د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، مستوى السكر لديك (300 ملجم/ديسيلتر) يعتبر مرتفعًا جدًا، خاصة إذا كان ثابتًا بهذا المعدل على الرغم من استخدامك لمجموعة متنوعة من الأدوية، بما في ذلك الأنسولين.   وقد تشمل الأسباب المحتملة لارتفاع السكر المستمر: جرعة الأنسولين غير كافية: على الرغم من أنك قمت بزيادة جرعة الأنسولين، قد يحتاج جسمك إلى جرعة أعلى لتحقيق التحكم المطلوب، وهذا أمر يحدده الطبيب المعالج. مقاومة الأنسولين الشديدة: في بعض الحالات، قد يعاني الجسم من مقاومة شديدة للأنسولين، مما يعني أن الأنسولين لا يعمل بكفاءة حتى بجرعات أعلى. توقيت الجرعات: قد يكون توقيت تناول الأدوية، وخاصة الأنسولين، بحاجة إلى تعديل ليتناسب مع إيقاع جسمك. نظام غذائي غير مناسب: حتى مع الأدوية، يمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات أو السكريات إلى رفع مستوى السكر بشكل كبير. عدم فعالية نوع معين من الأنسولين: في بعض الأحيان، قد لا يستجيب الجسم لنوع معين من الأنسولين بنفس الكفاءة. حالات طبية أخرى: بعض الحالات الصحية الأخرى أو الأدوية (مثل الكورتيزون) قد تؤثر على مستويات السكر. وزنك 125 كجم وطولك 185 سم يعني أن مؤشر كتلة الجسم (BMI) لديك مرتفع، مما يشير إلى السمنة. السمنة عامل رئيسي في مقاومة الأنسولين وارتفاع مستويات السكر في الدم، وقد تتطلب خطة علاجية شاملة تشمل النظام الغذائي، الرياضة، وربما تعديلات دوائية كبيرة.   وبالتالي أنصحك بالقيام بالآتي: التواصل الفوري مع طبيبك: من الضروري جدًا مراجعة طبيبك في أقرب وقت ممكن، وشرح أن الأنسولين لم يحقق النتيجة المرجوة وأن مستويات السكر لا تزال مرتفعة. مراجعة الأدوية: قد يحتاج طبيبك إلى إعادة تقييم جميع الأدوية التي تتناولها، وتعديل الجرعات، أو حتى تغيير بعضها، بما في ذلك الأنسولين. قد يكون هناك حاجة لاستخدام أنواع أخرى من الأنسولين أو زيادة الجرعات بشكل ملحوظ تحت إشراف طبي. تعديل النظام الغذائي: قد تحتاج إلى استشارة أخصائي تغذية لوضع خطة غذائية صارمة ومنخفضة الكربوهيدرات والسكريات، مع التركيز على الأطعمة الصحية والمناسبة لمرضى السكري. النشاط البدني: عند استشارة الطبيب، ناقش معه إمكانية البدء بنشاط بدني تدريجي، حيث يساعد ذلك على تحسين حساسية الجسم للأنسولين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، ما تصفه قد يكون طبيعيًا إلى حد ما لدى بعض الرجال، حيث يمر القضيب بما يُعرف بفترة "الاسترخاء" أو "الانتعاش" بعد الانتصاب الأول. خلال هذه الفترة، قد يكون الانتصاب الثاني أضعف أو يستغرق وقتًا أطول للوصول إليه.   ومع ذلك، إذا كان هذا الأمر يسبب لك القلق أو يؤثر على علاقتك الزوجية، فقد يكون من المفيد النظر في بعض العوامل المحتملة: العوامل النفسية: القلق بشأن الأداء الجنسي، التوتر، أو مشاكل في العلاقة يمكن أن تؤثر بشكل كبير على القدرة على الانتصاب. العوامل الجسدية: بعض الحالات الصحية مثل أمراض القلب، السكري، ارتفاع ضغط الدم، أو مشاكل هرمونية قد تؤثر على الانتصاب. كذلك، بعض الأدوية يمكن أن يكون لها آثار جانبية. عوامل نمط الحياة: السمنة، قلة النشاط البدني، التدخين، والإفراط في تناول الكحول يمكن أن تساهم في ضعف الانتصاب. التعب أو الإرهاق: الشعور بالإرهاق الجسدي أو النفسي يمكن أن يؤثر على الاستجابة الجنسية. وللتغلب على هذه المشكلة يقترح قضاء وقت 30-40 دقيقة قبل ممارسة الجنس للمرة الثانية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تشعر بالقلق حيال هذه المشكلة، وهناك عدة أسباب محتملة قد تؤدي إلى عدم الإحساس في القضيب وبالتالي التأثير على الشعور بالنشوة. من المهم استشارة طبيب