د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، بالنسبة لتأخر الدورة يوماً واحداً وتحليل الحمل السلبي، إليك بعض الاحتمالات التي قد تفسر هذه الحالة: تأخر انغراس البويضة: بما أن التبويض يحدث في اليوم 18 تقريبًا، فقد يستغرق انغراس البويضة المخصبة وقتًا أطول، وفي هذه الحالة، قد لا يظهر هرمون الحمل (hCG) في الدم بالتركيز الكافي للكشف عنه في الاختبار إلا بعد مرور أسبوع أو أكثر. خطأ في توقيت الاختبار: قد يكون الاختبار قد تم إجراؤه مبكرًا جدًا، قبل أن يصل مستوى هرمون الحمل إلى الحد الذي يمكن اكتشافه. دورة شهرية غير منتظمة: على الرغم من أن دورتكِ عادة ما تكون بين 32 و 33 يومًا، إلا أنه من الوارد أن تتأخر الدورة قليلًا في بعض الأحيان لأسباب مختلفة مثل التوتر أو التغيرات الهرمونية. أسباب أخرى لأعراض الحمل: بعض الأعراض التي تشبه أعراض الحمل (مثل التقلصات) قد تكون ناتجة عن أسباب أخرى مثل متلازمة ما قبل الحيض (PMS) أو قرب نزول الدورة أو اضطرابات الجهاز الهضمي. في الوقت الحالي أنصحكِ بالقيام بالأمور الآتية في حال استمرار تأخر الدورة: إعادة اختبار الحمل: انتظري بضعة أيام (حوالي 3-5 أيام) ثم أعيدي اختبار الحمل المنزلي أو تحليل الدم الرقمي. إذا كانت النتيجة إيجابية، فهذا يؤكد وجود الحمل. مراقبة الأعراض: استمري في مراقبة الأعراض التي تشعرين بها، إذا زادت حدة الأعراض أو ظهرت أعراض جديدة، استشيري الطبيب. استشارة الطبيب: إذا استمرت الدورة في التأخر وظلت نتائج الاختبار سلبية، فمن الأفضل استشارة طبيب نسائية لتقييم حالتكِ واستبعاد أي أسباب أخرى محتملة لتأخر الدورة. للمزيد: هل يمكن أن يحدث الحمل بعد انتهاء أيام التبويض؟ هل يسبب التوتر والقلق تأخر الحمل؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، أتمنى لكِ ولطفلكِ الصحة والعافية. من المهم جداً عدم الاستهانة بهذه الأعراض خلال الحمل، خاصةً الإغماء والاستفراغ المتكرر، فهذه الأعراض قد تشير إلى عدة احتمالات، ولكن يجب استبعاد الحالات الطارئة أولاً: انخفاض ضغط الدم: الحمل قد يسبب انخفاضاً في ضغط الدم، مما يؤدي إلى الدوار والإغماء. فقر الدم (الأنيميا): فهو شائع خلال الحمل، وقد يسبب الدوخة والتعب.  نقص التغذية وتخطي الوجبات الرئيسية: قد يؤدي عدم تناول الطعام لفترة طويلة لمثل هذه الأعراض. مشاكل في الكبد: الاصفرار قد يشير إلى مشاكل في الكبد، وهو أمر يستدعي الانتباه الفوري. أنصحكِ في الوقت الحالي بالتوجه الفوري إلى أقرب مستشفى أو مركز طوارئ؛ لا تتأخري في طلب المساعدة الطبية لتقييم حالتكِ وحالة الجنين، وعليك إبلاغ الطبيب بكل الأعراض بالتفصيل بما في ذلك الألم في الجهة اليمنى، الإغماء، والاصفرار.    ويجب اتباع نمط حياة صحي بما في ذلك: تناول وجبات صحية ومغذية. شرب الماء بكميات كافية. النوم لساعات كافية في الليل. تقليل التوتر والإرهاق قدر الإمكان. للمزيد: أبرز أسباب انخفاض ضغط الدم عند الحامل أبرز الوصايا للتغلب على متاعب الحمل الشائعة

