د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة طبيب مختص لمعرفة السبب الدقيق وراء المشكلة، وقد يطلب منك إجراء بعض الصور بالإضافة إلى الفحص البدني للمساعدة في تحديد التشخيص الصحيح، وبالتالي وضع خطة علاجية مناسبة لحالتك، ويمكن أن يصف لك بعض الأدوية المعالجة والمسكنة للألم.   يمكن أن يكون هذا النتوء ناتجًا عن الإصابة بحالة تسمى نتوءات عظمية أو نابتات عظمية أو شوكة الكتف، والتي غالبًا ما تنشأ على المفصل، ويمكن أن تسبب الألم وصعوبة الحركة، وفي بعض الأحيان قد تسبب التنميل والخدر في مكان وجودها، وهناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي لحدوثها، مثل هشاشة العظام أو التهاب مفصل الكتف.   يعتمد علاج الحالة مدى شدة الأعراض التي يسببها ذلك النتوء العظمي على كتفك، ومن المرجح أن يوصي الطبيب بالأدوية والعلاجات المنزلية أولاً، وغالبًا ما يوصى أيضًا بشكل شائع بعلاجات التهاب المفاصل الكامن الذي يسبب نتوءات العظام، وفي حال لم تتحسن الأعراض قد يلجأ الطبيب إلى الجراحة لإزالة النتوء العظمي.   بشكل عام تشمل الخيارات العلاجية للنتوء العظمي على الكتف أو ما يسمى بشوكة الكتف ما يأتي: مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية أو بوصفة طبية. حقن الستيرويد الموضعية لتقليل الالتهاب. الأدوية المعدلة للأمراض الروماتيزمية. العلاج بالثلج والحرارة، أي وضع كمادات باردة لمدة 30 ثانية ثم وضع كمادات دافئة لمدة 30 ثانية عدة مرات في اليوم. إراحة الكتف وتجنب الأنشطة البدنية الشديدة. تجريب العلاج بالتدليك لإدارة الألم. القيام بتمارين العلاج الطبيعي أو المهني لزيادة القوة والحركة بالاستعانة بمدرب مختص. للمزيد: الام الرقبة والكتف أمراض الكتف

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، وأنصحك باستشارة طبيب مختص بأمراض القلب والأوعية الدموية لاستبعاد وجود أي مشكلة صحية، ويبدو أن نتيجة اختبار تروبونين لديك ضمن المجال الطبيعي، إذ إن نطاق التروبونين الطبيعي تكون بين 0 - 0.04 نانوغرام/مل، وفي حال كانت النتيجة أعلى من 0.40 نانوغرام/مل، فيشير ذلك إلى وجود نوبة قلبية محتملة.   غالبًا ما يشير الحصول على نتيجة تتراوح بين 0.04 - 0.39 نانوغرام/مل إلى وجود مشكلة في القلب، ومع ذلك، فإن عددًا صغيرًا جدًا من الأشخاص الأصحاء لديهم مستويات أعلى من المتوسط ​​من التروبونين، ولذلك، إذا كانت النتيجة في هذا النطاق، فقد يتحقق الطبيب من الأعراض الأخرى ويطلب المزيد من الاختبارات قبل إجراء التشخيص.   وتشير المستويات المرتفعة جدًا من التروبونين عادةً إلى إصابة الشخص بنوبة قلبية، والتي يمكن أن تحدث إذا تم حظر تدفق الدم إلى بعض عضلة القلب فجأة بفعل الجلطة الدموية، قد تشير مستويات التروبونين التي تكون أعلى من المعدل الطبيعي بقليل إلى تشخيص آخر.   وعادةً ما يطلب الطبيب إجراء اختبار مستويات التروبونين لدى الشخص لمعرفة ما إذا كانت النوبة القلبية قد حدثت أم لا، ويتم ذلك عادةً مع الفحص البدني ومخطط كهربية القلب، سوف يأخذ الطبيب أيضًا في الاعتبار الأعراض الأخرى للشخص، أي أن الطبيب لن يستخدم مستويات التروبونين المرتفعة مقياسًا أساسيًا لتشخيص حالة القلب، ومع ذلك، فإن اختبار التروبونين يسمح للطبيب بتقييم مدى أي ضرر في القلب، والذي يمكن أن يوجه قرارات العلاج ويساعد في تحديد ما إذا كانت العلاجات الحالية فعالة.   للمزيد: طريقة بسيطة للتنبؤ بفشل القلب كيفية تمييز أعراض الجلطة القلبية

