د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك بعض الاعتقادات الشائعة حول الحلبة وتأثيرها على الوزن، وقد تكون النتائج مختلفة حسب طريقة الاستخدام والكمية، وكذلك استجابة الجسم الفردية. الحلبة لإنقاص الوزن: الشعور بالشبع: قد تساعد الألياف الموجودة في الحلبة على زيادة الشعور بالشبع، مما قد يقلل من كمية الطعام المتناولة خلال اليوم، وهذا بدوره قد يساهم في إنقاص الوزن. عملية الأيض: تشير بعض الدراسات إلى أن الحلبة قد تلعب دوراً في تحسين عملية الأيض (حرق السعرات الحرارية) في الجسم. تنظيم نسبة السكر في الدم: قد تساعد الحلبة في تنظيم مستويات السكر في الدم، مما يقلل من الرغبة الشديدة في تناول السكريات والأطعمة غير الصحية. الحلبة وزيادة الوزن: في المقابل، يرى البعض أن الحلبة قد تزيد الوزن، خاصة إذا تم تناولها بطرق معينة أو بكميات كبيرة، ويرجع ذلك أحياناً إلى: زيادة الشهية: في بعض الحالات، قد تزيد الحلبة من الشهية لدى البعض، مما يؤدي إلى تناول كميات أكبر من الطعام وزيادة الوزن. القيمة الغذائية: الحلبة غنية ببعض العناصر الغذائية، وقد تساهم سعراتها الحرارية في زيادة الوزن إذا لم يتم حسابها ضمن النظام الغذائي. بما أن طبيبك وصف لكِ الحلبة حصى كجزء من نظام غذائي لإنقاص الوزن، فغالباً ما يكون الهدف هو الاستفادة من خصائصها التي قد تساعد على الشعور بالشبع وتنظيم الأيض، ضمن خطة غذائية متكاملة. من المهم جداً الالتزام بالحمية الغذائية التي وصفها الطبيب واتباع إرشاداته.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تكيس المبايض (متلازمة تكيس المبايض أو PCOS) هي اضطراب هرموني شائع يؤثر على النساء في سن الإنجاب. قد تشمل أعراضه عدم انتظام الدورة الشهرية، وزيادة هرمونات الذكورة، وظهور تكيسات على المبايض.   والحجامة هي ممارسة طبية تقليدية تستخدم في بعض الثقافات. يعتقد مؤيدوها أنها تساعد في تحسين الدورة الدموية وإزالة السموم من الجسم، مما قد يكون له تأثير إيجابي على الصحة الإنجابية. هناك بعض الدراسات الأولية التي تشير إلى أن الحجامة قد تساعد في تنظيم الدورة الشهرية لدى بعض النساء المصابات بتكيس المبايض، وقد يكون لها دور في تحسين بعض المؤشرات الهرمونية.   ولكن، من المهم جداً التأكيد على النقاط التالية: الأدلة العلمية محدودة: الأبحاث العلمية التي تثبت بشكل قاطع فعالية الحجامة في علاج تكيس المبايض أو تنشيط التبويض الضعيف لا تزال محدودة وتحتاج إلى المزيد من الدراسات القوية والواسعة. ليست علاجاً أساسياً: الحجامة لا تعتبر علاجاً أساسياً أو بديلاً للعلاجات الطبية المثبتة علمياً لتكيس المبايض أو ضعف التبويض. مكمل للعلاج: قد يرى البعض أنها طريقة مكملة للعلاج تحت إشراف طبي، ولكن الاعتماد عليها وحدها قد يؤخر الحصول على العلاج المناسب. بالإضافة إلى البحث عن علاجات، هناك خطوات أخرى يمكنكِ اتخاذها لدعم صحتك الإنجابية: اتبعي نظام غذائي صحي: التركيز على الأطعمة الغنية بالألياف، والخضروات، والفواكه، والبروتينات الصحية. مارسي الرياضة بانتظام: تساعد الرياضة في تحسين حساسية الأنسولين وتنظيم الهرمونات. حافظي على وزن صحي: فقدان الوزن الزائد، إذا كنتِ تعانين منه، يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً. قللي التوتر: تقنيات الاسترخاء مثل اليوغا أو التأمل قد تكون مفيدة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

