د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، رؤية خيوط سوداء كثيفة في البراز مع انتفاخ البطن والانزعاج وحكة الشرج قد ترتبط بعدة أسباب محتملة: بقايا أطعمة غير مهضومة: تناول أطعمة غنية بالألياف (مثل الموز، التين، أو التوت) أو تناول مأكولات ومكملات داكنة (مثل الحديد أو الفحم) قد يخرج على شكل خيوط سوداء في البراز. الديدان أو الطفيليات المعوية: وجود خيوط مترافقة مع حكة في الشرج وانتفاخ في البطن قد يكون علامة قوية على الإصابة بالديدان المعوية (مثل الديدان الدبوسية أو الخيطية)، والتي قد تكتسب لوناً داكناً بسبب صبغات البراز. اضطرابات القولون: مثل القولون العصبي أو التهابات الأمعاء التي تؤدي إلى زيادة إفراز المخاط، والذي قد يظهر على شكل خيوط، ويترافق مع الانتفاخ والانزعاج البطني. نزيف هضمي علوي (احتمال أقل): في حالات نادرة، قد يتسبب وجود دم مهضوم قادم من المعدة أو الأمعاء الدقيقة في تلوين أجزاء من البراز باللون الأسود. أنصحكِ بالقيام بالأمور الآتية في الوقت الحالي: إجراء تحليل براز (Stool Analysis): هذا هو الخطوة الأولى والأهم. التحليل سيكشف فوراً ما إذا كانت هذه الخيوط عبارة عن ديدان، أو مخاط، أو بقايا طعام، أو دم خفي. زيارة طبيب الباطنية: لعرض نتيجة التحليل عليه ليصف لكِ العلاج المناسب (مثل مضادات الطفيليات في حال وجود ديدان، أو منظمات حركة الأمعاء للانتفاخ). مراقبة الغذاء: تجنبي مؤقتاً الأطعمة الداكنة والمكملات الغذائية، وركزي على شرب الماء بانتظام. العناية بالنظافة الشخصية: اغسلي منطقة الشرج جيداً وتجنبي الحك لمنع انتقال أي عدوى طفيلية محتملة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى هذه الأعراض مجتمعة، ومن أبرزها: إجهاد العين الرقمي (Digital Eye Strain): مع تزايد استخدام الأجهزة الإلكترونية، يمكن أن يؤدي النظر لفترات طويلة إلى إجهاد عضلات العين، مما يسبب الصداع وحرقان وجفاف العين. الصداع النصفي (Migraine): قد يبدأ الصداع النصفي في مقدمة الرأس ويرافقه أحيانًا حساسية للضوء أو أعراض في العين. التهاب الجيوب الأنفية (Sinusitis): التهاب الجيوب الأنفية، خاصة الجيوب الأمامية، يمكن أن يسبب ضغطًا وألمًا في منطقة الجبهة، وقد يؤثر على العينين مسببًا شعورًا بالضيق أو الحرقان. الحساسية (Allergies): الحساسية الموسمية أو التحسس لمواد معينة قد تسبب حكة وحرقان في العينين، وقد يصاحبها صداع نتيجة الاحتقان أو الإجهاد. مشاكل في النظر (Vision Problems): عدم تصحيح مشاكل النظر مثل طول النظر أو قصر النظر قد يسبب إجهادًا للعينين وللعضلات المحيطة بها، مما يؤدي إلى صداع. جفاف العين (Dry Eyes): يمكن أن يسبب جفاف العين شعورًا بالحرقان والتهيج، وفي بعض الحالات قد يؤدي إلى صداع. ولتحديد السبب الدقيق، قد تحتاج إلى إجراء بعض الفحوصات، والتي يقررها الطبيب بناءً على تقييمه لحالتك. قد تشمل: فحص شامل للعين: لتقييم حدة البصر، وضغط العين، وفحص قاع العين، وتقييم جفاف العين. فحص النظر: للتأكد من عدم وجود مشاكل في الرؤية تحتاج إلى تصحيح بالنظارات أو العدسات اللاصقة. فحص الأنف والأذن والحنجرة: إذا كان هناك