د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

نعم، يمكن أن تساعدك تمارين التقوية والتوازن والمرونة في تحسين نطاق حركة الكاحل ولكن يجب أن تقوم بها تحت إشراف مدرب مختص، فقد تتسبب أي حركة خاطئة في المزيد من الأضرار والتأثيرات السلبية على صحتك وصحة كاحلك.   وبما أنّك لا تزال تشعر بالألم بعد إصابة كاحلك بفترة طويلة، فأنصحكِ بالاندماج برياضة كرة القدم بالتدريج ولكن بعد استشارة الطبيب، الذي قد يطلب بعض الصور للتأكد من شفاء كاحلك ولتقييم إصابتك، ولاستبعاد وجود أي أضرار دائمة.   وبالنسبة لسؤالك حول الكمادات الباردة أو الحارة قبل التمرين، فمن الأفضل أن تستخدم الكمادات الحارة أو الدافئة قبل ممارستك للتمارين الرياضية، حيث تعد الحرارة وسيلة رائعة لتسخين واإرخاء الأوتار الباردة والمفاصل والعضلات غير المرنة، كما تعمل الحرارة على فتح الأوعية الدموية، مما يسمح بتدفق المزيد من الدم إلى المنطقة المصابة.   وأنصحك باستخدام الكمادات الباردة أو أكياس الثلج بعد الإصابة أو بعد الشعور بالألم في مكان الإصابة القديمة، حيث تعمل الكمادات الباردة على تقليل الألم والتورم أيضًا والذي غالبًا ما يترافق مع الإصابات الرياضية.   وأود لفت انتباهك إلى ضرورة التوقف عن التمرين على الفور في حال الشعور بألم الكاحل الذي يعيق حركتك، لمنع حدوث مضاعفات خطيرة، وعليك متابعة حالتك مع طبيب مختص بإصابات الملاعب بهدف الحصول على العلاج الصحيح والتخلص من الألم والعودة إلى أنشطتك الاعتيادية.   للمزيد: من أشهر أنواع إصابات الملاعب، وطرق الوقاية منها علاج الاصابات الرياضية

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، قد يكون الألم الذي تشعرين به أثناء السجود ناتجًا عن تضرر أحد هياكل الركبتين، بما في ذلك الأربطة أو الأوتار أو الغضاريف، وقد يكون ناتجًا عن التهاب في المفاصل أو العظام، ويمكن أن تساعدكِ التدابير الآتية في تخفيف الألم: حاولي تجنب الإطالة في السجود إذا كان الألم شديدًا. ارفعي ركبتيكِ على وسائد أثناء الجلوس لتخفيف الضغط ومنع التورم. ضعي كمادات باردة أو دافئة على الركبتين لمدة 10-15 دقيقة عدة مرات في اليوم. مارسي تمارين الإطالة التي قد تحسن من مرونة العضلات المحيطة بالركبتين. جربي العلاج الطبيعي على يد معالج فيزيائي مختص. قومي بتدليك ركبتيكِ بلطف. تناولي مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية، مثل أقراص الإيبوبروفين أو الباراسيتامول، أو جيل الإيبوبروفين الموضعي. حافظي على الوزن الصحي، فقد تؤدي زيادة الوزن إلى الضغط المتزايد على الركبتين. وأود لفت انتباهكِ إلى ضرورة مراجعة طبيب مختص بأمراض المفاصل والعظام في حال استمرار ألم الركبة لديكِ للفحص وتشخيص الحالة، وبالتالي وصف العلاج المناسب.   للمزيد: علاج الام الركبة بطرق طبيعية أمراض العظام الأكثر شيوعاً عند النساء

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

لا يمكن الاعتماد على الأعراض التي تعانين منها وحدها لتأكيد حدوث الحمل، وعليكِ الانتظار حتى موعد الدورة الشهرية، وفي حال عدم نزول الحيض يمكنك إجراء اختبار حمل للتحقق من الحمل، فقد يكون ألم أسفل الظهر والبطن والدوخة والأعراض الأخرى مرتبطةً بالحمل، بينما قد تشير إلى قرب موعد الدورة الشهرية أيضًا، ويمكن أن تدل على وجود حالة صحية أخرى مثل العدوى أو التشنجات العضلية أو غيرها.   حاولي أخذ قسط من الراحة واستخدام كمادات دافئة على مكان الألم عدة مرات في اليوم، ويمكن أن يساعدك شاي الزنجبيل على تخفيف الغثيان والدوخة أيضًا، وتجدر الإشارة إلى ضرورة مراجعة طبيب نساء وتوليد في حال استمرار هذه الأعراض، أو في حال أصبحت أكثر حدةً، أو إذا ترافقت مع أعراض أخرى مثل: آلام شديدة أسفل البطن. الإفرازات المهبلية غير الطبيعية. ألم أثناء التبول. الحاجة المتكررة والملحة للتبول. ألم أثناء الجماع. ومن المهم أيضًا استشارة طبيبك بشأن وقت موعد الدورة وأي تغيرات قد تحصل بالدورة الشهرية، وأود لفت انتباهكِ إلى أنّه وفي حال كانت نتيجة اختبار الحمل إيجابية بعد غياب الدورة الشهرية، فيجب عليكِ متابعة حملكِ مع طبيبك وزيارته لإجراء الفحص الدوري وتناول المكملات الغذائية التي يصفها لكِ.   للمزيد: ألم الدورة قبل موعدها بأسبوع من علامات الحمل كيف اعرف اني حامل؟ اعراض و علامات الحمل

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

يمكن أن يؤثر الإكثار من الميرمية على الهرمونات، وبالتالي قد تسبب تغيّرات في الدورة الشهرية، على الرغم من فوائدها الكثيرة في تنظيم الدورة إلّا أن الإفراط في شربها قد يعطي تأثيرات سلبية عند بعض النساء، ولذلك أنصحكِ بالتوقف عن تناولها ومراجعة الطبيب للفحص والاطمئنان.   وأود لفت انتباهكِ إلى أنّ نزول دورة خفيفة قد يحدث بسبب عوامل وأسباب أخرى أيضًا مثل اضطراب الهرمونات أو حدوث تغيّرات مفاجئة في الوزن أو التعرض للتوتر، ولذلك وفي حال تكرار هذه المشكلة أنصحكِ بالتوجه إلى الطبيب المختص وإجراء الفحوص اللازمة لتحديد السبب بشكل دقيق.   ويمكن أن تساعدكِ الأمور الآتية على تحسين صحتك وتنظيم الدورة الشهرية وعودتها إلى طبيعتها: تجنبي التوتر قدر الإمكان، وقد تساعدكِ تقنيات الاسترخاء على ذلك، مثل اليوجا أو التأمل أو التنفس العميق. حافظي على الوزن الصحي، فقد تؤدي السمنة أو النحافة الزائدة إلى تفاقم المشكلة. احرصي على اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن. مارسي التمارين الرياضية بانتظام، ولكن تجنبي الأنشطة البدنية المكثفة. احصلي على عدد ساعات نوم كافية كل ليلة. للمزيد: فوائد الميرمية للنساء أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية

تابع القراءة