د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود دوالي شديدة بالرحم يشكل عاملاً يستدعي الحذر عند التفكير في الولادة الطبيعية، حيث يمكن أن تزيد من خطر النزيف، خاصة مع التغيرات الهرمونية والضغط الذي يحدث أثناء المخاض والولادة.   بالنسبة لوضع الجنين المقعدي (برأس كبير نسبياً)، فإن الولادة الطبيعية في هذه الحالة قد تكون محفوفة بالمخاطر أيضاً، حيث يمكن أن تواجه صعوبات في مرور رأس الجنين عبر الحوض، مما قد يستدعي التدخل السريع.   وبناءً على وصفكِ، يبدو أن الطبيب يدرس بعناية الخيارات المتاحة لضمان سلامتكِ وسلامة جنينكِ. هذه الخيارات قد تشمل: الولادة القيصرية: في بعض الحالات، قد تكون الولادة القيصرية هي الخيار الأكثر أمانًا، خاصة عند وجود دوالي شديدة قد تزيد من خطر النزيف أثناء الولادة الطبيعية، بالإضافة إلى وضع الجنين المقعدي. محاولة تحويل وضع الجنين: قد يقترح الطبيب محاولة تحويل وضع الجنين من مقعدي إلى رأسي باستخدام تقنيات معينة (مثل المناورة الخارجية). نجاح هذه التقنية يعتمد على عدة عوامل، وقد لا تكون مناسبة في كل الحالات. إذا نجحت، فقد تسمح بفرصة أكبر للولادة الطبيعية. التحويل إلى رأس الجنين: يبدو أن هذا يشير إلى احتمالية اتخاذ قرار طبي لضمان أن رأس الجنين هو الجزء الذي سيخرج أولاً، ولكن هذا قد يتطلب تدخلات معينة أو قد يكون صعبًا في حال كان الجنين مقعديًا. من الضروري جداً مناقشة هذه الخيارات بالتفصيل مع طبيبكِ المعالج. هو الأقدر على تقييم حالتكِ الصحية بالتحديد، وضع الجنين، وحجم رأسه، ومدى شدة الدوالي، وتقديم التوصية الأكثر أمانًا لكِ. لا تترددي في طرح كل أسئلتكِ ومخاوفكِ عليه.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، إن الارتفاع الأخير في هرمون الحمل (من 65 إلى 203) بعد 4 أشهر من إجهاض الحمل العنقودي يشير بوضوح إلى نشاط خلايا الأرومة الغاذية، وهي حالة طبية تستدعي علاجاً فورياً ولا يمكن تجاهلها.   أتفهم تماماً مخاوفك وقلقكِ الطبيعي من كلمة "علاج كيماوي"، ولكن من المهم جداً معرفة أن العلاج المستخدم في هذه الحالة يختلف تماماً عن علاج الأورام الخبيثة الشائعة؛ فهو عبارة عن جرعات خفيفة جداً ومحددة (غالباً حقن من دواء يسمى ميثوتريكسات).   هذا العلاج يحمي جسمكِ من مضاعفات خطيرة، ولا يؤثر سلباً على قدرتكِ على الإنجاب أو على صحة الأجنة في المستقبل بمجرد انتهاء فترة المتابعة السليمة.   إليكِ الخطوات الطبية العاجلة والمهمة التي يجب عليكِ اتباعها: راجعي طبيب أورام نسائية متخصص فوراً: يجب مراجعة طبيب متخصص في النسائية والتوليد أو أورام النساء (Gynecologic Oncologist) لإعادة تقييم الحالة بدقة، والطبيب سيحدد البروتوكول المناسب لخفض الهرمون إلى الصفر لضمان سلامتكِ الكاملة.  . منع الحمل بشكل قطعي وصارم: يجب منع الحمل تماماً في هذه الفترة وبشكل مؤكد (يُفضل استخدام حبوب منع الحمل بعد استشارة طبيبكِ)، فحدوث حمل جديد الآن سيجعل من المستحيل طبياً معرفة ما إذا كان ارتفاع الهرمون بسبب الحمل الجديد أم بسبب نشاط الخلايا العنقودية السابقة، مما يعرض صحتكِ للخطر. استكمال الفحوصات الدورية: رغم أن السونار سليم، يجب الاستمرار في تحليل هرمون الحمل الرقمي (β-hCG) أسبوعياً لمراقبة النسبة بدقة وتحت إشراف طبي مباشر.