التهاب البربخ المزمن هو حالة قد تكون مزعجة بالفعل، خاصة عندما لا تستجيب للعلاجات التقليدية مثل المضادات الحيوية والأدوية المضادة للالتهاب.   بالنسبة لسؤالك حول العملية الجراحية، فهي تعد خياراً مطروحاً في بعض حالات التهاب البربخ المزمن، ولكن قرار اللجوء إليها يعتمد على عدة عوامل: شدة الأعراض: إذا كانت الأعراض شديدة جداً ومستمرة وتؤثر بشكل كبير على جودة حياتك، فقد يكون التدخل الجراحي خياراً للنظر فيه. استجابة العلاجات الأخرى: بما أنك جربت المضادات الحيوية والدافلون ولم تحصل على التحسن المرجو، فهذا يزيد من احتمالية النظر في خيارات أخرى. سبب الالتهاب: قد يتم اللجوء للجراحة إذا كان هناك سبب بنيوي أو انسداد في البربخ يمكن معالجته جراحياً، أو إذا كان هناك تكيسات أو حصوات. العملية الجراحية: قد تشمل العملية استئصال البربخ (Epididymectomy) في الحالات الشديدة التي تفشل فيها العلاجات الأخرى، أو قد تكون هناك تقنيات جراحية أخرى تهدف لتخفيف الضغط أو علاج سبب الالتهاب. إليك أيضًا عدة ملاحظات هامة: التشخيص الدقيق: قبل التفكير في الجراحة، من الضروري إجراء تقييم شامل من قبل طبيب متخصص (أخصائي المسالك البولية) لتحديد سبب الالتهاب بدقة. قد يشمل ذلك فحوصات إضافية مثل الموجات فوق الصوتية للخصية. العلاجات غير الجراحية: قد تكون هناك خيارات علاجية أخرى لم تجربها بعد، مثل بعض الأدوية المتخصصة أو العلاج الطبيعي أو تغييرات في نمط الحياة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التلبينة هي حساء مصنوع من الشعير واللبن أو الماء، وقد أظهرت بعض الدراسات فوائد محتملة لها في تحسين المزاج وتخفيف أعراض الاكتئاب، خاصة تلك المرتبطة بنقص المغنيسيوم وفيتامينات ب، والتي قد تساهم في الشعور بالإرهاق وتقلبات المزاج.   كيف يمكن أن تساعدك التلبينة؟ مصدر للعناصر الغذائية: يحتوي الشعير على المغنيسيوم والبوتاسيوم وفيتامينات ب، وهي معادن وفيتامينات ضرورية لصحة الجهاز العصبي وتنظيم المزاج. خصائص مهدئة: يُعتقد أن بعض مركبات الشعير لها تأثير مهدئ يساعد على الاسترخاء وتقليل التوتر. تأثير على هرمونات السعادة: هناك بعض الأبحاث التي تشير إلى أن التلبينة قد تساعد في زيادة مستويات السيروتونين، وهو ناقل عصبي يلعب دوراً هاماً في الشعور بالسعادة والرفاهية. بالإضافة إلى تناول التلبينة، هناك خطوات أخرى يمكن أن تساعدك في التعامل مع الاكتئاب، خاصة وأنك فتاة: احرصي على التغذية المتوازنة: احرصي على نظام غذائي صحي ومتنوع يشمل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات. مارسي النشاط البدني: ممارسة الرياضة بانتظام، حتى لو كانت مجرد مشي، يمكن أن تحسن المزاج بشكل كبير. نامي نومًا الكافي: الحصول على قسط كافٍ من النوم يساعد على تنظيم الهرمونات وتحسين الصحة النفسية. احرصي على التواصل الاجتماعي: تحدثي مع شخص تثقين به عن مشاعرك، سواء كان صديقاً أو فرداً من العائلة. مارسي تقنيات الاسترخاء: جربي تمارين التنفس العميق، التأمل، أو اليوجا لتهدئة الأعصاب. تجنبي العزلة: حاولي الانخراط في أنشطة تستمتعين بها أو قضاء وقت مع الأصدقاء.

تابع القراءة