متخصص لتحديد السبب الدقيق ووضع خطة علاج مناسبة. إليك بعض الأسباب الشائعة: أسباب جسدية: مشاكل الدورة الدموية: ضعف تدفق الدم إلى القضيب يمكن أن يؤثر على الإحساس والقدرة على الانتصاب. قد تكون هذه المشاكل مرتبطة بأمراض مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم، أو أمراض القلب. مشاكل الأعصاب: تلف أو ضغط على الأعصاب التي تغذي منطقة الحوض والقضيب يمكن أن يسبب فقدان الإحساس. قد يحدث هذا نتيجة لإصابات، جراحة سابقة في المنطقة، أو حالات طبية مثل التصلب المتعدد. التغيرات الهرمونية: انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون يمكن أن يؤثر على الرغبة الجنسية والإحساس. بعض الأدوية: بعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب أو أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، قد يكون لها آثار جانبية تؤثر على الوظيفة الجنسية. الحالات الطبية المزمنة: أمراض مثل الفشل الكلوي أو أمراض الكبد يمكن أن تؤثر على الصحة الجنسية بشكل عام. أسباب نفسية: التوتر والقلق: القلق بشأن الأداء الجنسي، مشاكل في العلاقة الزوجية، أو ضغوط الحياة اليومية يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الإحساس والمتعة الجنسية. الاكتئاب: يمكن أن يقلل الاكتئاب من الرغبة الجنسية ويؤثر على القدرة على الشعور باللذة. الصدمات النفسية: تجارب سابقة مؤلمة قد تؤثر على الصحة الجنسية. بالإضافة إلى استشارة الطبيب، قد تساعدك بعض الخطوات التالية في تحسين الوضع، ولكنها لا تغني عن التشخيص الطبي: تواصل مع زوجتك: التحدث بصراحة مع زوجتك حول مشاعرك واهتماماتك يمكن أن يخفف من الضغط ويساعدكما على إيجاد حلول معًا. مارس تقنيات الاسترخاء: ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوجا قد تساعد في تقليل التوتر والقلق. اتبع نمط حياة صحي: اتباع نظام غذائي صحي، ممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم يمكن أن يحسن الصحة العامة والوظيفة الجنسية. تجنب المشتتات: حاول التركيز على اللحظة الحالية أثناء العلاقة الحميمة، وتقليل أي عوامل قد تشتت انتباهك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الحبوب الصغيرة تحت الثدي التي لا تسبب حكة قد تكون لعدة أسباب، ومنها: التهاب بصيلات الشعر: يحدث نتيجة انسداد أو التهاب في بصيلات الشعر، وغالبًا ما يظهر على شكل حبوب صغيرة حمراء أو بها قيح. التعرق الزائد والاحتكاك: منطقة تحت الثدي تكون عرضة للاحتكاك والتعرق، مما قد يؤدي إلى ظهور طفح جلدي أو حبوب. العدوى الفطرية أو البكتيرية: في بعض الحالات، قد تكون هذه الحبوب ناتجة عن عدوى بسيطة. نوع من أنواع الأكزيما أو الحساسية: قد تظهر الحبوب كاستجابة لمهيجات معينة. نظرًا لأنك ذهبتِ بالفعل إلى طبيبة نساء وتوليد وتم توجيهك لطبيبة جلدية، فهذا يعني أن الأمر يتطلب فحصًا متخصصًا لتحديد السبب الدقيق. ومع ذلك، إليك بعض الإرشادات العامة التي قد تساعد مؤقتًا: حافظي على نظافة المنطقة وجفافها: اغسلي المنطقة بلطف بصابون لطيف وجففيها جيدًا. ارتدي ملابس فضفاضة: تجنبي الملابس الضيقة التي تزيد من الاحتكاك والتعرق. تجنبي العبث بالحبوب: عدم الضغط عليها أو محاولة إزالتها للحيلولة دون تفاقم الالتهاب أو حدوث عدوى. استخدمي كمادات باردة: قد تساعد في تخفيف أي احمرار أو تهيج طفيف. بالنسبة لأسماء المراهم أو العلاجات، لا يمكنني وصف دواء معين أو مرهم دون تشخيص طبي دقيق. طبيبة الجلدية هي الأقدر على وصف العلاج المناسب بعد فحص الحالة. قد تشمل العلاجات التي قد تقترحها الطبيبة مراهم مضادة للالتهاب، أو مضادات حيوية، أو مضادات للفطريات، أو علاجات موضعية أخرى حسب السبب.

تابع القراءة