د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، من الطبيعي جداً أن تختلف تجربة الحمل من امرأة لأخرى، وحتى من حمل لآخر لنفس المرأة. غياب أعراض الحمل المبكرة مثل الدوار والغثيان لا يعني بالضرورة وجود مشكلة أو ضرر للجنين.   وقد يكون هناك عدة أسباب محتملة لغياب الأعراض: اختلاف استجابة الجسم: كل جسم يتفاعل بشكل مختلف مع التغيرات الهرمونية المصاحبة للحمل. قد تكونين من النساء اللواتي لا يشعرن بأعراض قوية في المراحل المبكرة. بداية الحمل: في الأسبوع السادس، قد تكون الأعراض لم تبدأ بالظهور بقوة بعد، أو قد تظهر تدريجياً في الأسابيع القادمة. عوامل أخرى: هناك عوامل كثيرة تؤثر على ظهور الأعراض، مثل مستوى الهرمونات لديكِ، حالتك الصحية العامة، وحتى عوامل وراثية. هل هذا يضر بالجنين؟ كما ذكرنا، غياب الأعراض ليس مؤشراً على ضرر للجنين. أهم علامة على سلامة الحمل في هذه المرحلة هي استمرار الحمل نفسه. وجود نبض للجنين في المتابعة الطبية هو المؤشر الأساسي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، نعم، غالبًا ما يكون طبيعيًا: الشعور بالحرقان والاحمرار المؤقت هو رد فعل شائع عند بدء استخدام كريم أزاديرم. هذا يدل على أن الدواء يعمل على بشرتك.   ولكن إذا كان الحرقان شديدًا جدًا، أو مستمرًا لفترة طويلة، أو إذا تطور إلى تهيج شديد أو تقشير مفرط، فقد يكون من الأفضل التوقف أو استشارة طبيبك.   وبما أنك في اليوم الأول لاستخدام الكريم، جربي اتباع النصائح التالية: الاستخدام المتقطع: يمكنك البدء باستخدامه مرة كل يومين أو ثلاثة أيام، ثم زيادة عدد المرات تدريجيًا مع اعتياد بشرتك عليه. وضع طبقة رقيقة: تأكدي من وضع طبقة رقيقة جدًا من الكريم على المناطق المصابة فقط، وتجنبي وضعه حول العينين أو الفم. الترطيب: استخدمي مرطبًا لطيفًا وخاليًا من العطور بعد أن يجف الكريم للمساعدة في تهدئة البشرة وتقليل الجفاف. تجنب التعرض للشمس: بعض هذه الأدوية يمكن أن تجعل بشرتك أكثر حساسية للشمس، لذا حاولي تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس واستخدمي واقي الشمس.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، لا توجد موانع معروفة لتلقي لقاح كورونا للأشخاص الذين يتناولون أدوية مضادة للاكتئاب مثل الإسيتالوبرام والباروكسيتين.   إليك عدة توصيات عامة: تشاور مع طبيبك: أهم خطوة هي التحدث مع طبيبك المعالج أو طبيبك النفسي. هم الأقدر على تقييم حالتك الصحية العامة، والأدوية التي تتناولها، وتقديم المشورة الأكثر دقة لك. سيتمكنون من إخبارك إذا كانت هناك أي اعتبارات خاصة بوضعك. راقب الأعراض: بعد تلقي اللقاح، من الجيد مراقبة أي أعراض غير عادية قد تظهر. الأعراض الجانبية الشائعة للقاحات كورونا غالباً ما تكون خفيفة ومؤقتة (مثل الحمى، آلام العضلات، الصداع، التعب)، وتشبه أعراض الإنفلونزا. انتبه للتفاعلات الدوائية: حتى الآن، لا توجد تقارير واسعة النطاق تشير إلى تفاعلات خطيرة بين لقاحات كورونا والأدوية المضادة للاكتئاب. ومع ذلك، قد يناقش طبيبك معك احتمالية تأثير اللقاح على فعالية أدويتك أو العكس، وهو أمر نادر الحدوث. طبيبك هو الشخص الوحيد الذي لديه سجلك الطبي الكامل ويمكنه تقديم نصيحة شخصية. قد يكون لديهم معرفة بأحدث التوصيات الطبية المتعلقة بتلقي اللقاحات للمرضى الذين يتناولون أنواعاً معينة من الأدوية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

من الناحية النظرية، فرصة حدوث الحمل بعد ثلاثة أشهر من آخر جماع، خاصة مع انتظام الدورة الشهرية في الشهرين الأولين، تكون ضئيلة جدًا، أو معدومة، الدورة الشهرية المنتظمة هي علامة على عدم حدوث حمل في تلك الفترة.   وتأخر الدورة الشهرية في الشهر الثالث يمكن أن يكون له أسباب متعددة بخلاف الحمل، ومنها: التوتر والضغوط النفسية: يمكن أن تؤثر بشكل كبير على انتظام الدورة الشهرية. تغيرات في الوزن: زيادة أو نقصان الوزن بشكل ملحوظ قد يؤثر على الهرمونات. تغيرات في نمط الحياة: مثل تغيير النظام الغذائي أو مواعيد النوم. بعض الحالات الطبية: مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو متلازمة تكيس المبايض. بعض الأدوية: قد تؤثر على انتظام الدورة. بما أنكِ أجريتِ اختبار حمل في الشهر الأول وكانت نتيجته سلبية، فهذا يدعم احتمال عدم وجود حمل. عادةً ما تكون اختبارات الحمل المنزلية دقيقة جدًا إذا تم إجراؤها في الوقت المناسب.

تابع القراءة