د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، يسبب وجود خلل في الدماغ ظهور علامات وأعراض مميزة ومتنوعة، وتختلف هذه الأعراض بشكل كبير بناءً على موقع الخلل في الدماغ، سببه (مثل الأورام، أو السكتات، أو الالتهابات)، وسرعة تطوره.   بما أن الدماغ هو مركز التحكم الرئيسي في الجسم، فإن أي خلل فيه ينعكس على الوظائف الجسدية، والإدراكية، والنفسية. ويمكن تقسيم هذه الأعراض إلى المجموعات التالية: الأعراض الجسدية والحركية: الصداع المستمر: يكون شديداً وغالباً ما يزداد سوءاً في الصباح أو عند الانحناء. ضعف أو شلل الأطراف: يحدث غالباً في جانب واحد من الجسم.فقدان التوازن: صعوبة في المشي والترنح. النوبات التشنجية: نوبات صرع مفاجئة دون تاريخ مرضي سابق. التلعثم في الكلام: صعوبة في نطق الكلمات أو فهمها. الأعراض الحسية والإدراكية: اضطرابات الرؤية: مثل الرؤية المزدوجة، الزغللة، أو فقدان الرؤية الجانبية. التنميل والخدران: شعور بوخز الدبابيس في الوجه أو الأطراف. تأثر الحواس الأخرى: طنين أو ضعف السمع، وتغير مفاجئ في حاستي الشم والتذوق. الحساسية المفرطة: زيادة التأثر بالضوء أو الأصوات. الأعراض المعرفية والنفسية: مشاكل الذاكرة: النسيان المتكرر وصعوبة التركيز أو الضبابية الذهنية. التشوش الذهني: الارتباك وصعوبة اتخاذ القرارات اليومية. تغيرات الشخصية: تقلبات مزاجية حادة، عدوانية مفاجئة، أو اكتئاب غير مبرر. وهناك علامات تستدعي الطوارئ فوراً: إذا ظهرت أعراض مفاجئة مثل شلل في الوجه، ضعف مفاجئ في الذراع، أو صعوبة مفاجئة في التحدث، فقد تكون هذه علامة على سكتة دماغية تتطلب نقلاً فورياً للمستشفى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، البواسير الموجودة داخل المستقيم تعرف طبياً باسم البواسير الداخلية، وفي معظم الحالات، لا تسبب البواسير الداخلية أي ألم أو انزعاج واضح؛ لأن المنطقة الداخلية من المستقيم تفتقر إلى مستشعرات الألم. ومع ذلك، تظهر أعراضها بوضوح نتيجة التهيّج أو الضغط أثناء التبرّز، وتشمل ما يلي: نزيف شرجي غير مؤلم: تلاحظ نزول قطرات من الدم الأحمر الفاتح في المرحاض أو على ورق التجفيف بعد الإخراج. تدلي البواسير: بروز أنسجة البواسير خارج فتحة الشرج أثناء الحزق، وقد تعود للداخل تلقائياً أو تحتاج لدفعها يدوياً. ألم وتهيج: يحدث الألم فقط عندما تتطور الحالة وتتدلى البواسير بشكل كامل دون القدرة على إعادتها. حكة أو إزعاج: شعور بعدم الارتياح في منطقة الشرج، خاصة عند الإصابة بالإمساك. إفرازات مخاطية: قد يلاحظ المريض خروج مادة مخاطية أو شعوراً بعدم تفريغ الأمعاء بالكامل. يُنصح دائماً باستشارة الطبيب المختص للحصول على التشخيص الدقيق والخطة العلاجية المناسبة لكل حالة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بالبرودة في الأعضاء التناسلية وألم الخصية اليمنى المتقطع يتطلب تقييماً طبياً مباشراً لدى طبيب مسالك بولية لتحديد السبب الدقيق ووضع الخطة العلاجية المناسبة.   من الناحية الفسيولوجية، تُعد برودة كيس الصفن والخصيتين أمراً طبيعياً في كثير من الأحيان، نظراً لغياب الطبقات الدهنية العازلة وآلية التبريد الذاتي التي تحافظ على حيويتها.   