د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يعتبر نزيف الدم غير المنتظم، بما في ذلك استمرار النزيف بعد انتهاء الدورة الشهرية لأكثر من 5 أيام، من الآثار الجانبية الشائعة والمؤقتة التي قد تحدث بعد تركيب شريحة منع الحمل. غالباً ما يتكيف الجسم مع الشريحة خلال الأشهر القليلة الأولى.   بخصوص استخدام حبوب بريمولوت أو أي أدوية أخرى لتوقيف النزيف، فإن هذا الأمر يتطلب استشارة طبية متخصصة. قد تكون حبوب بريمولوت فعالة في بعض الحالات، ولكن يجب أن يتم وصفها من قبل الطبيب بعد تقييم حالتك وتحديد سبب استمرار النزيف.   تختلف الاستجابة للأدوية من شخص لآخر، وقد يكون هناك بدائل أخرى متاحة حسب ما يراه الطبيب مناسباً لحالتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إيموديوم (لوبراميد) هو دواء مضاد للإسهال يساعد على إبطاء حركة الأمعاء. عند استخدامه، يجب دائمًا مراعاة ما يلي: الرضاعة الطبيعية: الكميات القليلة من لوبراميد التي قد تنتقل إلى حليب الأم لا يعتقد أنها تسبب ضررًا للرضيع، ولكن يفضل دائمًا استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول أي دواء أثناء الرضاعة الطبيعية للتأكد من سلامته لك ولطفلك. الجرعة والتوقيت: الجرعة المعتادة للبالغين هي قرص واحد عند بدء الإسهال، ثم قرص واحد بعد كل إسهال. لا تتجاوز 4 أقراص في اليوم. بالنسبة للتوقيت، يمكن تناوله مع أو بدون طعام، ولكن من الأفضل اتباع التعليمات الموجودة على العبوة أو استشارة الصيدلي. الفعالية: قد يساعد إيموديوم في تخفيف الأعراض، ولكنه لا يعالج السبب الكامن للإسهال. وهناك عدة أسباب محتملة للإسهال بعد الولادة، منها: التغيرات الهرمونية. النظام الغذائي. الحساسية الغذائية. بعض الأدوية. التهابات في الجهاز الهضمي. إلى جانب أي علاج طبي، قد تساعد النصائح التالية: السوائل: اشربي الكثير من السوائل مثل الماء، مرق الدجاج أو الخضار، أو محاليل الإماهة الفموية لتجنب الجفاف. النظام الغذائي: حاولي تناول الأطعمة الخفيفة سهلة الهضم مثل الأرز المسلوق، الموز، البطاطا المهروسة، والتفاح المطبوخ. تجنبي الأطعمة الدسمة، الحارة، منتجات الألبان (إذا كنت تشكين في عدم تحمل اللاكتوز)، والمشروبات الغازية. الراحة: امنحي جسمك قسطًا من الراحة. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت، أو إذا ظهرت لديك أعراض أخرى مثل الحمى، وجود دم في البراز، أو ألم شديد في البطن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، رائحة الفم الكريهة، والمعروفة أيضاً بالبخر، قد تكون مزعجة، وغالباً ما تكون نتيجة لتراكم البكتيريا في الفم. قد تكون هناك أسباب متعددة لهذه المشكلة، ومنها: النظافة الفموية غير الكافية: عدم تنظيف الأسنان واللسان بانتظام يسمح للبكتيريا بالتكاثر. مشاكل في اللثة أو الأسنان: التسوس، التهاب اللثة، أو مشاكل أخرى قد تسبب رائحة كريهة. جفاف الفم: اللعاب يساعد على تنظيف الفم، ونقصانه قد يزيد من رائحة الفم. بعض الأطعمة والمشروبات: الثوم، البصل، والقهوة يمكن أن تسبب رائحة مؤقتة. أمراض عامة: في بعض الحالات، قد تكون رائحة الفم عرضاً لمشاكل صحية أخرى مثل التهاب الجيوب الأنفية، مشاكل في الجهاز الهضمي، أو أمراض مزمنة أخرى. بما أن الأدوية التي تناولتها في السابق قد حسنت المشكلة مؤقتاً، فهذا يشير غالباً إلى دور البكتيريا. إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها: احرصي على العناية الفائقة بالنظافة الفموية: تنظيف الأسنان: اغسلي أسنانك مرتين يومياً على الأقل بمعجون أسنان يحتوي على الفلورايد. استخدام خيط الأسنان: استخدمي خيط الأسنان يومياً لإزالة بقايا الطعام والبلاك بين الأسنان. تنظيف اللسان: استخدمي مكشطة اللسان أو فرشاة أسنانك لتنظيف سطح اللسان بلطف، حيث تتراكم البكتيريا. استخدام غسول الفم: يمكنك استخدام غسول فم مطهر (بدون كحول لتجنب جفاف الفم) للمساعدة في تقليل البكتيريا، لكن لا تعتمدي عليه كبديل للتنظيف المنتظم. اشربي كميات كافية من الماء: الحفاظ على رطوبة الفم يساعد على زيادة إفراز اللعاب، مما يساهم في تنظيف الفم بشكل طبيعي. حاولي شرب الماء بانتظام طوال اليوم. أجري تغييرات في النظام الغذائي: قللي من تناول الأطعمة التي تسبب رائحة الفم مثل الثوم والبصل. تجنبي المشروبات السكرية التي تغذي البكتيريا. استشيري طبيب الأسنان: نظراً لأن المشكلة تتكرر، فإن زيارة طبيب الأسنان أمر ضروري. يمكن لطبيب الأسنان فحص فمك للتأكد من عدم وجود تسوس، أمراض لثة، أو أي مشاكل أخرى قد تكون سبباً في الرائحة. سيتمكن طبيب الأسنان أيضاً من تقديم النصائح المتخصصة والعلاج المناسب لحالتك. استشيري الطبيب العام: إذا استبعد طبيب الأسنان وجود مشاكل فموية، فقد يكون من المفيد استشارة طبيب عام لاستبعاد أي أسباب صحية أخرى قد تساهم في رائحة الفم الكريهة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، بشكل عام، يعتبر كل من الكولاجين وفيتامين سي من العناصر المفيدة التي قد تساعد في تعزيز صحة البشرة والأنسجة الضامة. وفيتامين سي ضروري أيضاً لصحة المناعة.   ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بالمرأة المرضع، فإن الأولوية هي لسلامة الطفل الذي يرضع. المعلومات حول سلامة استخدام مكملات الكولاجين بشكل خاص أثناء الرضاعة الطبيعية قد تكون محدودة.   هناك عدة اعتبارات هامة: نقص الأبحاث: لا توجد دراسات كافية ومؤكدة حول تأثير مكملات الكولاجين المركزة على حليب الأم وصحة الرضيع. فيتامين سي: الكميات المعتدلة من فيتامين سي موجودة في العديد من الأطعمة وهي آمنة. لكن الجرعات العالية جداً من المكملات قد تحتاج إلى استشارة. مكونات المكمل: يجب التأكد من أن الكبسولات لا تحتوي على مكونات إضافية قد تكون غير مناسبة للمرضع.

تابع القراءة