د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الآلام التي تشعرين بها والتي تمتد إلى الفك بعد كسر جزء من الضرس الذي تم حشو عصبه قد تكون ناجمة عن عدة أسباب، ومنها: التهاب جديد حول جذر السن: على الرغم من أن حشو العصب كان ناجحًا في السابق، إلا أن الكسر الجديد قد يسمح للبكتيريا بالدخول والتسبب في التهاب في المنطقة المحيطة بجذر السن. هذا الالتهاب يمكن أن ينتشر ويسبب ألمًا في الفك. كسر ممتد أو غير مكتمل: قد يكون الكسر قد امتد أعمق مما يبدو، وربما وصل إلى جذر السن أو جزء منه، مما يسبب تهيجًا وألمًا. الضغط على الأنسجة المحيطة: أي كسر في بنية السن، حتى لو لم يؤثر على الحشو نفسه، يمكن أن يسبب ضغطًا أو تهيجًا للأنسجة الرخوة والعظام المحيطة، مما يؤدي إلى الشعور بالألم. التهاب في اللثة أو الأنسجة المحيطة: الكسر قد يكون سببًا في تهيج اللثة أو الأنسجة الرخوة حول السن، مما يؤدي إلى التهاب وألم. نظرًا لطبيعة المشكلة، فإن الحل يتطلب تقييمًا دقيقًا من قبل طبيب الأسنان. الإجراءات التالية عادة ما يتم اتخاذها: الفحص السريري: سيقوم طبيب الأسنان بفحص الفم والضرس المتضرر لتقييم حجم الكسر وحالة اللثة والأنسجة المحيطة. الأشعة السينية (X-ray): سيتم أخذ أشعة سينية للضرس والمنطقة المحيطة به لتحديد مدى الكسر، وما إذا كان هناك أي علامات لالتهاب أو عدوى في جذر السن أو العظام. خيارات العلاج: بناءً على التشخيص، قد تشمل خيارات العلاج: إعادة تقييم حشو العصب: في بعض الحالات، قد يحتاج حشو العصب إلى تعديل أو إعادة علاجه إذا كان هناك التهاب جديد. استعادة الضرس: إذا كان الكسر سطحيًا ولا يؤثر على بنية السن بشكل كبير، فقد يتم ترميمه بمواد حشو خاصة أو تلبيسة (تاج). خلع الضرس: في حالات الكسور الشديدة التي تمتد إلى جذر السن أو لا يمكن ترميمها بشكل فعال، قد يكون خلع الضرس هو الحل الأنسب. علاج العدوى: إذا كان هناك التهاب أو عدوى، قد تحتاج إلى مضادات حيوية أو علاج لإزالة مصدر العدوى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بالكسل الشديد ورغبة النوم قد يكونان علامة على تغير في مستويات السكر في الدم، سواء بالارتفاع أو الانخفاض. في كلتا الحالتين، يتأثر الجسم بالطاقة المتاحة. ارتفاع نسبة السكر في الدم (Hyperglycemia): عندما تكون مستويات السكر في الدم مرتفعة لفترة طويلة، قد لا تتمكن خلايا الجسم من الحصول على الطاقة الكافية من الجلوكوز، مما يؤدي إلى الشعور بالإرهاق والكسل. يمكن أن يترافق ارتفاع السكر مع أعراض أخرى مثل العطش الشديد، وكثرة التبول، وجفاف الفم، وتشوش الرؤية. انخفاض نسبة السكر في الدم (Hypoglycemia): يمكن أن يؤدي انخفاض السكر في الدم إلى الشعور بالدوار، والرجفة، والتعرق، والجوع الشديد، وأيضًا الكسل الشديد ورغبة قوية في النوم. عادة ما يحدث انخفاض السكر عند تناول جرعة زائدة من أدوية السكري، أو عدم تناول وجبة كافية، أو ممارسة نشاط بدني أكثر من المعتاد. والخطوة الأولى والأهم هي قياس مستوى السكر في الدم لديك فورًا باستخدام جهاز قياس السكر المنزلي. سيساعدك هذا على تحديد ما إذا كان مرتفعًا أم منخفضًا.   وأنصحك أيضًا بالآتي: اتبع نظام غذائي صحي: تأكد من الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن ومناسب لمرضى السكري، وتجنب الأطعمة الغنية بالسكريات والكربوهيدرات المكررة. اشرب كمية كافية من الماء: يساعد الحفاظ على رطوبة الجسم في تنظيم مستويات السكر. مارس النشاط البدني بانتظام: يساعد النشاط البدني المعتدل على تحسين حساسية الجسم للأنسولين وتنظيم مستويات السكر، ولكن يجب استشارة طبيبك حول النوع والشدة المناسبة لك. التزم بالعلاج: تأكد من تناول أدوية السكري في مواعيدها وبالجرعات المحددة من قبل طبيبك. