د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلاً بك، تظهر الصورة المرفقة انحرافاً واضحاً في اللسان نحو الجانب الأيمن عند مدّه خارج الفمـ انحراف اللسان إلى جانب واحد يعود في الأساس إلى ضعف أو تأثر العضلات في هذا الجانب، وهو ما يرتبط وظيفياً بالعصب المسؤول عن حركة اللسان.   وبما أنك مصاب بمرض السكري، فهناك عدة احتمالات طبية يجب أخذها بعين الاعتبار: اعتلال الأعصاب السكري (Diabetic Neuropathy): يعتبر السكري من الأسباب المعروفة التي قد تؤثر على الإمداد الدموي للأعصاب القحفية، مما قد يؤدي إلى ضعف مؤقت أو دائم في العصب المسؤول عن حركة اللسان. شلل العصب تحت اللساني المعزول: قد يحدث نتيجة لعدة عوامل منها الالتهابات الفيروسية، أو مشاكل الأوعية الدموية، أو الضغط الموضعي على العصب. مشاكل الجهاز العصبي المركزي: مثل السكتات الدماغية الصغيرة أو نوبات نقص التروية العابرة (TIA)، خاصة إذا رافقها ضعف في أجزاء أخرى من الجسم أو صعوبة مفاجئة في النطق، على الرغم من أنك ذكرت أن صعوبة الكلام لديك قديمة. هل يجب زيارة الطبيب؟ نعم، يجب عليك زيارة الطبيب في أقرب وقت ممكن. على الرغم من عدم وجود أعراض أخرى، إلا أن ظهور هذا الاعوجاج فجأة يتطلب تقييماً طبياً دقيقاً، خاصة لاستبعاد أي مسببات عصبية حادة وللاطمئنان على مستويات السكر في الدم لديك ومدى تأثيرها على الأعصاب.   وتعتمد خطة العلاج بشكل كامل على السبب الرئيسي الذي سيحدده الطبيب، وتشمل الخيارات العامة: ضبط مستويات السكر في الدم: وهو الخطوة الأهم للحد من تطور اعتلال الأعصاب السكري ومساعدة العصب على التعافي. العلاج الطبيعي والتأهيلي: مثل تمارين اللسان وجلسات تخاطب للمساعدة في تحسين النطق والكلام. العلاجات الدوائية: قد تشمل الفيتامينات الداعمة للأعصاب أو الأدوية المضادة للالتهاب إذا كان السبب التهاباً حاداً في العصب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نعم، قد يؤثر فقر الدم بشكل مباشر وكبير على الحالة النفسية، ويمكن أن يكون هو السبب الخفي وراء سرعة الغضب، الخوف، والتفكير في الأمور السلبية.   كيف يسبب فقر الدم هذه الأعراض النفسية؟ نقص الأكسجين في الدماغ: يقل هيموجلوبين الدم المسؤول عن نقل الأكسجين، مما يجعل المخ في حالة خمول مستمر. هذا الإرهاق الذهني يقلل من قدرتك على تحمل الضغوط اليومية، فتجدي نفسكِ سريعة الغضب والانفعال دون سبب واضح. خلل النواقل العصبية: عنصر الحديد أساسي لإنتاج هرمونات المزاج مثل السيروتونين والدوبامين. نقصه يقلل من هذه الهرمونات، مما يرفع من مستويات القلق والخوف والتوتر. التفكير السلبي والاضطراب المزاجي: نقص طاقة الدماغ بسبب فقر الدم يجعله يميل تلقائيًا إلى التشاؤم، والتفكير في الأمور السلبية، وصعوبة التركيز. خفقان القلب وضيق التنفس: أحيانًا يتسبب فقر الدم في حدوث ضربات قلب سريعة أو ضيق في التنفس. عقلكِ قد يترجم هذه الأعراض الجسدية بالخطأ على أنها إشارة إلى وجود خطر، مما يولد لديكِ شعورًا مفاجئًا بالخوف والهلع. الخطوة الأساسية الأولى للتعامل مع هذه الأعراض: إجراء فحص صورة دم كاملة (CBC) وفحص مخزون الحديد (Ferritin) في أقرب مختبر طبي. استشارة طبيب باطني: بمجرد ظهور النتيجة، سيعطيكِ الطبيب العلاج المناسب (مثل مكملات الحديد الطبية بجرعات تناسب حالتكِ). مراقبة التحسن: ستلاحظين أن سرعة الغضب والخوف بدأا يتلاشيان تدريجيًا بمجرد أن يرتفع مخزون الحديد والدم في جسمك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تظهر معظم الآثار الجانبية لعلاج ساليباكس في بداية استعماله وتزول تدريجياً، باستثناء تأثيره على الجنس الذي قد يستمر طوال فترة العلاج لدى بعض المرضى.   