشارات أكثر (بشكل LH) لتحفيزها. بعض الاضطرابات الوراثية. يعتمد العلاج بشكل أساسي على السبب الكامن وراء ارتفاع هرمون LH. لا يوجد "علاج واحد" لارتفاع LH نفسه، بل يتم التركيز على معالجة الحالة المسببة له. بشكل عام، قد تشمل خيارات العلاج ما يلي: تغييرات في نمط الحياة: في حالات مثل متلازمة تكيس المبايض، قد يساعد فقدان الوزن، اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة بانتظام في تحسين التوازن الهرموني. الأدوية: قد يصف الطبيب أدوية لتحفيز الإباضة إذا كان الهدف هو الحمل، أو أدوية لتنظيم الدورة الشهرية، أو أدوية أخرى تعالج السبب المحدد لارتفاع LH. العلاج الهرموني البديل: في بعض الحالات (خاصة في سن اليأس)، قد يتم اللجوء إليه.

تابع القراءة