د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتكِ، الأعراض التي تصفينها قد تكون مؤشرات لاحتياج جسمك لضبط استهلاكه من الكافيين، المادة الفعالة الموجودة في القهوة، وتعرف هذه الاستجابة أحياناً بـ "حساسية الكافيين" أو "فرط حساسية الكافيين"، وهي تختلف من شخص لآخر.   من الأسباب المحتملة لهذه الأعراض: الاستهلاك المفرط للكافيين: حتى الكميات التي قد تكون طبيعية للبعض، قد تكون مفرطة بالنسبة لجسمك. الاستعداد الفردي: بعض الأشخاص لديهم استعداد وراثي لجعل أجسامهم تتفاعل بقوة أكبر مع الكافيين. التفاعل مع أدوية أو حالات صحية أخرى: قد تتفاعل القهوة أو الكافيين بشكل غير متوقع مع بعض الأدوية التي تتناولينها، أو قد تتفاقم الأعراض إذا كنت تعانين من بعض الحالات الصحية. الجرعة وطريقة التحضير: قوة القهوة وكميتها وطريقة تحضيرها قد تؤثر على كمية الكافيين التي تصل إلى جسمك. بما أن القهوة تسبب لك هذه الأعراض المزعجة، فإن الخطوة الأكثر فعالية هي تقليل أو تجنب استهلاكها: إذا كنت تشربين القهوة يومياً، حاولي تقليل الكمية التي تتناولينها تدريجياً لتجنب أعراض الانسحاب مثل الصداع الشديد. يمكنكِ تجربة مشروبات خالية من الكافيين مثل شاي الأعشاب (مثل البابونج أو النعناع)، أو الماء المنكه بالفواكه، أو مشروبات الحليب. إذا كنتِ تحبين طعم القهوة، فقد تجدين أن القهوة منزوعة الكافيين (Decaf) أقل تسبباً للأعراض، ولكن حتى هذه الأنواع تحتوي على كميات قليلة من الكافيين. قد تجدين أن تناول القهوة في أوقات معينة من اليوم، أو على معدة فارغة، يزيد من حدة الأعراض لذا تجنبي تناولها في هذه الأوقات. انتبهي لكمية الكافيين الإجمالية التي تتناولينها من مصادر أخرى غير القهوة، مثل الشاي، الشوكولاتة، وبعض المشروبات الغازية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن وجود غثيان بعد انتهاء الدورة الشهرية مع مغص في كامل البطن ونزول سائل لزج أبيض قد يكون له عدة تفسيرات، ومن أبرزها: التهابات مهبلية أو حوضية: قد تكون هذه الأعراض ناتجة عن التهاب بكتيري أو فطري في المهبل أو الحوض، وهو ما يسبب الإفرازات غير الطبيعية والمغص، وقد يؤثر أحيانًا على الجهاز الهضمي مسببًا الغثيان. تغيرات هرمونية: التقلبات الهرمونية التي تحدث خلال الدورة الشهرية وبعدها يمكن أن تؤثر على الجهاز الهضمي وتسبب الشعور بالغثيان، وقد تترافق مع بعض التقلصات. متلازمة ما قبل الحيض (PMS) أو اضطرابات الدورة: في بعض الأحيان، يمكن أن تتداخل أعراض مرتبطة بالدورة الشهرية مثل التقلبات الهرمونية مع الشعور بالغثيان والمغص. مشاكل في الجهاز الهضمي: قد تكون هناك أسباب أخرى تتعلق بالجهاز الهضمي ولا ترتبط مباشرة بالدورة الشهرية، ولكن تزامنها مع وقت ما بعد الدورة قد يوحي بالارتباط. نظرًا لأن هذه الأعراض متكررة وتسبب لكِ القلق، إليكِ بعض الخطوات التي يمكنكِ اتخاذها: راقبي الأعراض: حاولي تدوين تفاصيل الأعراض مثل توقيتها، شدتها، أي عوامل تزيدها أو تخففها، ولون وكمية الإفرازات. هذه المعلومات ستكون مفيدة جدًا للطبيب. حافظي على النظافة الشخصية: حافظي على نظافة المنطقة الحميمة باستخدام الماء الفاتر فقط، وتجنبي استخدام الصابون المعطر أو الغسولات المهبلية التي قد تزيد من تهيج المنطقة وتغير توازنها الطبيعي. اتبعي نظام غذائي صحي: قد يساعد تناول الأطعمة الخفيفة والغنية بالألياف وشرب كميات كافية من الماء في تخفيف الشعور بالغثيان. احرصي على الراحة: الحصول على قسط كافٍ من الراحة يمكن أن يساعد جسمكِ على التعافي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لهذه الأعراض، وقد تختلف من شخص لآخر. من الأسباب الشائعة: التوتر والقلق: ضغوط الحياة