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، أتمنى لكِ السلامة، سأبين لكِ الأسباب المحتملة لانقطاع الدورة الشهرية بعد الأربعين من الولادة: تأثير الرضاعة: على الرغم من أنكِ أرضعتِ طفلك لمدة قصيرة، إلا أن ذلك قد يكون له تأثير على الدورة الشهرية في البداية. الأدوية: بعض الأدوية، خاصة تلك التي تتناولينها لعلاج الشلل النصفي، قد تؤثر على الدورة الشهرية. أسباب أخرى: قد يكون هناك أسباب أخرى مثل التوتر، التغيرات في الوزن، أو مشاكل في الغدة الدرقية. من الضروري المتابعة مع طبيب متخصص في أمراض النساء لإجراء الفحوصات اللازمة والتأكد من عدم وجود أي مشاكل صحية، وقد يصف لمِ بعض الأدوية التي تساعد على تنظيم الدورة.   وفي الوقت الحالي أنصحكِ بالأمور الآتية: تحليل الهرمونات: قد يطلب الطبيب إجراء تحليل للهرمونات لتحديد مستوى الهرمونات في جسمك ومعرفة سبب غياب الدورة. التغذية السليمة: حاولي تناول غذاء صحي ومتوازن وممارسة الرياضة بانتظام للحفاظ على صحتك العامة. الراحة والاسترخاء: حاولي تجنب التوتر والقلق قدر الإمكان، وخصصي وقتًا للراحة والاسترخاء.  للمزيد: علاج تأخر الدورة الشهرية بالأعشاب أسباب تأخر الدورة الشهرية للبنات لمدة شهرين وأكثر

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، لا تقلقي، أتمنى أن تكوني بخير؛ نزول الدم أثناء الحمل قد يكون مقلقًا، ولكن من الجيد أنكِ قمتِ بالفحوصات الأولية وكانت نتائجها مطمئنة، إليكِ بعض الأسباب المحتملة لنزول الدم في الأسبوع 17-18 من الحمل: توسع عنق الرحم: مع تقدم الحمل، قد يحدث توسع بسيط في عنق الرحم مما يسبب نزول بعض قطرات الدم. تهيج عنق الرحم: الجماع والفحص المهبلي اليدوي نفسه قد يسبب تهيجًا بسيطًا في عنق الرحم ونزول الدم. المشيمة المنزاحة: في حالات نادرة، قد تكون المشيمة قريبة جدًا من عنق الرحم أو تغطيه، وهذا قد يسبب نزيفًا. التهابات: على الرغم من أن فحص البول كان سليمًا، قد تكون هناك التهابات أخرى غير ظاهرة في البول العادي. في الوقت الحالي أنصحكِ بالقيام بالأمور الآتية لضمان سلامة الجنين: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنبي الإجهاد. امتنعي عن الجماع حتى يتوقف نزول الدم. تواصلي مع طبيبكِ لمتابعة حالتكِ وإجراء الفحوصات اللازمة إذا استمر نزول الدم. انتبهي لأي أعراض أخرى مثل تقلصات أو آلام في البطن، وإذا ظهرت هذه الأعراض يجب عليكِ مراجعة الطبيب فورًا. علامات تستدعي زيارة الطبيب فورًا: نزول دم غزير: إذا كان النزيف شديدًا مثل نزيف الدورة الشهرية. تقلصات شديدة: إذا شعرتِ بتقلصات قوية ومستمرة في البطن. آلام في البطن: إذا كان هناك ألم حاد ومستمر في البطن. حمى أو قشعريرة: إذا ارتفعت درجة حرارتكِ أو شعرتِ بقشعريرة. للمزيد: ما أسباب نزول دم أثناء الحمل في الثلث الأول والثاني؟ ما هي ابرز تغيرات المهبل خلال الحمل لدى المراة

تابع القراءة