د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الإكزيما، أو التهاب الجلد التأتبي، هي حالة جلدية شائعة عند الرضع تسبب جفافًا شديدًا، حكة، واحمرارًا في الجلد. قد تكون ناتجة عن عوامل وراثية وبيئية، وغالبًا ما ترتبط بالحساسية.   بما أنك ترضعين طبيعيًا، فأنواع الأطعمة التي تتناولينها قد تؤثر على الطفل أيضًا. إليك بعض الاقتراحات فيما يتعلق بالأطعمة والحساسية: تحديد المسببات: بما أنك لاحظت أن الأكل العادي يسبب له حساسية، فمن المهم جدًا الاستمرار في تجنب الأطعمة التي تثير الإكزيما. غالبًا ما تكون الأطعمة الشائعة المسببة للحساسية هي منتجات الألبان، البيض، القمح، فول الصويا، والمكسرات. قد يكون الزبادي من منتجات الألبان، وهذا يفسر سبب رد فعله. البدائل للزبادي: إذا كان طفلك لا يتقبل الزبادي، فقد يكون من المفيد تجربة بدائل أخرى بعد استشارة الطبيب. أحيانًا تكون هناك أنواع خاصة من حليب الأطفال أو بدائل لمنتجات الألبان مخصصة للأطفال الذين يعانون من الحساسية. نظامك الغذائي أنتِ: بما أنك ترضعين طبيعيًا، فمن الضروري أن تتابعي نظامك الغذائي أنتِ أيضًا. إذا كان طفلك يتفاعل مع أطعمة معينة تتناولينها، فقد تحتاجين إلى استبعاد هذه الأطعمة من نظامك الغذائي مؤقتًا. استشارة أخصائي تغذية يمكن أن تساعدك في وضع خطة غذائية متوازنة لكِ ولطفلك. إدخال الأطعمة تدريجيًا: عند محاولة إدخال أطعمة جديدة لطفلك بعد عمر الستة أشهر، يجب أن يتم ذلك ببطء وبفرد نوع واحد كل بضعة أيام لمراقبة أي ردود فعل. فيما يتعلق بالعلاج الموصوف: الالتزام بالكورتيزون: الكريمات والمستحضرات التي تحتوي على الكورتيزون فعالة جدًا في السيطرة على الالتهاب والحكة. استخدميها حسب توجيهات الطبيب تمامًا، عادةً لعدة أيام أو حتى تتحسن الحالة، ثم قد ينتقل الطبيب إلى مستحضرات أقل قوة أو للاستخدام عند اللزوم. الكورتيزون الشرب: قد يكون وصف الكورتيزون عن طريق الفم مخصصًا للحالات الشديدة جدًا أو لفترة قصيرة جدًا. تأكدي من اتباع الجرعة والمدة المحددة بدقة من قبل الطبيب. الترطيب المستمر: الترطيب الجيد للجلد ضروري جدًا. استخدمي مرطبات سميكة وخالية من العطور بعد كل استحمام وأثناء اليوم، خاصة بعد استخدام الكريمات التي وصفها الطبيب. الاستحمام: استخدمي ماء فاترًا وليس ساخنًا، وجففي بشرة طفلك بالتربيت بلطف بدلاً من الفرك. وهناك أيضًا عدة طرق أخرى للمساعدة: قص الأظافر: قص أظافر طفلك بانتظام لتقليل خدش الجلد إذا حك نفسه أثناء النوم. الملابس: اختاري ملابس قطنية ناعمة وفضفاضة وتجنبي الأقمشة الصوفية أو الاصطناعية التي قد تهيج الجلد. منظفات الغسيل: استخدمي منظفات لطيفة وخالية من العطور لطفلك. أتفهم صعوبة الأمر عندما يكون طفلك رافضًا لبعض العلاجات أو الأطعمة. الصبر والتواصل المستمر مع طبيب الأطفال أو أخصائي الحساسية أمران مهمان جدًا. قد يحتاج الأمر إلى تجربة بدائل مختلفة أو تعديل في الخطة العلاجية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنتك السلامة، مرض بلونت هو اضطراب يؤثر على نمو العظام في الجزء السفلي من الساق، مما يؤدي إلى تقوس الساقين. بما أن طفلتك قد أجرت عملية جراحية سابقة، فإن اقتراح الطبيب بإجراء عملية أخرى لـ "توقيف النمو" (تقييد النمو) في منطقة معينة من العظم هو إجراء شائع لعلاج هذا المرض.   الهدف من هذه العملية هو التحكم في نمو العظام بحيث يمكن للساق الأخرى أن تلحق بها في الطول، أو لتصحيح التقوس.   ومن الطبيعي جداً أن يكون هناك قلق بشأن مقارنة طول الرجلين بعد الجراحة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالنمو. إن الهدف الرئيسي من هذه العملية هو محاولة تحقيق أكبر قدر ممكن من التساوي في طول الساقين، ولكن قد لا يكون الهدف هو الوصول إلى تطابق تام 100% في جميع الحالات. التحكم في النمو: العملية تهدف إلى توجيه نمو العظام. قد يقوم الجراح بتقييد النمو في منطقة معينة من العظم الأطول (أو الذي ينمو بشكل أسرع) لتمكين العظم الآخر من اللحاق به. متابعة النمو: سيقوم الطبيب بمراقبة نمو عظام طفلتك عن كثب بعد العملية. قد تستغرق عملية الوصول إلى التساوي في الطول وقتاً، وقد تحتاج إلى متابعات دورية. نتائج متفاوتة: تختلف