د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

لا يعتبر دواء دوجماتيل من أدوية الأمراض المزمنة كأدوية مرض السكري، فهو يستخدم لعلاج حالات مرضية مثل اضطراب القلق العام واضطراب الهلع، وتخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي، ولكن لا يجب التوقف عن استخدامه بشكل مفاجئ ودون الرجوع إلى الطبيب، فقد يسبب ذلك أعراض انسحابية مزعجة، ولذلك أنصحكِ بمراجعة طبيبك الذي وصف لك الدواء لتقييم حالتك وإيقاف الدواء بشكل تدريجي إذا لزم الأمر.   عادةً ما تكون فترة علاج الحالات النفسية طويلة نسبيًا، ولذلك تطول فترة استخدام الأدوية النفسية، ولكن غالبًا ما يقوم الطبيب بإيقافها بشكل تدريجي إذا لاحظ شفاء المريض بشكل تام، ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تخفيف أعراض اضطراب القلق إذا كنتِ تعانين من أحدها: حاولي التقليل من التوتر قدر المستطاع، من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق أو التأمل أو اليوجا. دوني الأشياء والمواقف التي قد تسبب لك القلق، للمساعدة على فهم أفكارك وكيفية التعامل معها. تحدثي مع أخصائي نفسي أو شخص مقرب حول المخاوف التي تراودكِ. احرصي على اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، غني بالألياف وقليل السكريات، مع الحرص على شرب الماء بكميات كافية. قللي من المشروبات المحتوية على الكافيين، مثل القهوة أو الشاي أو المشروبات الغازية. احصلي على عدد ساعات نوم كافية في كل ليلة. مارسي التمارين الرياضية بانتظام، فهي تساعدك على تحسين مزاجك بشكلٍ كبير. للمزيد: علاج الاكتئاب والقلق اضرار الادوية النفسية

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

هناك العديد من الأدوية التي يتم وصفها لعلاج الاكتئاب والتوتر، والتي تندرج تحت فئة مضادات الاكتئاب والقلق، ولكن لا ينبغي تناول هذه الأدوية دون وصفة طبيب مختص، بل يجب مراجعة الطبيب لتقييم حالتك وتشخيصها ووصف الدواء المناسب بالجرعة الدقيقة والمدروسة، ومراقبة الحالة بعد ذلك، وقد يضطر الطبيب إلى تغيير الجرعة أو الدواء بما يتناسب مع حالتك.   ويمكن للنصائح والإرشادات الآتية أن تساعدك في تخفيف التوتر وتقليل أعراض الاكتئاب: مارسي تقنيات الاسترخاء، التي من شأنها تقليل التوتر والإجهاد النفسي، ومن هذه التقنيات: التأمل أو اليوجا أو التنفس العميق. تحدثي مع صديق مقرب أو أحد أفراد العائلة حول الأفكار والمواقف والمخاوف التي تواجهينها. حاولي ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، فقد يساعدك ذلك على تحسين المزاج. احرصي على اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، مع التقليل من السكريات، والتي من شأنها زيادة التوتر. نظمي وقتك واخلقي روتين معين للنوم والاستيقاظ وتناول وجبات الطعام وغيرها من الأنشطة اليومية الاعتيادية. احصلي على عدد ساعات نوم كافية، بمعدل 7-9 ساعات في الليلة الواحدة. للمزيد: أفضل طرق علاج التوتر والضغط النفسي علاج الاكتئاب والقلق

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

تعد رفرفة القلب من الأعراض الشائعة لنوبات الهلع والخوف، والتي قد تستمر حتى بعد انتهاء نوبة الهلع، وكثيرًا ما يتم الخلط بينها وبين النوبة القلبية، ويمكن أن تساعدك الأمور الآتية في تخفيف أعراض نوبات الهلع والخوف وكيفية التحكم بها: حاولي التنفس بعمق، فقد يساعد ذلك على الاسترخاء وتهدئة نوبة الهلع. قللي من التوتر قدر المستطاع، من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء، بما في ذلك التأمل أو التنفس العميق أو اليوجا. احرصي على اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، مع شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم. مارسي التمارين الرياضية بانتظام، فهي تعمل على تحسين مزاجك وتقليل القلق والتوتر. دوني الأفكار والمواقف التي تسبب لك الخوف والقلق، مما يساعدك على فهم وتحليل المشاعر. احصلي على عدد ساعات نوم كافية، بمعدل 7-9 ساعات في الليلة الواحدة، وحاولي خلق روتين محدد للنوم والاستيقاظ. تحدثي مع صديق مقرب أو أحد أفراد العائلة عن القلق والخوف الذي تشعرين به. واجهي مخاوفكِ إن كان ذلك ممكنًا، وأحيطي نفسك بالأشخاص الإيجابيين. في حال استمرت مشكلة الرفرفة أو الخفقان في الصدر مع استمرار نوبات الهلع أنصحكِ بمراجعة طبيب مختص بالأمراض النفسية والعقلية، واستشارة طبيب قلبية، لتقييم حالتك ووصف العلاج المناسب.   للمزيد: اسباب زيادة ضربات القلب المفاجئ كيف تتعامل مع نوبات الهلع؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

عادةً ما يستخدم دواء دوجماتيل لعلاج بعض أنواع الاضطرابات النفسية، كما يساعد على تخفيف أعراض القولون العصبي ويؤثر على مستقبلات الدوبامين، مما يساعد على زيادة التركيز وتنظيم الأفكار، ويمكن أيضًا أن تساعدك النصائح الآتية في تخفيف التفكير المفرط والسلبي: عززي الوعي الذاتي لديكِ، أي اعرفي متى تظهر الأفكار السلبية وكوني واعيةً لتأثيرها على عواطفك وسلوكك، وتحدي الأفكار السلبية من خلال التشكيك في صحتها والبحث عن أدلة لمواجهتها. استبدلي الأفكار السلبية بأفكار إيجابية أو أقرب للواقع. ركزي على فرص الحياة أمامك أو التعلم أو إيجاد الحلول بدلاً من الغوص في الأفكار السلبية. ازرعي في نفسك قيمة الامتنان من خلال الاعتراف والتقدير الواعي للجوانب الإيجابية في حياتك. أحيطي نفسك بالإيجابية، من خلال البحث عن العلاقات الداعمة والبيئات الإيجابية التي تدفعك للأمام وتلهمك للمضي قدمًا. حاولي الانخراط في الأنشطة التي تجلب لك السعادة، مثل الهوايات أو قضاء الوقت في الطبيعة أو أي نشاط أنت تفضلين القيام به. اعتني بصحتك الجسدية والنفسية من خلال ممارسة الأنشطة البدنية واتباع نظام صحي ومتوازن، وكذلك اتباع روتين نوم صحي ومنتظم. حاولي تقليل التوتر قدر الإمكان، من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التأمل أو اليوجا أو التنفس العميق. في حال استمرت مشكلة التفكير السلبي المفرط لديكِ، أنصحكِ بمراجعة طبيب مختص بالأمراض النفسية والعقلية لتقييم حالتكِ ووصف العلاج الدوائي والسلوكي المناسب لكِ.   للمزيد: التفكير الإيجابي والسيطرة على الألم أنواع العلاج النفسي

تابع القراءة