د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يعتمد اختبار الحمل المنزلي على الكشف عن هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (hCG) في البول. يزداد تركيز هذا الهرمون تدريجيًا مع تقدم الحمل: أفضل وقت لإجراء اختبار الحمل المنزلي، سواء كنت صائمة أم لا، هو في الصباح الباكر بعد الاستيقاظ مباشرة. في هذا الوقت، يكون تركيز هرمون hCG في البول عادةً هو الأعلى والأكثر تركيزًا، مما يزيد من دقة النتيجة. إذا كنت ترغبين في إجراء الاختبار خلال النهار أثناء الصيام، فمن الأفضل الانتظار لأطول فترة ممكنة بعد آخر مرة شربت فيها السوائل (قبل الفجر إن أمكن) لضمان تركيز البول. تجنبي شرب كميات كبيرة من السوائل قبل إجراء الاختبار في أي وقت، لأن ذلك قد يخفف من تركيز البول وبالتالي قد يؤثر على دقة النتيجة. بشكل عام، ينصح بإجراء الاختبار بعد تأخر الدورة الشهرية بيوم أو أكثر، فهذا يزيد من احتمالية اكتشاف الحمل إذا كان موجودًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، نزول إفرازات بيضاء مطاطية بعد الإجهاض بـ 23 يومًا غالبًا ما تكون علامة واضحة على عودة التبويض، وهذا أمر طبيعي لأن الجسم يبدأ في استعادة نشاطه الهرموني والدوري تدريجيًا بعد الإجهاض.   أما بالنسبة لإمكانية حدوث حمل قبل نزول الدورة الأولى بعد الإجهاض، نعم، يمكن حدوث حمل قبل نزول أول دورة شهرية بعد الإجهاض، وذلك لأن التبويض يحدث قبل الدورة الشهرية وليس بعدها، فإذا حصلت إباضة وتزامنت مع جماع في فترة الخصوبة، فقد يحدث حمل حتى لو لم تأتِ الدورة بعد.   ويختلف من امرأة لأخرى، لكنه يحدث غالبًا بين اليوم 20 إلى 30 من الإجهاض، وقد يكون مبكرًا عند البعض. وجود هذه الإفرازات الآن يدل على أن التبويض قريب أو حاصل بالفعل.  

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على الوصف الذي ذكرتِه وشكل هذه النتوءات وانتشارها المتزايد، هناك ثلاثة احتمالات رئيسية تُفسر هذه الحالة: الثآليل المسطحة: هي بثور فيروسية مسطحة وناعمة تسببها بعض سلالات فيروس الورم الحليمي البشري (HPV). تتميز بأنها تنتشر بسرعة كبيرة عند حكها أو العبث بها خاصة أثناء إزالة شعر الوجه بالخيط أو الملقط، وهو ما يفسر انتقالها من الجبهة إلى بقية الوجه والجسم. الورم الغدي العرقي (Syringoma): وهي أورام حميدة تماماً وغير معدية تنشأ من الغدد العرقية. تظهر عادةً حول العينين وعلى الجفون والخدين، وتكون صلبة ولؤلؤية الشكل. الدخينات (Milia): أكياس كيراتينية صغيرة تظهر كحبوب لؤلؤية صلبة بيضاء أو صفراء تحت الجلد، وتنتشر غالباً حول العينين والوجه. تحديد العلاج الأنسب يعتمد على التشخيص الدقيق لدى الطبيب، ومن أبرز الخيارات المتاحة: العلاج بالليزر: خيار فعال جداً لإزالة هذه النتوءات بدقة دون ترك ندبات واضحة. الكي الكهربائي أو الكي بالتبريد: استخدام النيتروجين السائل لتجميد الحبوب وإزالتها، خاصة إذا كانت ثآليل فيروسية. العلاجات الموضعية المقشرة: مثل استخدام كريمات الريتينويد (مثل التريتينوين) تحت إشراف طبي للمساعدة في تجديد خلايا الجلد وتقشير الحبوب تدريجياً. إليكِ أيضًا عدة نصائح وقائية هامة لحين استشارة الطبيب: تجنبي العبث بالحبوب تماماً: لا تحاولي الضغط عليها، كشطها، أو عصرها لتفادي انتشار العدوى إذا كانت فيروسية. احذري عند إزالة شعر الوجه: تجنبي استخدام وسائل قد تجرح الجلد أو تنقل الفيروس مثل الملقط أو الخيط فوق مناطق الحبوب مباشرة. استخدمي مناشف منفصلة: خصصي منشفة خاصة لوجهك وتجنبي مشاركتها مع الآخرين لمنع انتقال العدوى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نزول إفرازات بنية في اليوم المتوقع للدورة الشهرية يُعد أمرًا شائعًا، وغالبًا لا يدل على الحمل أو عدمه بشكل قاطع، بل له عدة تفسيرات طبية محتملة في هذه المرحلة: بداية الدورة الشهرية: غالبًا ما تكون هذه الإفرازات هي دم قديم يسبق تدفق الدورة الفعلي، خاصة إذا تحولت إلى نزيف غزير واستمرت لعدة أيام. نزيف الانغراس: إذا كان الحمل هو السبب، فقد تكون هذه الإفرازات ناتجة عن انغراس الجنين في بطانة الرحم، وعادةً ما تكون خفيفة جدًا (بقع بسيطة) لونها بني أو وردي، وتستمر ساعات إلى يومين كحد أقصى وقد يصاحبها مغص خفيف جدًا. التغيرات الهرمونية: التقلبات الهرمونية الطبيعية في هذه الفترة قد تسبب نزول إفرازات ملونة أو بنية دون أن تكون دورة أو حمل، خاصة إذا كنتِ تتعاطين أدوية هرمونية أو مثبتات. إليكِ عدة إرشادات هامة يجب اتباعها الآن: راقبي كمية ولون الإفرازات خلال الـ 24-48 ساعة القادمة. إذا توقفت أو بقيت خفيفة جدًا، فهذا يعزز احتمال الانغراس. أما إذا تحولت إلى تدفق دموي غزير واحتاجت فوطًا صحية، فغالبًا هي الدورة الشهرية. إذا كنتِ تتناولين أي أدوية أو مثبتات هرمونية، استمري عليها تمامًا حسب وصف الطبيب ولا توقفيها من تلقاء نفسكِ، حتى لو نزلت إفرازات، إلا إذا أخبرك الطبيب بذلك. تجنبي الإجهاد البدني وحمل الأوزان الثقيلة، وممارسة التمارين الشاقة واحصلي على قسط كافٍ من الراحة والاسترخاء. كما أنصحكِ باستشارة طبيب النسائية لأن الطريقة الوحيدة القطعية لمعرفة السبب هي إجراء اختبار الحمل فهذه الأعراض وحدها لا تعني حدوث حمل ولا تعني فشله.

تابع القراءة