شك في وجود التهاب بالجيوب الأنفية. تقييم الأعراض والعلامات الأخرى: قد يسألك الطبيب عن مدة الأعراض، وما إذا كانت هناك عوامل تزيدها سوءًا، أو أي أعراض أخرى مصاحبة. والطبيب الأنسب لتقييم حالتك هو طبيب العيون، خاصة فيما يتعلق بحرقان العينين. إذا اشتبه طبيب العيون بوجود سبب آخر للصداع، فقد يحيلك إلى: طبيب الباطنة أو طبيب الأمراض الجلدية إذا كانت الأعراض تشير إلى حساسية. طبيب الأنف والأذن والحنجرة إذا كان هناك احتمال لالتهاب الجيوب الأنفية. طبيب الأعصاب إذا كانت الأعراض تشير إلى نوع معين من الصداع يتطلب تقييمًا عصبيًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتكِ، حبوب كليمن تحتوي على مزيج من هرمون الإستروجين (إستراديول فاليرات) والبروجستين (سيبروتيرون أسيتات). هذه الحبوب تستخدم غالباً لعلاج أعراض انقطاع الطمث أو حالات أخرى تتطلب تنظيم الهرمونات.   تأخر الدورة الشهرية لمدة تصل إلى 10 أيام عن الموعد المتوقع، عند تناول هذه الحبوب، قد يكون أمراً طبيعياً في بعض الحالات، ويعتمد ذلك على: كيفية تناول الحبوب ومدة التوقف عنها. الاستجابة الفردية للجسم. التغيرات الهرمونية فقد تحتاج الهرمونات لبعض الوقت للتكيف مع الدواء. من المهم ملاحظة أن التغييرات في موعد الدورة الشهرية أو حتى غيابها أحياناً قد تحدث مع العلاج الهرموني، لذا أنصحكِ بمراجعة طبيبة النسائية لإجراء الفحوصات اللازمة والاطمئنان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامة أطفالك، هناك عدة أسباب شائعة قد تؤدي إلى تقشر جلد اليدين والقدمين لدى الأطفال، ومنها: الجفاف: قد يكون جلد الأطفال حساسًا ويتأثر بالجفاف، خاصة في الطقس البارد أو الجاف، أو نتيجة الاستحمام بماء ساخن جدًا. التهاب الجلد التماسي: قد يكون الجلد قد تعرض لمادة مهيجة أو مسببة للحساسية مثل الصابون القاسي، المنظفات، أو حتى بعض أنواع الأقمشة. أمراض جلدية شائعة: مثل الإكزيما (التهاب الجلد التأتبي) أو الصدفية، والتي يمكن أن تظهر في أشكال مختلفة بما في ذلك التقشر. العدوى الفطرية: مثل قدم الرياضي، على الرغم من أنها أقل شيوعًا عند الأطفال الصغار، إلا أنها ممكنة. متلازمة تقشر الجلد (Peeling Skin Syndrome): وهي حالة وراثية نادرة تسبب تقشرًا مستمرًا للجلد. مرض اليد والقدم والفم: وهو عدوى فيروسية شائعة عند الأطفال، وقد يصاحبها تقشر في اليدين والقدمين بعد زوال الطفح الجلدي. بينما تنتظرون استشارة الطبيب، يمكنكم تجربة بعض الإجراءات المنزلية لتخفيف الأعراض: الترطيب المنتظم: استخدموا مرطبًا لطيفًا وخاليًا من العطور بشكل متكرر على اليدين والقدمين، خاصة بعد غسل اليدين والاستحمام. ابحثوا عن كريمات تحتوي على السيراميد أو حمض الهيالورونيك. الاستحمام بلطف: استخدموا ماءً فاترًا بدلًا من الماء الساخن، واختاروا منظفات (صابون) لطيفة وخالية من المواد الكيميائية القاسية والعطور. قللوا مدة الاستحمام. تجنب المهيجات: حاولوا التعرف على أي مواد جديدة قد يكون الأطفال قد تعرضوا لها وتسببت في التهيج، وابتعدوا عنها. حماية اليدين: إذا كان الجو باردًا، تأكدوا من ارتداء الأطفال للقفازات.

تابع القراءة