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة الطبيب المختص لمعرفة السبب الدقيق وراء المشكلة، وقد يطلب الطبيب منك إجراء بعض الصور لتحديد التشخيص الصحيح، وقد يكون السبب مرتبطًا بالإصابة وبحاجة إلى القيام بالإجراءات العلاجية المناسبة، وسيقوم الطبيب بتقييم حالتك تبعًا للأعراض التي تعاني منها لوصف العلاج المناسب.   قد تكون الإصابة التي تعرّضت لها أدت إلى الضغط على العصب الممتد من الظهر إلى الساق، مما يشعرك بالألم فيها، ومن الأسباب المحتملة لهذه المشكلة ما يأتي: القرص المنفتق: والذي يسبب حالة تسمى عرق النسا، وتنتج عن ضرر أحد أقراص فقرات الظهر، مما يسبب ضغطًا على العصب الوركي الممتد من أسفل الظهر إلى الساق. الانزلاق الغضروفي: والذي يحدث أيضًا في فقرات الظهر ويسبب الضغط على أعصاب الظهر والساق. التشنج العضلي الشديد: مما يسبب ضغطًا على أعصاب الظهر. قد يكون هناك أسباب أخرى للأعراض التي تعاني منها، وسيساعدك الطبيب على تحديد السبب بالشكل الدقيق، ومن ثم وصف العلاجات الضرورية، وقد يصف مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية التي تساعد على تسكين الألم، وتتضمن الخيارات العلاجية ما يأتي: الأدوية المسكنة للألم. العلاج الفيزيائي. حقن الستيروئيدية الموضعية. الجراحة لتحرير العصب المضغوط. ومن الأفضل أخذ الأمور الآتية بعين الاعتبار لتخفيف ألم الظهر والساق، ولتقليل خطر حدوث أي مضاعفات: تجنب حمل الأغراض الثقيلة. تجنب الأنشطة البدنية الشديدة التي تسبب ضغطًا على أسفل الظهر. تجنب الوقوف أو الجلوس لساعات طويلة. النوم على فراش مريح، ووضع وسادة بين الفخذين عند النوم على الجانب. تناول المكملات الغذائية الضرورية لصحة الأعصاب. المحافظة على الوزن الصحي. للمزيد: 5 طرق فعالة لعلاج ألم الظهر أسباب ألم الظهر والساق وعلاجه

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة طبيب أخصائي أعصاب لمعرفة السبب الدقيق وراء المشكلة، وقد يكون الأمر بسيطًا ويختفي من تلقاء نفسه في غضون وقت قصير، ولكن قد يكون أكثر تعقيدًا ويتطلب تدخلًا طبيًا ودوائيًا، ويمكن أن يطلب الطبيب بعض الصور والتحاليل لتحديد التشخيص الصحيح، ومن المهم إعلام الطبيب بجميع الأعراض الأخرى التي تعاني منها في حال وجدت.   هناك العديد من الأسباب المحتملة التي قد تؤدي إلى الشعور بالوخز والألم في الجهة اليسرى الخلفية من الرأس، مثل: التوتر والقلق: يمكن أن يؤدي التعرض للتوتر والقلق بشكلٍ كبير إلى الصداع والتنميل والوخز في الجانب الخلفي من الرأس. الصداع النصفي أو الشقيقة: يمكن أن تسبب بعض أنواع الصداع النصفي ألمًا ووخزا في الرأس من الخلف. انخفاض مستويات السكر في الدم. انضغط العصب الممتد من فقرات العنق إلى الرأس. تناول بعض الأدوية. البقاء بوضعية غير مريحة لفترة طويلة، مما يسبب ألمًا ووخزًا في الرأس من الخلف. ألم العصب الثلاثي التوائم، والذي قد يسبب وخزًا في الوجه وأجزاء مختلفة من الرأس. سيساعدك الطبيب على معرفة السبب الدقيق وراء المشكلة، وقد يصف لك أدوية قوية مسكنة للألم، خاصةً أنك قمت بتناول العديد من المسكنات ولم تلاحظ تحسناً في الأعراض، ويمكن أن يوجهك إلى الاختصاص الصحيح، ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تخفيف الأعراض: النوم على فراش مريح ووسادة ذات ارتفاع مناسب للرأس. الحصول على عدد ساعات نوم كافية، فقد تزيد قلة النوم من تفاقم الأعراض. الإقلاع عن التدخين إن كنت مدخنًا. شرب كميات كافية من الماء، واتباع نظام غذائي صحي. الابتعاد عن مهيجات ومسببات الألم مثل الأصوات العالية والإضاءة القوية والروائح والدخان، وغيرها. للمزيد: ما هو الفرق بين الصداع العنقودي والعصب الخامس؟ اسباب الام الرأس والرقبة من الخلف

تابع القراءة