يحتوي دواء ساليباكس على المادة الفعالة فلوكسيتين (Fluoxetine)، وينتمي إلى عائلة "مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية" (SSRIs)، إليك تفصيل طبيعة هذه الأعراض وكيفية التعامل معها: الآثار الجانبية العامة (والتي تزول مع الوقت): في أول أسبوعين إلى 4 أسابيع من العلاج، قد تلاحظ بعض الأعراض المؤقتة؛ نظراً لأن الدماغ والجهاز الهضمي يتكيفان مع مستويات السيروتونين الجديدة: الغثيان أو اضطراب المعدة وحرقتها. الأرق أو اضطرابات النوم (لذا يُفضل تناوله صباحاً). الصداع الخفيف، أو الدوخة، أو زيادة مؤقتة في القلق. التأثير على الصحة الجنسية (قد يستمر): على عكس الأعراض السابقة، فإن التأثيرات الجنسية لعائلة الـ SSRIs تعد من الآثار الجانبية التي قد تستمر طوال فترة تناول الدواء ولا تزول دائماً بمجرد مرور الوقت. وتشمل هذه التأثيرات: انخفاض الرغبة الجنسية. تأخر القذف أو صعوبة الوصول إلى النشوة الجنسية لدى الرجال والنساء. ضعف الانتصاب في بعض الحالات. على الرغم من أنها قد تتحسن قليلاً لدى فئة محدودة من المرضى بعد أشهر، إلا أنها غالباً ما تتطلب تدخل الطبيب لإدارتها إذا كانت مزعجة، وتزول تماماً بعد إنهاء الكورس العلاجي والتوقف عن الدواء.   إذا أثر الدواء على حياتك الحميمة، لا تتوقف عن تناوله فجأة لتجنب انتكاسة الاكتئاب، بل ناقش مع طبيبك النفسي الحلول التالية: تعديل الجرعة: تقليل الجرعة تحت إشراف طبي قد يخفف العرض. تغيير الدواء: الاستبدال بمضاد اكتئاب آخر لا يؤثر على الجنس. إضافة علاج مساعد: وصف أدوية لتحسين الأداء الجنسي بالتزامن مع علاج الاكتئاب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ظهور قطرات دم بسيطة باللون الأحمر الفاتح مصحوبة بألم أسفل الظهر والبطن في اليوم السابع من إرجاع الأجنة يُعد أمرًا شائعًا وغالبًا ما يكون طبيعيًا.   لا داعي للقلق والتوتر، فهذه الأعراض لا تعني بالضرورة فشل العملية، وهناك عدة أسباب طبية شائعة ومحتملة لهذه الأعراض في هذه المرحلة: انغراس الجنين: في اليوم السابع، قد يكون هذا النزيف الخفيف نتيجة انغراس الجنين وتثبته في بطانة الرحم، وهو علامة إيجابية تظهر لدى العديد من السيدات ويصاحبها مغص خفيف مشابه لألم الدورة. تأثير الأدوية والمثبتات: أدوية البروجسترون والتحاميل المهبلية التي تتناولينها لدعم بطانة الرحم قد تزيد من حساسية وتدفق الدم إلى عنق الرحم، مما يؤدي إلى نزول قطرات دم بسيطة أو إفرازات ملونة نتيجة أي تهيج بسيط. التغيرات الهرمونية: التبدلات الهرمونية الكبيرة في الجسم خلال هذه الفترة تسبب آلامًا وتقلصات في أسفل البطن والظهر تشبه أعراض الدورة الشهرية تمامًا. إليكِ عدة إرشادات هامة يجب اتباعها الآن: الالتزام التام بالمثبتات: استمري في تناول جميع الأدوية والتحاميل المهبلية الموصوفة لكِ بانتظام، ولا توقفيها أبدًا من تلقاء نفسكِ حتى لو زاد نزول الدم. الراحة الجسدية والنفسية: تجنبي تمامًا بذل أي مجهود بدني شاق، أو حمل الأوزان الثقيلة، واحرصي على نيل قسط كافٍ من الراحة والاسترخاء للتقليل من التوتر. التواصل مع الطبيب: يُفضل دائمًا إبلاغ طبيبك المعالج أو العيادة المشرفة على حالتكِ لإطلاعهم على التطورات، حيث قد يقترح الطبيب أحيانًا تعديل جرعات المثبتات أو إجراء فحص طبي للاطمئنان. انتظار الفحص النهائي: الطريقة الوحيدة المؤكدة لمعرفة النتيجة هي التزامكِ بموعد تحليل الحمل الرقمي في الدم (غالباً في اليوم 12 إلى 14 من الإرجاع)، ولا تعتمدي على اختبارات الحمل المنزلية المبكرة لأنها قد تعطيكِ نتائج غير دقيقة.

تابع القراءة