قد يطلب الطبيب إجراء أشعة سينية أو مقطعية على الصدر للتأكد التام من عدم وجود أي نشاط للخلايا خارج الرحم، وهو إجراء روتيني وآمن تماماً في هذه الحالات. وأنصحكِ بعدم التأخر في استشارة الطبيب المتخصص، فالعلاج المبكر في هذه الحالات بسيط جداً ونسبة الشفاء منه تقترب من 100% بإذن الله دون أي أثر على أمومتكِ المستقبلية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه هو سلس البول الليلي، وهو يحدث عندما لا يتمكن الجسم من التحكم في المثانة أثناء النوم. من الشائع أن يعاني الأطفال منه، ولكن يمكن أن يحدث أيضاً لدى البالغين في بعض الحالات.   في حالتك، بما أن المشكلة اختفت لفترة ثم عادت، قد يكون هناك عدة أسباب محتملة، منها: العودة لبعض العادات: ربما تكون هناك عادات يومية أو غذائية أثرت على وظيفة المثانة. التوتر أو القلق: الضغوط النفسية يمكن أن تؤثر على الجسم بطرق مختلفة، بما في ذلك التحكم في المثانة. بعض الأدوية: إذا كنت تتناول أي أدوية جديدة، فقد يكون لها تأثير جانبي. مشاكل صحية أخرى: في بعض الأحيان، قد يكون سلس البول الليلي علامة على حالة صحية كامنة تتطلب تقييماً. حتى تتمكن من مراجعة الطبيب، إليك بعض النصائح التي قد تساعد: قلل السوائل قبل النوم: حاول تقليل شرب كميات كبيرة من السوائل قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات، خاصة المشروبات التي تدر البول مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية. اذهب إلى الحمام قبل النوم: تأكد من تفريغ المثانة بالكامل قبل الذهاب إلى الفراش. تجنب المنبهات: الابتعاد عن الكافيين والكحوليات، خاصة في المساء. قلل التوتر: حاول ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو التنفس العميق إذا كنت تشعر بالتوتر. راقب الأعراض: حاول تدوين ملاحظات حول متى يحدث التبول اللاإرادي، وماذا أكلت وشربت في ذلك اليوم، وأي عوامل أخرى قد تكون مرتبطة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قد يُستخدم زيت الزيتون في بعض الثقافات لأغراض الترطيب أو كجزء من روتين العناية بالبشرة. ومع ذلك، فيما يتعلق بالاستخدام المباشر على الأعضاء التناسلية وفتحة الشرج، إليك الفوائد المحتملة (نظرياً): الترطيب: قد يساعد زيت الزيتون في ترطيب البشرة الجافة في هذه المناطق. ملين لطيف: قد يُساهم في تليين المنطقة، مما قد يكون مفيداً للبعض. ولكن هناك عدة احتياطات واعتبارات هامة: الحساسية: قد يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه زيت الزيتون، مما قد يسبب تهيجاً أو احمراراً أو حكة. العدوى: الزيوت يمكن أن تكون وسطاً لنمو البكتيريا إذا لم يتم استخدامها بشكل صحي. تأثير على الواقي الذكري: الزيوت مثل زيت الزيتون يمكن أن تُضعف مادة اللاتكس (المصنوع منها الواقي الذكري التقليدي)، مما يقلل من فعاليتها في منع الحمل أو انتقال الأمراض المنقولة جنسياً. غير مخصص للاستخدام الطبي: زيت الزيتون ليس بديلاً للمزلقات الطبية المخصصة للاستخدام الجنسي أو الطبي. إذا كنت تبحث عن حل لمشكلة معينة مثل الجفاف أو التهيج، فمن الأفضل استشارة طبيب أو صيدلي لاقتراح منتجات آمنة ومناسبة مصممة خصيصاً لهذه المناطق الحساسة.

تابع القراءة