ومع ذلك، عندما يترافق هذا الإحساس مع ألم مستمر أو متقطع في الخصية اليمنى، فإن الأمر يخرج عن النطاق الطبيعي ويشير إلى احتمالية وجود مشكلة صحية تحتاج إلى فحص، وقد تشمل الأسباب المحتملة للأعراض: احتقان أو التهاب البروستاتا: يؤدي إلى آلام تمتد للقضيب والخصيتين، وتغير في تدفق الدم. التهاب البربخ أو الخصية: يتسبب في ألم يظهر تدريجياً في جانب واحد وقد يقل أو يشتد خلال اليوم. دوالي الخصية: توسع الأوردة يضعف التروية الدموية، مسبباً شعوراً بالثقل والألم المتقطع. ضعف التروية الدموية الموضعية: نقص تدفق الدم بشكل كافٍ يقلل من حرارة المنطقة ويسبب الألم. يجب عليك التوجه إلى أقرب مستشفى على الفور إذا تحول الألم المتقطع إلى ألم مفاجئ وشديد جداً في الخصية، أو إذا صاحبه غثيان، أو قيء، أو تورم سريع، خشية حدوث حالة طارئة مثل "التواء الخصية" التي تتطلب تدخلاً جراحياً عاجلاً لإنقاذ الخصية.   وأنصحك بحجز موعد مع اختصاصي مسالك بولية، وهي الخطوة الأساسية لإجراء الفحص السريري، وقد يطلب منك الطبيب إجراء فحص أشعة موجات فوق صوتية (Doppler Ultrasound) على الخصيتين لتقييم تدفق الدم، بالإضافة إلى تحليل بول أو سائل منوي للكشف عن وجود أي عدوى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نعم، كلام طبيبك دقيق جداً وما تمر به يُعد أمراً طبيعياً ومتوقعاً في عالم طب الأسنان بعد إجراء إعادة علاج العصب الذي كان مصحوباً بوجود خراج في اللثة.   فعندما يتكون خراج، فهذا يعني أن البكتيريا قد تسببت في ذوبان جزء من العظم المحيط بنهاية جذر السن وتأثرت الأنسجة المحيطة به بشكل كبير.   وبعد تنظيف القنوات وإعادة حشوها، يحتاج العظم والأنسجة المحيطة بالسن إلى فترة زمنية طويلة للتعافي وبناء نفسها من جديد، وتسمى هذه الفترة بفترة الشفاء النسيجي.   وتشمل أسباب شعورك بالألم عند الأكل: الضغط على منطقة ملتهبة: السن يجلس داخل تجويف عظمي، وعندما تمضغ، فإنك تضغط بالسن لأسفل تجاه العظم والأنسجة التي ما زالت تحت طور الشفاء من الخراج القديم. هذا الضغط يسبب ألمًا يشبه ألم الكدمة. طبيعة إعادة العلاج: عملية إعادة تنظيف القنوات وإزالة المواد القديمة تكون مجهدة للأنسجة المحيطة بالجذر أكثر من علاج العصب للمرة الأولى. لماذا حدد الطبيب مدة تصل إلى 3 أشهر؟ لأن التئام العظم بطيء: شفاء الأنسجة الداعمة وتراجع حجم الخراج الداخلي (في العظم) لا يحدث بين يوم وليلة. يحتاج العظم إلى مدة تتراوح من عدة أسابيع إلى بضعة أشهر ليبدأ بالتشكل سادّاً الفراغ الذي تركه الخراج.   ما هي العلامات التي تؤكد أن الأمور تسير بشكل جيد؟ عدم انتفاخ الوجه أو اللثة: يعني أن العدوى البكتيرية النشطة قد تم القضاء عليها داخل السن، ولا يوجد صديد جديد يتجمع. الألم يتناقص تدريجياً: الأهم من اختفاء الألم تماماً هو أن تلاحظ أنه مع مرور الأسابيع يصبح أقل حدة وأخف وطأة عند الأكل مقارنة بالأيام الأولى بعد العلاج. نصائح للتعامل مع السن خلال هذه الفترة: حاول تجنب المضغ القاسي مباشرة على هذا السن؛ وزّع الأكل على الجانب الآخر قدر الإمكان لإعطائه فرصة للراحة والالتئام. إذا كنت تشعر أن السن "مرتفع" ويلمس الأسنان المقابلة قبلها عند إغلاق فمك، راجع الطبيب فوراً لتعديل الارتفاع، لأن الحشوة أو التلبيسة المرتفعة تمنع شفاء السن وتسبب ألماً مستمراً مع الأكل. يمكنك تناول مضادات الالتهاب (مثل الإيبوبروفين) بعد استشارة طبيبك أو الصيدلاني إذا كان الألم يزعجك. احرص على الذهاب في الموعد الذي يحدده الطبيب لاحقاً لعمل الأشعة، للتأكد من أن حجم الخراج يتناقص في العظم بنجاح.

تابع القراءة