د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، إن تأخر الدورة الشهرية مع وجود ارتفاع في هرمون الحمل (Beta-hCG) يشير عادةً إلى وجود حمل. ومع ذلك، فإن عدم ظهور كيس الحمل في السونار، حتى بعد أسبوع من الفحص الأول، قد يشير إلى الآتي: بداية الحمل المبكرة جداً: في بعض الأحيان، يكون الحمل في مراحله المبكرة جداً، ويكون حجم كيس الحمل صغيراً جداً بحيث لا يمكن رؤيته بوضوح في السونار، حتى السونار المهبلي. يتضاعف هرمون الحمل بشكل طبيعي في بداية الحمل، وهذا ما توضحه الزيادة التي لاحظتها بين الفحصين (من 685 إلى 1382). حمل خارج الرحم (مستبعد الآن): بما أن الدكتورة قامت بعمل إيكو مهبلي وأكدت أنه لا يوجد حمل خارج الرحم، فهذا خبر مطمئن جداً ويقلل بشكل كبير من هذا الاحتمال. احتمالات أخرى (أقل شيوعاً): في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب أخرى لتأخر الدورة وارتفاع طفيف في الهرمون، ولكن بالنظر إلى ارتفاع هرمون الحمل لديك، فإن الحمل هو الاحتمال الأقوى. الزيادة الملحوظة في هرمون الحمل (Beta-hCG) من 685 إلى 1382 في غضون أسبوع تعتبر زيادة جيدة وتشير إلى استمرار الحمل. المعدل الطبيعي لتضاعف هرمون الحمل في الأسابيع الأولى يكون كل 48-72 ساعة تقريباً.   من المهم الاستمرار في متابعة حالتك مع طبيبتك. قد تحتاجين لإجراء المزيد من فحوصات السونار والمتابعة لهرمون الحمل للتأكد من نمو كيس الحمل بشكل طبيعي داخل الرحم. قد تنصحك الطبيبة بإعادة تحليل الهرمون بعد فترة قصيرة أو إجراء سونار آخر بعد بضعة أيام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بعد الإجهاض، قد تحتاج الهرمونات في جسمك لبعض الوقت للعودة إلى طبيعتها، وهذا قد يؤثر على انتظام دورتك الشهرية. إليك بعض الأسباب المحتملة لتأخر الدورة في حالتك: اختلال التوازن الهرموني: يعتبر السبب الأكثر شيوعًا. هرمونات الحمل (مثل هرمون الحمل hCG) تنخفض تدريجيًا بعد الإجهاض، وقد يستغرق الأمر وقتًا حتى تعود مستويات الهرمونات إلى طبيعتها، مما يؤثر على توقيت الإباضة وبالتالي نزول الدورة. الإجهاد والتوتر: قد يكون الإجهاد النفسي والجسدي الناتج عن الإجهاض سببًا في تأخير الدورة. التغيرات في الوزن أو النظام الغذائي: أي تغيرات مفاجئة قد تؤثر على الهرمونات. بعض الحالات الطبية الأخرى: في حالات نادرة، قد يكون هناك سبب آخر غير متعلق بالإجهاض. نتيجة تحليل الدم السلبي تعني أن مستويات هرمون الحمل أصبحت منخفضة جدًا أو غير موجودة، وهذا أمر طبيعي بعد الإجهاض، ولكنه لا ينفي الأسباب الهرمونية الأخرى المتعلقة بتأخر الدورة.   بما أن الدورة الأولى نزلت بعد 32 يومًا، فهذا يشير إلى أن جسمك بدأ يعود تدريجيًا، وتأخر الدورة الحالية لمدة 5 أيام (37 يومًا) مقارنة بالسابقة قد لا يكون مدعاة للقلق الشديد، لكن من الجيد مراقبة الوضع.   من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمر تأخرها أكثر من ذلك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، دواء جلوكوفاج (المادة الفعالة: ميتفورمين) هو دواء شائع الاستخدام لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، وهو يعمل بشكل أساسي على خفض مستويات السكر في الدم.   في بعض الحالات النادرة، قد يسبب الميتفورمين بعض الأعراض العصبية، وأكثرها شيوعاً هو: نقص فيتامين ب12: قد يؤدي الاستخدام طويل الأمد للميتفورمين إلى انخفاض امتصاص فيتامين ب12، مما قد يسبب أعراضاً عصبية مثل التنميل، الوخز، أو الضعف في الأطراف. من المهم ملاحظة أن هذه الأعراض ليست شائعة، وغالباً ما تكون مرتبطة بالاستخدام طويل الأمد أو بوجود عوامل خطر أخرى لنقص فيتامين ب12.   إليك ما يمكنك فعله: إذا كنت تشعر بأي أعراض عصبية مثل التنميل، الوخز، أو أي تغييرات غير طبيعية، فمن الضروري جداً استشارة طبيبك. قد يطلب طبيبك إجراء فحص لمستويات فيتامين ب12 في الدم للتحقق مما إذا كان هناك نقص. في حال تم تشخيص نقص فيتامين ب12، يمكن علاجه بسهولة عن طريق مكملات فيتامين ب12، سواء عن طريق الفم أو الحقن، حسب توصية الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، من المعروف أن بعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض القلب، بما في ذلك حاصرات بيتا مثل Bisoprolol Fumarate، يمكن أن تسبب آثارًا جانبية تؤثر على الوظيفة الجنسية، مثل: ضعف الانتصاب أو صعوبة الحفاظ عليه. انخفاض الرغبة الجنسية (الشهوة الجنسية). الشعور بعدم الرضا الجنسي. هذه الآثار الجانبية تحدث لأن هذه الأدوية قد تؤثر على تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية أو على توازن الهرمونات في الجسم.   بالنسبة للمدة التي يحتاجها الجسم للعودة إلى طبيعته بعد التوقف عن تناول Bisoprolol Fumarate، فإن الأمر يختلف من شخص لآخر ويعتمد على عدة عوامل، منها: الجرعة التي كنت تتناولها. مدة استخدامك للدواء. استجابة جسمك الفردية. وجود أي حالات صحية أخرى. بشكل عام، قد تبدأ الأعراض بالتحسن تدريجياً خلال أيام أو أسابيع بعد إيقاف الدواء. ومع ذلك، في بعض الحالات، قد يستغرق الأمر وقتًا أطول، وقد لا تعود الوظيفة الجنسية إلى طبيعتها تمامًا بنفس السرعة.   نظرًا لأنك تعاني من هذه الأعراض، فمن المهم جدًا أن تتحدث مع طبيبك المعالج. لا تتوقف عن تناول Bisoprolol Fumarate دون استشارة طبية، لأن ذلك قد يكون خطيرًا على صحة قلبك.   سيقوم طبيبك بتقييم حالتك وقد يقترح: تعديل الجرعة: قد تكون هناك جرعة أقل تفي بالغرض دون هذه الآثار الجانبية. تغيير الدواء: قد يصف لك دواءً آخر لعلاج حالة قلبك ويكون له آثار جانبية أقل على الوظيفة الجنسية. فحوصات إضافية: للتأكد من أن هذه الأعراض ليست ناتجة عن سبب آخر.

تابع القراءة