النتائج من طفل لآخر. يعتمد نجاح العملية في تحقيق التساوي في الطول على عدة عوامل، منها شدة المرض، عمر الطفل عند إجراء العملية، ومدى استجابة العظام. الهدف الوظيفي: في بعض الأحيان، يكون الهدف الأساسي هو الوصول إلى فرق بسيط في الطول يمكن معالجته بسهولة لاحقاً (مثل استخدام نعل خاص في الحذاء) مع ضمان استقامة الرجلين ووظيفتهما بشكل جيد. من المهم جداً أن تتحدث بصراحة مع طبيب طفلتك حول توقعات العملية وما يمكن توقعه بخصوص فرق الطول بين الرجلين على المدى الطويل. سيتمكن من تزويدك بمعلومات دقيقة بناءً على حالة طفلتك الخاصة وتاريخها الطبي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، كريم أو جل كلينداسول (Clindasol) يحتوي عادةً على مادة كلايندامايسين، وهي مضاد حيوي يستخدم لعلاج حب الشباب عن طريق تقليل الالتهاب والبكتيريا المسببة له.   بشكل عام، يعتبر الكليندامايسين فعالًا وآمنًا للاستخدام الموضعي لمعالجة حب الشباب عند استخدامه حسب التوجيهات. لكن، هناك بعض النقاط المهمة التي يجب مراعاتها: الآثار الجانبية المحتملة: قد تشمل بعض الاحمرار، الجفاف، التقشير، أو الحكة في منطقة التطبيق. في حالات نادرة، قد تحدث ردود فعل تحسسية. مقاومة المضادات الحيوية: الاستخدام المطول للمضادات الحيوية الموضعية قد يؤدي إلى مقاومة البكتيريا، مما يقلل من فعاليته مع الوقت. لذلك، غالبًا ما يُنصح باستخدامه لفترة محدودة أو بالتبادل مع علاجات أخرى. استشارة الطبيب: نظرًا لأنك فتاة، ومن المهم معرفة سبب ظهور آثار حب الشباب ومدى شدتها، فإن استشارة طبيب الجلدية هو الخطوة الأكثر أمانًا. يمكن للطبيب تقييم حالتك بدقة ووصف العلاج الأنسب لك، سواء كان كلينداسول أو غيره، مع تحديد الجرعة المناسبة ومدة العلاج. إلى جانب العلاجات الموضعية، قد تساعدك النصائح التالية في تحسين حالة بشرتك: تنظيف البشرة بلطف: استخدمي غسولًا لطيفًا وخاليًا من الصابون مرتين يوميًا. تجنب لمس الحبوب: الضغط على الحبوب أو العبث بها قد يزيد الالتهاب ويترك آثارًا داكنة أو ندبات. الحماية من الشمس: آثار حب الشباب قد تصبح أغمق مع التعرض للشمس. استخدمي واقيًا شمسيًا بعامل حماية عالي (SPF 30 أو أكثر) يوميًا. الترطيب: استخدمي مرطبًا غير كوميدوغينيك (لا يسد المسام) للحفاظ على رطوبة بشرتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عند البحث عن حبوب للتنحيف، من المهم جداً التأكد من أنها آمنة وفعالة. غالبًا ما تسوق هذه المنتجات بادعاءات كبيرة، ولكن القليل منها فقط يثبت فعاليته وأمانه على المدى الطويل.   نصائح هامة عند اختيار حبوب التنحيف: الترخيص الرسمي: كما ذكرتِ، تأكدي دائمًا من أن المنتج مرخص من قبل وزارة الصحة في بلدك. هذا يضمن أنه خضع لبعض اختبارات الجودة والسلامة. المكونات: ابحثي عن المكونات الفعالة في المنتج. بعض المكونات الشائعة التي قد تساعد في التنحيف تشمل الألياف (مثل الغارسينيا كامبوجيا أو الجلوكومانان) التي تساعد على الشعور بالشبع، أو مركبات قد تزيد من معدل الأيض. الفعالية المثبتة: ابحثي عن دراسات علمية موثوقة تدعم فعالية المنتج. تجارب الآخرين قد تكون مفيدة، ولكنها ليست بديلاً عن الأدلة العلمية. التفاعلات مع الأدوية الأخرى: إذا كنتِ تتناولين أي أدوية أخرى، فمن الضروري استشارة طبيبك أو الصيدلي حول أي تفاعلات محتملة. من المؤسف أن حبوب "فات أوت" لم تحقق النتائج المرجوة لكِ. أحيانًا، قد لا تستجيب أجسامنا لنفس المنتجات بنفس الطريقة، وقد يعتمد ذلك على عوامل فردية.   بدلاً من الاعتماد فقط على الحبوب، إليكِ بعض الأمور التي قد تكون أكثر فعالية وأمانًا على المدى الطويل، وبالتشاور مع مختص: التغييرات الغذائية: التركيز على نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه والبروتينات الخالية من الدهون، وتقليل السكريات المضافة والأطعمة المصنعة. النشاط البدني: ممارسة الرياضة بانتظام، سواء كانت مشي، جري، سباحة، أو أي نشاط تستمتعين به. الاستشارة الطبية: التحدث إلى طبيب تغذية أو أخصائي تغذية لوضع خطة مخصصة لكِ تأخذ في الاعتبار حالتك الصحية والأيضية، وقد يقترح عليكِ علاجات أو مكملات غذائية آمنة ومناسبة بعد تقييم حالتك.

تابع القراءة