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت، أو إذا كانت قراءات السكر خارج النطاق الطبيعي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى له السلامة، كثرة البصق أو اللعاب الزائد (المعروفة طبيًا باسم "سيلان اللعاب") قد يكون لها عدة أسباب، منها: مشاكل في الفم والأسنان: مثل التهاب اللثة، تقرحات الفم، أو تسوس الأسنان الذي قد يسبب زيادة في إفراز اللعاب. مشاكل في الجهاز الهضمي: مثل الارتجاع المريئي أو مشاكل في البلع. أسباب عصبية: في بعض الحالات، قد تكون هناك علاقة ببعض الحالات العصبية التي تؤثر على التحكم في عضلات الفم. بعض الأدوية: بعض الأدوية قد تسبب زيادة في إفراز اللعاب كأثر جانبي. عادات مكتسبة: أحيانًا، قد تكون مجرد عادة تم اكتسابها. التهاب الجيوب الأنفية أو مشاكل الجهاز التنفسي العلوي: قد تؤدي إلى زيادة في إفراز المخاط. إلى جانب العلاج الطبي، هناك بعض الخطوات التي يمكنكم تجربتها لمساعدة أخوكم: التوعية والتشجيع: تحدثوا مع أخوكم بلطف حول أهمية عدم البصق في أماكن غير مناسبة، وشجعوه على استخدام المناديل الورقية. توفير المناديل: احرصوا على أن تكون المناديل الورقية متاحة له في كل الأوقات. شرب الماء: شرب كميات كافية من الماء قد يساعد في تقليل لزوجة اللعاب. الحفاظ على نظافة الفم: التأكد من نظافة أسنانه وفمه بشكل دوري. بالنسبة للأدوية، لا يمكن تحديد دواء مناسب دون معرفة السبب الدقيق لكثرة البصق. لا يُنصح بتناول أي أدوية دون استشارة طبية.   من الأفضل مراجعة الطبيب المختص (طبيب أسرة، طبيب أطفال إذا كان أخوكم صغيرًا، أو طبيب أنف وأذن وحنجرة) للتشخيص الدقيق ووصف العلاج المناسب إذا لزم الأمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عند تناول الأطعمة الحارة، قد تلاحظ بعض التغيرات في عملية الإخراج. هذا يحدث لأن المركبات الحارة الموجودة في الأطعمة، مثل الكابسيسين في الفلفل الحار، يمكن أن تهيج بطانة الجهاز الهضمي. هذا التهيج قد يؤدي إلى: تسريع حركة الأمعاء، مما يسبب الإسهال. الشعور بالحرارة أو اللسع في البراز. تأثير مباشر على الجلد الرقيق حول فتحة الشرج، مما يسبب التسلخات والألم.   بناءً على وصفك، إليك بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: تجنب الأطعمة الحارة: في الوقت الحالي، من الأفضل تجنب الأطعمة والمشروبات التي تسبب لك هذه الأعراض، خاصة الأطعمة الحارة جدًا. اشرب الكثير من السوائل: للحفاظ على ترطيب الجسم وتعويض السوائل المفقودة بسبب الإسهال، اشرب كميات كافية من الماء، أو العصائر المخففة، أو المشروبات التي تحتوي على الأملاح المعدنية. اتبع النظام الغذائي اللطيف: عند الشعور بتحسن، ابدأ بتناول أطعمة سهلة الهضم ولطيفة على المعدة والأمعاء، مثل الأرز المسلوق، والموز، والتفاح المطبوخ، والخبز المحمص. اعتن بالمنطقة المصابة: حافظ على نظافة المنطقة وجفافها بعد كل استخدام للحمام. يمكن استخدام الكريمات المهدئة أو الواقية المتاحة بدون وصفة طبية والتي تحتوي على أكسيد الزنك أو البترولاتوم لحماية الجلد من المزيد من التهيج. تجنب استخدام الصابون القاسي أو المعطر في تنظيف المنطقة. اجلس في ماء دافئ: يمكن أن يساعد الجلوس في حمام ماء دافئ (بدون إضافة أي شيء) لعدة دقائق في تخفيف الألم والالتهاب حول فتحة الشرج.

تابع القراءة