د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

نعم من المحتمل أن يسبب دواء ساليباكس زيادة في الوزن كغيره من بعض مضادات الاكتئاب، وقد لا يكون ذلك هو السبب الوحيد في زيادة الوزن، ويمكن أن يساعدك إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة على خسارة الوزن الزائد، بما في ذلك: اتبعي نظامًا غذائيًا صحيًا، مع الحرص على الإكثار من مصادر البروتين مثل البيض واللحوم، وكذلك الألياف مثل الخضروات والفواكه، والتقليل من الأطعمة المحتوية على السكريات والدهون غير الصحية. مارسي التمارين الرياضية بانتظام، لمدة 30-45 دقيقة يوميًا ويمكنك الاستعانة بمدرب خاص. تجنبي شرب العصائر المحلاة واستبدليها بعصائر الفواكه المصنوعة في المنزل. قللي من شرب المشروبات المحتوية على الكافيين، مثل القهوة أو الشاي أو المشروبات الغازية. احرصي على شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم. احصلي على عدد ساعات نوم كافية، بمعدل 7-9 ساعات في الليلة الواحدة. حاولي التقليل من التوتر قدر الإمكان، إذ يمكن أن يسبب التوتر المستمر خللًا في الهرمونات وزيادة في الوزن. في حال استمرت المشكلة بعد اتباع النصائح السابقة فمن الأفضل الاستعانة بأخصائي تغذية، ومراجعة طبيبك الذي وصف لك مضاد الاكتئاب، فقد يقوم بتغيير الجرعة أو تبديل الدواء بما يتناسب مع حالتك الصحية.   للمزيد: أطعمة مفيدة لمرضى الاكتئاب هل من علاقة بين الاكتئاب وزيادة الوزن؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

نعم، يمكن أن يسبب التوقف المفاجئ لمضادات الاكتئاب آثار مزعجة تسمى أعراضاً انسحابية، وقد تشمل التوتر والقلق والاكتئاب والمزاجية وغيرها من الأعراض الأخرى، ومن المستحسن متابعة حالتها مع الطبيب وإقناعها بالاستمرار على العلاج بحسب إرشادات الطبيب لمنع حدوث مضاعفات خطيرة، ويمكن للنصائح الآتية أن تساعد في إقناعها بالذهاب للطبيب والرجوع إلى العلاج: توفير أهم المعلومات لها حول أهمية إتمام العلاج ودور الطبيب النفسي ومضاعفات عدم معالجة الحالة المرضية. التأكيد على أن طلب الرعاية النفسية هو خطوة إيجابية ومنتشرة لتحسين الصحة العقلية للفرد. جعلها تتحدث مع شخص ثقة دون والاستماع دون إصدار أحكام، وإظهار التعاطف، والإجابة على أسئلتها حول العلاج أو الدواء. إشراكها بمجموعات الدعم التي تتكون من أشخاص يعانون من نفس حالتها المرضية. كما يمكن أن تساعدها الإرشادات والنصائح الآتية في تخفيف أعراض الاكتئاب الطفيف أو البسيط الذي تعاني منه: البقاء على تواصل مع الأصدقاء والأشخاص المقربين. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، حيث تعمل الرياضة على تحسين المزاج. مواجهة المخاوف إن كان ذلك ممكنًا، وعدم تجنبها. التحدث مع أحد أفراد العائلة أو صديق مقرب حول الأفكار والمخاوف التي تواجهها. الحفاظ على روتين محدد للنوم والاستيقاظ وتناول وجبات الطعام. اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، مع الحرص على تقليل السكريات والمشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة أو الشاي.د التقليل من التوتر قدر الإمكان، من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل اليوجا أو التأمل أو التنفس العميق. للمزيد: العلاقة المشتركة بين الطبيب و المريض نصائح للتخلص من الاكتئاب من دون أدوية

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

من المتوقع أن تعود أعراض الخوف والقلق بعد تناول سيروكسات على فترات متقطعة دون الالتزام بالجرعة الموصوفة، ولذلك أنصحك بالعودة لتناوله بحسب إرشادات الطبيب وعدم التوقف عن ذلك دون الرجوع إليه واستشارته فقد يسبب إيقاف الدواء بشكل مفاجئ أعراض انتكاسية مزعجة، ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تخفيف أعراض الخوف والقلق: حاول مواجهة خوفك إذا استطعت، فإذا كنت تتجنب دائمًا المواقف التي تخيفك، فقد يمنعك ذلك من القيام بالأشياء التي تريدها أو تحتاج إلى القيام بها، مما يجعلك تفوت العديد من الفرص الجيدة في الحياة. دوّن مخاوفك والأشياء والأفكار التي تسبب لك القلق، بهدف التعرف على نفسك أكثر، مما يجعلك قادرًا على التحكم بمشاعرك أكثر. تحدث مع أحد أفراد العائلة أو صديق مقرّب حول الأفكار أو المواقف التي تسبب لك القلق والخوف. مارس الأنشطة الرياضية المفضلة بالنسبة لك بانتظام، حيث تتطلب التمارين بعض التركيز، وهذا يمكن أن يزيل عقلك من الخوف والقلق. قم بتثقيف نفسك حول تقنيات الاسترخاء، الأمر الذي يمكن أن يساعدك في التغلب على مشاعر الخوف العقلية والجسدية، ومن هذه التقنيات التنفس العميق أو التأمل أو اليوجا. حاول اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، ومع الحرص على تناول الكثير من الفواكه والخضروات وتجنب تناول الكثير من السكر. حاول تجنب شرب الكثير من الشاي والقهوة، لأن الكافيين يمكن أن يزيد أيضًا من مستويات القلق. للمزيد: كيف تهزم خوفك الداخلي؟ أبرز الخرافات التي عليك معرفتها حول القلق

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، أولاً وقبل كل شيء، من الضروري جداً استشارة الطبيب المعالج الذي وصف لك دواء فافرين. هو الأقدر على تقييم حالتك الحالية وتحديد الجرعة المناسبة لك بناءً على الأعراض التي تعاني منها حالياً وتاريخك الطبي.   عدم الانتظام في تناول الدواء قد يؤدي إلى عودة الأعراض. فافرين (Faverin) دواء يتطلب الالتزام بالجرعة المحددة للحفاظ على مستواه في الجسم وبالتالي السيطرة على الأعراض.   ولكن لا تقومي بزيادة أو تقليل الجرعة من تلقاء نفسك. استخدام نفس الجرعة السابقة (حبة ونصف) أو تغييرها يجب أن يكون بناءً على توجيهات الطبيب فقط. قد تكون هناك حاجة لإعادة تقييم الجرعة أو إضافة علاج آخر إذا لزم الأمر.   إلى جانب الدواء، العلاج السلوكي المعرفي (CBT) يعتبر فعالاً جداً في علاج الوسواس القهري والاكتئاب. يمكن أن يساعدك في تطوير استراتيجيات للتعامل مع الأفكار والسلوكيات الوسواسية.   إليكِ بعض النصائح الإضافية التي قد تساعدكِ: المتابعة المنتظمة: حافظ على مواعيد المتابعة مع الطبيب لتقييم حالتك بانتظام. تجنب التوتر: حاول تجنب المواقف التي تزيد من التوتر والقلق. ممارسة الرياضة: الرياضة تساعد في تحسين المزاج وتقليل التوتر. الحصول على قسط كافٍ من النوم: النوم الجيد مهم للصحة النفسية.

تابع القراءة