اليومية، سواء كانت متعلقة بالدراسة، العمل، العلاقات الشخصية، أو أي مسؤوليات أخرى، يمكن أن تسبب شعوراً متزايداً بالتوتر والقلق يؤدي إلى العصبية. التغيرات الهرمونية: بالنسبة للفتيات والسيدات، يمكن أن تلعب التغيرات الهرمونية دوراً في تقلبات المزاج والعصبية. هذه التغيرات تحدث غالباً خلال فترة الدورة الشهرية، الحمل، أو انقطاع الطمث. قلة النوم: عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد يمكن أن يؤثر سلباً على الحالة المزاجية ويزيد من الشعور بالانفعال. النظام الغذائي: تناول كميات كبيرة من الكافيين (في القهوة، الشاي، والمشروبات الغازية) أو السكر يمكن أن يزيد من حدة العصبية. بعض أنواع نقص الفيتامينات أو المعادن قد يكون لها تأثير أيضاً. حالات صحية كامنة: في بعض الأحيان، قد تكون العصبية الشديدة علامة على حالات صحية أخرى مثل اضطرابات الغدة الدرقية، أو بعض الاضطرابات النفسية مثل القلق الاجتماعي أو الاكتئاب. العوامل البيئية: البيئة المحيطة، مثل الضوضاء المستمرة، الأماكن المزدحمة، أو المواقف المزعجة، يمكن أن تزيد من مستوى التوتر. إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها في المنزل للمساعدة في تخفيف هذه المشاعر: مارسي تمارين التنفس والاسترخاء: جربي أخذ أنفاس عميقة وبطيئة. استنشقي الهواء ببطء من الأنف، احبسه لبضع ثوانٍ، ثم أخرجي الهواء ببطء من الفم. يمكن لتمارين اليوغا أو التأمل الموجه أن تكون مفيدة أيضاً. مارسي النشاط البدني: ممارسة الرياضة بانتظام، حتى لو كانت مجرد مشي سريع، يمكن أن تساعد في تخفيف التوتر وتحسين المزاج. احصلي على قسط كافٍ من النوم: حاولي تحديد روتين نوم منتظم، والنوم لمدة 7-8 ساعات في الليلة. عدلي النظام الغذائي: قللي من استهلاك الكافيين والسكريات، وركزي على تناول وجبات صحية ومتوازنة. شرب كمية كافية من الماء مهم أيضاً. اتبعي طرق صحية للتعبير عن المشاعر: تحدثي مع صديقة مقربة، فرد من العائلة تثقين به، أو قومي بكتابة مشاعرك في دفتر يوميات. تجنبي المحفزات: حاولي تحديد المواقف أو الأشخاص الذين يثيرون عصبيتك قدر الإمكان، وضعي حدوداً صحية. جربي الاستماع للموسيقى الهادئة أو قضاء وقت في الطبيعة قد يساعد على تهدئة الأعصاب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بما أن الفحوصات سليمة، فهناك عدة أسباب محتملة لهذه الأعراض لدى الفتيات في سن المراهقة، ومنها: انخفاض ضغط الدم الانبساطي (Orthostatic Hypotension): وهو انخفاض مفاجئ في ضغط الدم عند الوقوف بسرعة، مما يسبب الدوخة والشعور بالإغماء. فقر الدم (الأنيميا): نقص خلايا الدم الحمراء أو الهيموغلوبين يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالدوخة والتعب. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من السوائل يمكن أن يسبب هذه الأعراض. التوتر والقلق: الضغوط النفسية قد تظهر بأعراض جسدية مثل الدوخة. نقص السكر في الدم: خاصة إذا كان هناك تأخير في تناول الوجبات. مشاكل في الأذن الداخلية: بعض الاضطرابات في الأذن قد تسبب الشعور بالدوار. التغيرات الهرمونية: التي تحدث في سن المراهقة قد تؤثر على الجسم. حتى تزوري الطبيب المختص مرة أخرى، يمكنكِ محاولة هذه النصائح في المنزل: التغذية المتوازنة: التأكد من أن ابنتك تتناول وجبات صحية ومتوازنة تحتوي على الحديد والفيتامينات الضرورية. شرب السوائل: تشجيعها على شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم. الوقوف بحذر: تعليمها أن تنهض ببطء من وضعية الجلوس أو الاستلقاء لتجنب انخفاض ضغط الدم. الراحة الكافية: التأكد من حصولها على قسط كافٍ من النوم. تجنب المجهود المفاجئ: خاصة في الأجواء الحارة.

تابع القراءة