د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة طبيب مختص لمعرفة السبب الدقيق وراء المشكلة، وبما أن القلب سليم فقد يكون هناك عوامل وأسباب غير قلبية تؤدي إلى الشعور بألم في يسار الصدر، وقد يطلب الطبيب إجراء بعض الصور والتحاليل التي تساعد في تحديد التشخيص الصحيح، وبالتالي وصف العلاج المناسب.   يمكن أن ينتج ألم الصدر غير القلبي عن وجود مشكلة ما في الأعضاء المحيطة بالصدر، ومن الأسباب المحتملة لهذه المشكلة ما يأتي: الإصابة بالشد العضلي في عضلات الصدر. مشاكل في عظام القص الصدري، بما في ذلك التهاب الغضروف أو هشاشة العظام. مشاكل في جدار الصدر. الإصابة بمشكلة صحية مزمنة في الرئتين. القرحة الهضمية، والتي يمكن أن يمتد ألمها على جانبي الصدر. التوتر والقلق الشديدين. قد يكون هناك أسباب أخرى لألم الصدر من الجانب الأيسر، وسيساعدك الطبيب على تحديدها بشكل دقيق، وقد يصف لك بعض الأديو المسكنة القوية والمعالجة أيضًا، ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تخفيف ألم الصدر: النوم على فراش مريح ووسادة مناسبة. تناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية، مثل الإيبوبروفين والباراسيتامول. تجنب حمل الأغراض الثقيلة. تقليل التوتر قدر الإمكان، من خلال ممارسة إحدى تقنيات الاسترخاء. تجريب العلاج الفيزيائي على يد مدرب مختص. للمزيد: 5 احتمالات وراء اسباب الم الصدر أسباب ألم الظهر والصدر وعلاجه

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة طبيب مختص بالأعصاب أو المفاصل والروماتيزم، لمعرفة السبب الدقيق وراء المشكلة، فقد يكون السبب بسيطًا ويختفي مع إجراء بعض التدابير المنزلية بمرور الوقت، أو قد يكون هناك حاجة لاتباع إجراءات علاجية معينة، وقد يطلب الطبيب إجراء صورة لفقرات الظهر لتحديد التشخيص الدقيق.   هناك العديد من الأسباب والعوامل التي قد تؤدي إلى الشعور بألم في الخاصرة، ولكن بما أنك أجريت فحصًا بالسونار وكانت الأعضاء الداخلية طبيعية، فمن الأسباب المحتملة لهذه المشكلة ما يأتي: الشد العضلي المفاجئ: والذي قد ينتج عن القيام بأنشطة بدنية شديدة أو النوم بوضعية غير مريحة. وجود مشكلة في الفقرات: مثل الانزلاق الغضروفي أو القرص المنفتق. وجود مشكلة في الكلى: مثل حصوات الكلى أو التهاب الكلى. قد يكون ألم الخاصرة ناتجة عن أسباب أخرى سيحددها الطبيب المختص بشكل دقيق، ثم سيعمل على وضع خطة علاجية ملائمة لحالتك، وقد تساعدك النصائح الآتية في تخفيف الألم أيضًا: تجنب حمل الأغراض الثقيلة. تجنب ممارسة الأنشطة البدنية الشديدة التي تسبب ضغطًا على الظهر أو الخاصرة. تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين. تناول المكملات الغذائية الضرورية لصحة الأعصاب والمفاصل. وضع كمادات باردة أو دافئة على المنطقة المؤلمة عدة مرات في اليوم. للمزيد: ألم جانب الظهر الأسباب والعلاج ما هي أسباب ألم الظهر جهة اليسار

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، وأنصحكِ بمراجعة الطبيب المختص لمعرفة السبب الدقيق وراء شعورك بهذه الأعراض، وللاطمئنان على صحة الجنين، وقد يكون السبب بسيطًا وناتجًا عن التغيرات الهرمونية التي تحدث في جسمك في بداية الحمل، أو قد يكون هناك مشكلة ما أدت إلى هذه الأعراض ويجب علاجها لمنع حدوث أي مضاعفات خطيرة.   قد تكون هذه الأعراض بما في ذلك حرقة البول والتقطيع فيه، بالإضافة إلى الألم والحرقان بعد الجماع؛ ناتجة عن الإصابة بعدوى في المسالك البولية أو المهبل، ويجب مراجعة الطبيب على الفور لإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة وتلقي العلاج المناسب، خاصةً في حال استمرت هذه الأعراض أو في حال لاحظتِ وجود نزيف مهبلي شديد.   قد تتضمن الخيارات العلاجية المضادات الحيوية لعلاج العدوى في حال كان سببها بكتيريًا، أو مضاد فطريات في حال كان سببها فطريًا، بالإضافة إلى أدوية موضعية لتخفيف الحرقان والانزعاج، ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تخفيف ألم المهبل والأعراض الأخرى: تجنب وضع المنتجات المعطرة على منطقة المهبل. تجنب الدوش أو الغسولات المهبلية. غسل المنطقة بالماء فقط. الجلوس في مغطس ماء دافئ لتخفيف الانزعاج. ارتداء الملابس الداخلية الفضفاضة والقطنية. تنظيف المنطقة من الأمام إلى الخلف بعد استخدام الحمام. للمزيد: تغيرات المهبل خلال الحمل ألم أسفل البطن للحامل أسبابه الطبيعية والخطيرة

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، من الشائع حدوث تغيرات في الدورة الشهرية بين الحين والآخر، وقد يكون ذلك عرضيًا ولذلك عليكِ الانتظار إلى الدورة الشهرية القادمة، وفي حال حدث اضطراب آخر مثل تقدم أو تأخر الحيض، فيجب مراجعة الطبيب للاطمئنان على صحتك واستبعاد وجود مشكلة صحية ما.   هناك العديد من الأسباب والعوامل التي قد تؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية، بعضها قد يكون بسيطًا ويختفي من تلقاء نفسه، أو قد يتطلب تدخلًا دوائيًا لعلاج الحالة، ومن الأسباب المحتملة ما يأتي: الإجهاد البدني الشديد، أو ممارسة الأنشطة البدنية المكثفة. التوتر العصبي أو العاطفي. وجود مشكلة صحية أدت إلى اضطراب الهرمونات، مثل تكيس المبايض أو اضطرابات الغدة الدرقية. وجود مشكلة في الرحم، مثل نمو الألياف الحميدة فيه. نقص التغذية وقلة الفيتامينات. فقدان أو زيادة الوزن بشكل مفاجئ. في حال تكررت المشكلة في الشهور القادمة، سيقوم الطبيب بفحص الرحم بواسطة السونار، وقد يصف لك الأدوية الهرمونية التي تساعد على تنظيم الدورة الشهرية، ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في منع عدم انتظام الدورة من جديد: تقليل التوتر قدر الإمكان، من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل اليوجا أو التأمل أو التنفس العميق. تجنب الأنشطة البدنية الكثيفة. اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن. ممارسة الرياضة البسيطة بشكل منتظم. المحافظة على الوزن الصحي. للمزيد: تغير مواعيد الدورة الشهرية، معلومات قد تهمكِ ما هي أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية؟

تابع القراءة